41 دقائق
الفن يوسع دائرة التضامن.. حفل "معًا من أجل فلسطين" من لندن إلى نيويورك
السبت، 19 سبتمبر 2026

تعكس الحملة تنامي حضور القضية الفلسطينية في المشهد الفني العالمي - "معًا من أجل فلسطين"/ فيسبوك
توسّع حملة "معًا من أجل فلسطين" حضورها من لندن إلى نيويورك، في ظل موجة تضامن فني مع الفلسطينيين واحتدام الجدل حول حرية الفنانين في التعبير.
تستعد حملة "معًا من أجل فلسطين" (تي4بي) لنقل فعالياتها الموسيقية والتضامنية إلى مدينة نيويورك، بعد نحو عام من تنظيم حفل ضخم في لندن جمع آلاف الحاضرين وعددًا كبيرًا من الفنانين والشخصيات العامة دعمًا لفلسطين.
وأعلنت الحملة، بالتعاون مع الموسيقي البريطاني بريان إينو، أن العمل جارٍ على تنظيم الحدث الجديد في نيويورك.
وأضافت في بيانها، أن هذه الخطوة تأتي وسط ما وصفته بتحول ثقافي متزايد، وبعد حالات استبعاد أو انسحاب لفنانين من فعاليات مختلفة على خلفية مواقفهم المتضامنة مع فلسطين أو اعتراضهم على الرقابة.
وأكد البيان أن التحضيرات تجري بمشاركة وتضامن مع فلسطين مجموعة واسعة من الأسماء، بينها بريان إينو، وخالد عبد الله، ورامي يوسف، وبيلي إيليش، وفلورنس بيو، وسانت ليفانت، وإريك كانتونا، ومارك روفالو، وبينيلوبي كروز، وخافيير بارديم، إضافة إلى الطبيب غسان أبو ستة والمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي.
ويأتي الإعلان بعد عام من تنظيم حفل "معًا من أجل فلسطين" في "أرينا ويمبلي" بالعاصمة البريطانية لندن، الذي جمع أكثر من عشرة آلاف شخص واستهدف جمع التبرعات للفلسطينيين وتسليط الضوء على ما يجري في قطاع غزة.
TOGETHER FOR PALESTINE IS COMING TO NEW YORK! Exactly one year ago, more than ten thousand people came together for a historic Palestine solidarity concert at London’s Wembley Arena, the largest of its kind the UK had ever seen. pic.twitter.com/lMVbogRkJS
وكان الحفل، الذي أشرف عليه بريان إينو، قد جمع فنانين وموسيقيين وشخصيات عامة في واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية التضامنية مع فلسطين خلال السنوات الأخيرة.
ولا تبدو نيويورك محطة منفصلة عن هذا المسار، إذ تحاول الحملة نقل النموذج الذي بدأ في لندن إلى الساحة الثقافية الأميركية، في وقت يتسع فيه النقاش داخل صناعة الموسيقى والترفيه بشأن المساحة المتاحة للفنانين للتعبير عن مواقفهم تجاه فلسطين.
وتأتي خطوة "معًا من أجل فلسطين" في نيويورك وسط جدل متزايد في الوسط الفني بشأن مواقف الفنانين من فلسطين، بعدما أدى استبعاد مغني الراب الأميركي ماكليمور من جولة إد شيران إلى انسحاب عدد من الفنانين احتجاجًا على القرار، بينما عبّر فنانون آخرون، بينهم مارك روفالو وخافيير بارديم، عن دعمهم العلني للفلسطينيين.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، اتسع التضامن الفني مع فلسطين من بيانات فردية ومواقف على المنصات إلى حضور واضح في الحفلات والمهرجانات والفعاليات الكبرى.
Loading ads...
وظهرت الأعلام الفلسطينية وشعارات وقف إطلاق النار في الأوسكار، وسجلت جوائز "إيمي" ومهرجانات مثل "غلاستونبري" والبندقية وبرلين مواقف وتحركات لفنانين دعوا إلى وقف الحرب أو انتقدوا الصمت تجاه ما يجري في غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة يخلّف شهداء وجرحى
منذ دقيقة واحدة
0




