أعلن قائد “الأمن الداخلي” في العاصمة السورية دمشق العميد أسامة عاتكة، مساء اليوم الخميس، القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي، كاشفا تفاصيل الجريمة.
وفجع الوسط الفني السوري، أمس الخميس، بخبر مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها في العاصمة دمشق، في حادثة أثارت صدمة واسعة على مواقع التواصل وفي الأوساط الثقافية.
من جنسية أوغندية.. الخادمة تعترف بالجريمة
العميد عاتكة قال، إنه “في إطار المتابعة الفورية لحادثة مقتل المواطنة هدى الشعراوي، وردت معلومات عصر الخميس، تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها”.
وتابع: “بعد مباشرة التحقيقات وجمع الأدلة، تبين أن الوفاة وقعت صباحا نتيجة تعرّض المجني عليها لاعتداء بأداة صلبة أدّى إلى نزيف حاد، وقد نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي”.
قال رسول الله ﷺ:«لزوالُ الدنيا أهونُ عندَ اللهِ من قتلِ امرئٍ مسلم»المحامي العام بدمشق القاضي حسام خطاب: إلقاء القبض على الخادمة المشتبه بها في جريمة قتل الفنانة 《هدى شعراوي》 اعترافها خلال التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة.رحم الله الفنانة 《هدى شعراوي》 أم ذكي https://t.co/cDLwi6WdGw pic.twitter.com/GCh4gwM8Jk— مندوبة الأزمات (@mndwbtalazmat) January 29, 2026
وأضاف عاتكة، أن التحقيقات الأولية أظهرت الاشتباه بخادمتها المدعوة فيكي أجوك، من الجنسية الأوغندية، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة.
وأردف، أنه “على إثر ذلك، تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكّنت من إلقاء القبض عليها مساء الخميس، حيث أقرّت خلال التحقيق بارتكابها للجريمة”.
وأكد قائد “الأمن الداخلي” في دمشق، استمرار التحقيقات لكشف دوافع الجريمة وملابساتها، تمهيدا لإحالة الملف إلى القضاء المختص.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق لحظة القبض على الخادمة المتهمة بقتل الممثلة السورية هدى شعراوي في منزلها بدمشق.
وكان أحد جيران الراحلة، كشف أن الجريمة وقعت باستخدام “مدقة الهاون” (أداة حديدية تُستخدم في المطبخ للطحن)، مشيرا إلى أن العاملة توارت عن الأنظار بعد الهروب عبر إحدى شرفات المنزل.
ولدت الفنانة هدى شعراوي في 28 تشرين الأول/ أكتوبر 1938، وكانت من الأسماء البارزة في المسرح والسينما والتلفزيون السوري، وعرفت بتنوع أدوارها وقدرتها على تجسيد شخصيات واقعية بلمسة إنسانية.
كما كانت عضوا مؤسسا في نقابة الفنانين السوريين، وساهمت في المشهد الثقافي والإبداعي في سوريا لأكثر من أربعة عقود، تاركة خلفها إرثًا واسعا من الأعمال التي عشقها الجمهور.
حفرت أعمال هدى شعراوي في ذاكرة الجمهور، خصوصا من خلال دورها الشهير في مسلسل “باب الحارة” كشخصية “الداية أم زكي”، التي أحبها المشاهد السوري والعربي على مدى سنوات.
كما شاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، من بينها: “أيام شامية، عيلة 7 نجوم، قلة ذوق، وكثرة غلبة”، وغيرها من المشاريع الفنية التي أسهمت في تعزيز حضورها في الدراما السورية.
Loading ads...
وعبر عشرات الناشطين والفنانين السوريين عن حزنهم في منشورات وتدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن رحيل هدى شعراوي شكل صدمة لما تمثله من حضور متواصل في الوجدان الدرامي، خصوصا من خلال الأعمال التي عرفها الجمهور منذ الثمانينيات والتسعينيات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


