أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي أن عناصره أطلقوا النار على مشتبه به هاجم نقطة تفتيش أمنية في محيط البيت الأبيض في وقت مبكر من الأحد، قبل أن يُنقل إلى المستشفى حيث تُوفي لاحقاً، فيما أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن المهاجم كان يعاني من اضطرابات نفسية.
وأفاد بيان صادر عن جهاز الخدمة السرية أن شخصاً اقترب من نقطة تفتيش عند تقاطع شارعي 17 وبنسلفانيا قرب البيت الأبيض، ثم أخرج مسدساً من حقيبته وبدأ بإطلاق النار على عناصر الأمن، الذين ردوا بإطلاق النار وأصابوه.
وفي بيان منفصل نقلته وسائل إعلام أمريكية، ذكر الجهاز بأن أحد المارة أُصيب أيضاً بطلق ناري خلال الحادثة، من دون أن تتضح طبيعة أو خطورة إصابته، ولم يُحسم مصدر الرصاصة التي أصابته، في وقت أشار مسؤولون أمنيون إلى أن المشتبه به معروف لدى السلطات ويعاني من اضطرابات نفسية، مع صدور أمر سابق بإبعاده عن المنطقة.
وأكدت الخدمة السرية أنه لم يُصب أي من عناصر إنفاذ القانون خلال الحادث، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب كان موجوداً داخل البيت الأبيض وقت وقوع إطلاق النار.
من جهته، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "أشكر جهاز الخدمة السرية الرائع وعناصر إنفاذ القانون على الاستجابة السريعة والمهنية الليلة لمسلح قرب البيت الأبيض، كان له تاريخ من العنف ويبدو أنه كان مهووساً بالمبنى الأعزّ في بلدنا".
Loading ads...
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس ترامب، نجا خلال السنوات الماضية من عدة محاولات اغتيال مفترضة، بينها حادثة 25 أبريل الماضي خلال عشاء لمراسلي البيت الأبيض، إضافة إلى حادثة يوليو 2024 خلال تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا، حين أُصيب بجروح طفيفة بعد إطلاق نار أسفر عن مقتل أحد الحاضرين. وشهدت فترة لاحقة توقيف مسلح آخر في ملعب غولف بويست بالم بيتش أثناء تواجد ترامب هناك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






