2 أشهر
مقتل جنديين وإصابة آخرين بانفجار سيارة محملة بالألغام في الهبيط بريف إدلب
الأربعاء، 8 أبريل 2026
مقتل جنديين وإصابة آخرين بانفجار سيارة محملة بالألغام في الهبيط بريف إدلب
إصابة 13 شخصاً بانفجار سيارة هندسة محملة بالألغام في الهبيط بريف إدلب (متداول)
تلفزيون سوريا - خاص
- أعلنت وزارة الدفاع السورية عن استشهاد جنديين وإصابة آخرين أثناء نقلهم ألغامًا في منطقة الهبيط بريف إدلب، حيث انفجرت سيارة تابعة لفرق الهندسة، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 13 آخرين.
- فرق الإسعاف قدمت الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المشافي، بينما تواصل فرق الهندسة تفكيك الألغام، حيث تمكنت منذ عام 2026 من إتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر.
- العمليات لم تخلُ من الخسائر، حيث قُتل 9 عناصر وأُصيب 66 آخرون، وتؤكد وزارة الطوارئ أن مخلفات الحرب تمثل تهديدًا طويل الأمد في سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، عن ارتقاء جنديين اثنين وإصابة آخرين، في أثناء تنفيذهم لمهامهم بنقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أفادت مراسلة تلفزيون سوريا بانفجار سيارة تابعة لفرق الهندسة في الجيش العربي السوري كانت محمّلة بالألغام خلال أعمال المسح في بلدة الهبيط بريف إدلب، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة 13 آخرين.
وأوضحت المراسلة أن فرق الإسعاف التابعة للدفاع المدني السوري، قدمت الإسعافات الأولية للمصابين في نقطة خان شيخون الطبية قبل نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم.
ويوم الثلاثاء الماضي، أُصيب جنديان من أفواج الهندسة في الجيش العربي السوري بانفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء تفكيك الألغام قرب مدينة عين عيسى شمالي الرقة.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش العربي السوري أن أفواج الهندسة تمكنت منذ بداية عام 2026 من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، إلى جانب آليات ومسيّرات مفخخة، فضلاً عن ذخائر حربية خطيرة غير منفجرة.
في المقابل، لم تخلُ هذه العمليات من الخسائر، إذ سُجل مقتل 9 عناصر وإصابة 66 آخرين، بينهم 21 إصابة أدت إلى إعاقات دائمة، فضلاً عن تضرر 8 كاسحات ألغام أثناء تنفيذ المهام.
Loading ads...
من جهتها، أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن مخلفات الحرب تمثل أحد أكبر التهديدات طويلة الأمد في سوريا، ووصفتها بأنها "موت مؤقت" يلازم حياة السكان ويقوّض فرص الاستقرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


