شهر واحد
الرئيس الشرع يلتقي رجل الأعمال حسام ططري.. هل يعود قطاع النسيج إلى الواجهة؟
الأحد، 19 أبريل 2026
التقى الرئيس الشرع، رجل الأعمال حسام ططري، رئيس مجلس الأعمال السوري–التركي المشترك، في قصر الشعب بدمشق، حيث تناول اللقاء واقع صناعة النسيج وآفاق تطويرها، مع بحث فرص الاستثمار وإعادة تأهيل البنية الصناعية، بما يدعم تنافسية المنتجات السورية في الأسواق الخارجية، بحسب "سانا".
كما سبق ذلك بعدة أيام لقاء مماثل مع رجل الأعمال محمد كامل صباغ شرباتي، خُصص لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع الغزل والنسيج، والحلول المقترحة لتنشيطه، لا سيما في مجالات التصدير وتذليل العقبات أمام الصناعيين، مع تأكيد الرئاسة على الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني.
كما التقى في شهر أيلول من عام 2025 مع رائد الأعمال في مجال النسيج "فادي المحيميد" الذي أكّد دعم الرئيس الشرع لقطاع النسيج في سوريا "وتقديم التسهيلات الكاملة لإنجاح هذا المشروع الوطني الرائد".
ورأى اقتصاديون أنَّ هذه اللقاءات تنضوي تحت إطارالدفع بملف إعادة إحياء قطاع النسيج السوري إلى واجهة الأولويات الاقتصادية، عبر سلسلة لقاءات مكثفة مع كبار الصناعيين، ركّزت على تسريع التعافي الصناعي، وجذب الاستثمارات، وتعزيز التصدير، في إطار خطة أوسع لدعم الإنتاج المحلي وخلق فرص عمل.
وفي موازاة ذلك، حظي القطاع بدعم رسمي من خلال رعاية فعاليات اقتصادية، أبرزها إطلاق معرض سوريا الدولي للنسيج “ناس تكس 2026” في دمشق وحلب، والذي يستهدف إعادة تنشيط الإنتاج وتسويق المنتجات محلياً ودولياً، بما يعزز حضور الصناعة السورية في الأسواق.
وأصدر الرئيس الشرع المرسوم رقم (59) لعام 2026 في مارس الماضي، القاضي بتشكيل لجنة لتسريع إعادة الإعمار، الأمر الذي ينعكس مباشرة على إعادة تأهيل المناطق الصناعية المتضررة، وفي مقدمتها مدينة الشيخ نجار الصناعية في حلب.
كما وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، مذكرة تفاهم مع شركة "كينغدوم ديزاين" (KDC) السعودية، بهدف إعادة إحياء قطاع الصناعات النسيجية في سوريا.
وأوضحت الوزارة في منشور على "فيس بوك"، في وقت سابق، أن المذكرة تركز على تأهيل وتشغيل الأصول الحكومية الخاصة بحلج القطن وغزله ونسجه، إضافةً إلى إطلاق تعاونيات زراعية حديثة وفق النموذج التعاوني الألماني، وذلك لتعزيز التكامل بين القطاعين الزراعي والصناعي، وإعادة بناء سلاسل الإنتاج القطني على أسس اقتصادية مستدامة.
وتتقاطع هذه التحركات مع دعوات رسمية سابقة وجهتها الرئاسة للشركات العربية، لا سيما المصرية، للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار، بما يفتح المجال أمام عودة الاستثمارات والخبرات الصناعية إلى الداخل السوري.
ويعكس مسار اللقاءات توازناً بين استقطاب الاستثمارات الخارجية، التي يمثلها ططري بخبرته في السوق التركية، وتعزيز الصناعة الوطنية المتجذرة، التي يمثلها شرباتي، في إطار توجه حكومي يجمع بين التكامل الإقليمي وإعادة بناء القاعدة الإنتاجية المحلية، بحسب اقتصاديين.
وكان الرئيس الشرع قد أكد في لقاء سابق دعمه الكامل للمبادرات الصناعية، بما في ذلك مشروع معرض “ناس تكس”، الذي يُنظر إليه كمنصة لإعلان عودة صناعة النسيج السورية إلى موقعها التاريخي، وسط تقديرات بوجود خطط توسعية قد تتيح مئات آلاف فرص العمل خلال السنوات المقبلة.
Loading ads...
وفي تشرين الثاني 2025 كشف حسام ططري عن خطة عمل طموحة تهدف لتوظيف نحو 400 ألف شخص في قطاع النسيج السوري عبر مشاريع تكاملية ومشتركة، مؤكداً في مشاركته بندوة "عنصرة وطن 2026" في آذار 2026 أن التصدير هو "المتنفس الأكبر" للصناعة السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


