ساعة واحدة
اشتباكات عنيفة وسيطرة على مطارات.. هل تتجدّد الحرب في إثيوبيا؟
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

سيطر المقاتلون في إقليم تيغراي على مطار عاصمته ميكيلي ومطارين آخرين- غيتي
قوات إقليم تيغراي تسيطر على مطار عاصمة الإقليم "ميكيلي" وتتوسع في عفر، وسط اتهامات لإريتريا بالتدخل.
تجدّدت المعارك بين الجيش الإثيوبي وقوات تيغراي في شمال البلاد، وسط اتهامات متبادلة ببدء القتال.
وقالت حكومة إقليم تيغراي الإثيوبي في بيان اليوم الأربعاء، إن مقاتليها يخوضون "حربًا دفاعية" ضد قوات الحكومة الاتحادية، وذلك بعد ساعات من سيطرة قوات تيغراي على مطار ميكيلي وطارين آخرين، ونقل الرحلات الجوية إلى ثلاثة مطارات في الإقليم.
في المقابل، قال جيتاشو رضا مستشار رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، إنّ مقاتلي تيغراي شنّوا هجومًا على مواقع تابعة للحكومة الاتحادية في منطقتي عفر وأمهرة، وسيطروا على المطارات في تيغراي.
وأضاف رضا على حسابه على منصة "إكس" إن جبهة تحرير شعب تيغراي "سيطرت على المطارات التي كانت خاضعة للحكومة الاتحادية في الإقليم، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية من وإلى تيغراي. القيادة السياسية والعسكرية للجبهة بلغت بوضوح مستويات جديدة من انعدام المسؤولية".
وتعيد هذه التطورات إحياء المخاوف من اندلاع حرب جديدة في تيغراي، بعد أقل من أربع سنوات على انتهاء حرب امتدت من 2020 إلى 2022 أسفرت عن 600 ألف قتيل على الأقل.
وفي هذا السياق، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى "خفض فوري للتصعيد" في الأعمال العدائية بشمال إثيوبيا.
وأعرب محمود علي يوسف في بيان نشره الاتحاد على منصة "إكس"، عن "قلقه البالغ إزاء التقارير التي تُفيد بتصاعد الأعمال العدائية في أجزاء من جنوب تيغراي ومنطقة عفر، فضلًا عن التطورات الأخيرة المُتعلّقة بتشكيل تحالفات سياسية وعسكرية جديدة تهدد بمزيد من زعزعة استقرار الوضع".
وفي هذا الإطار، أوضح الكاتب الصحفي موسى شيخو من أديس أبابا، أنّ سيطرة جبهة تحرير تيغراي على المطار تمثل تحركًا للسيطرة على المنشآت قبل أي إجراءات حكومية قادمة، محاولةً حسم الأمر لصالحها بالضغط على الحكومة الفيدرالية لتنفيذ اتفاق بريتوريا، ولا سيما أن المطار ومؤسسات أخرى كانت تدار من قبل الشرطة والمؤسسات الفيدرالية.
وأشار شيخو في حديث للتلفزيون العربي من أديس أبابا إلى أن التحرك يتزامن مع تشكيل تحالف معارض يضم نحو سبع حركات مسلحة، متوقعًا أن تشهد الأيام القادمة حسمًا بشأن ما إذا كانت ستكون هناك إجراءات تصعيدية عسكرية أو إدارية من الحكومة الفيدرالية التي اكتفت حتى الآن بوقف الرحلات.
Loading ads...
وعن الاتهامات الموجّهة لإريتريا بالتدخّل في الأحداث، لفت الكاتب الصحفي إلى تداول أنباء عن تواجد قوات إريترية أو قوات مدربة من الحكومة الإريترية في المناطق المتاخمة للحدود بشمال شرق إثيوبيا وإقليم عفر، إلا أنّه لا تُوجد حتى الآن جهة موثوقة أثبتت رسميًا تواجد تلك القوات داخل الأراضي الإثيوبية، وفق قوله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





