Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عفاف القرني.. كيف غيّرت الرياضة حياة أول ملاكمة قطرية؟ | سير... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

عفاف القرني.. كيف غيّرت الرياضة حياة أول ملاكمة قطرية؟

السبت، 31 أكتوبر 2026
عفاف القرني.. كيف غيّرت الرياضة حياة أول ملاكمة قطرية؟
وجدت عفاف القرني في الملاكمة وسيلة لاكتشاف نفسها وبناء ثقتها - موقع "آي لوف قطر"
تروي عفاف القرني في بودكاست "كيف الحال" كيف ساعدتها الملاكمة على اكتشاف نفسها وضبط غضبها، ورحلتها من مواجهة الرفض إلى تدريب النساء والفتيات.
عام ونصف من المحاولات لفتح الباب أمام الملاكمة النسائية في قطر.. ماذا تغير في حياة عفاف القرني داخل الحلبة وخارجها؟
وجدت القطرية عفاف القرني في الملاكمة أكثر من رياضة تتطلب القوة وتحمل الضربات؛ فقد منحتها وسيلة لاكتشاف نفسها والتعامل مع تجارب نفسية صعبة، قبل أن تتحول من لاعبة تسعى إلى إثبات وجودها إلى مدربة تشجع النساء والفتيات على دخول الحلبة.
وفي حلقة من بودكاست "كيف الحال"، الذي يقدمه الزميل ميلاد حدشيتي ويعرض عبر منصتي "العربي تيوب" و"العربي بلس"، تختصر عفاف علاقتها باللعبة بقولها:
"رياضة الملاكمة هي اللي اكتشفتني، مش أنا اللي اكتشفتها".
وفي الحلقة، تستعيد الملاكمة القطرية بداياتها الرياضية والعقبات الاجتماعية والمؤسسية التي واجهتها، وصولًا إلى حلم تأسيس أكاديمية للملاكمة النسائية.
شاهد حلقة "كيف الحال" مع عفاف القرني
بدأت عفاف ممارسة التايكوندو تحت إشراف المدرب العماني ناصر العيسري، قبل أن تكتشف ميلها إلى الملاكمة. وكانت منذ طفولتها كثيرة الحركة وسريعة الغضب، وتقول إنها اعتادت التعبير عن انفعالها بيديها بدل الحوار.
ولم يكن انجذابها إلى الملاكمة مقتصرًا على القوة؛ إذ تأثرت بطريقة الملاكمين محمد علي كلاي ونسيم حميد في الحركة والمراوغة، ورأت في الحلبة مساحة تجمع المرونة والمهارة والفن.
تأثرت عفاف القرني بأسلوب محمد علي كلاي ونسيم حميد في الحلبة - نساء قطر
وتنسب إلى العيسري فضل اكتشاف موهبتها وتعليمها الانضباط وضبط الانفعالات.
وفي مقابلة مع منصة "نساء قطر" في فبراير/ شباط 2022، قالت إنها بدأت الملاكمة في 2016، وإن انتقالها من التايكوندو احتاج إلى أشهر من التدريب لاكتساب مهارات جديدة.
واجهت عفاف اعتراضات من محيطها خوفًا من الإصابات، وسمعت عبارات تشكك في قدرة النساء على تحمل الضربات. لكن العقبة الأكبر، بحسب حديثها في "كيف الحال"، كانت محاولتها الحصول على فرصة لتمثيل قطر رسميًا في الملاكمة.
فحين تقدمت إلى الاتحاد المعني باللعبة، لم يكن هناك قسم مهيأ لاستقبال الملاكمات أو مدربات مختصات بتدريبهن. وتقول إن طلبها قوبل بالرفض، وإنها واصلت المحاولة نحو عام ونصف، بالتوازي مع التدريب والظهور الإعلامي والتوجه إلى سلطنة عمان لخوض منافسات ودية.
وفي مقابلتها مع "نساء قطر"، روت أنها التقت الشيخة موزا بنت ناصر خلال فعالية في "كتارا" في 2019، ثم التقت الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وعرضت عليه الصعوبات التي واجهتها.
وقالت إنها حصلت على الموافقة لتمثيل قطر رسميًا أواخر العام نفسه، قبل أن تعرقل جائحة كورونا (كوفيد-19) خطط المشاركة.
وشاركت في بطولتين وديتين بسلطنة عمان على نفقتها الخاصة، وحصلت على المركزين الثاني والثالث. ولم تكن هاتان المشاركتان ضمن سجل المنتخب القطري الرسمي.
وتصف عفاف نفسها بأنها أول ملاكمة أولمبية في قطر؛ والمقصود هنا نوع الملاكمة التي تمارسها، وليس الإشارة إلى مشاركتها في الألعاب الأولمبية.
بعيدًا عن المنافسات، تكشف عفاف جانبًا شخصيًا من قصتها. فهي تتحدث في البودكاست عن شعورها سابقًا بأنها بلا حضور أو تأثير داخل محيطها، وتقول: "كنت هامش"، قبل أن تمنحها الملاكمة، كما تصف، شعورًا بالهوية والثقة.
وتروي أنها كانت تستحضر ذكريات ومواقف مؤلمة خلال ممارستها الملاكمة، وأنها ساعدتها على التعبير عن غضبها والتعامل معه. وتقول:
"في كل لكمة كان يطلع مني شيء".
وفي تصريحات سابقة لصحيفة "العرب" القطرية، تحدثت عن دور الرياضة في مساعدتها على تجاوز الاكتئاب.
وتشير في البودكاست كذلك إلى تدريب "ملاكمة الظل"، الذي يواجه فيه اللاعب خصمًا متخيلًا، بوصفه تجربة تربطها بمواجهة الذات ونقاط الضعف.
يبقى حديثها عن التعافي وصفًا لتجربتها الشخصية، لا إثباتًا طبيًا بأن الملاكمة علاج مستقل للاضطرابات النفسية.
وتؤكد أن مدربها علمها أن القوة ينبغي أن تبقى داخل الحلبة، وأن التحكم في الغضب مسؤولية أساسية. لكنها تقر بأن قدرتها على ضبط انفعالاتها تطورت تدريجيًا، ولا سيما بعدما أصبحت مدربة مسؤولة عن سلوكها أمام طلابها.
رغم التغير الذي لاحظته في الإقبال على رياضات الدفاع عن النفس، لا تزال عفاف تسمع تعليقات من قبيل الخوف من مصافحتها أو الاقتراب منها لأنها ملاكمة.
وفيما يصف محاورها الزميل ميلاد حدشيتي هذه المزحات بأنها "وصمة مؤذية"، تقول إنها لا تبالي بها، فقد اعتادت سماعها، حتى من أولياء أمور يتواصلون معها لتسجيل أبنائهم، وإنها تفضل الرد بعملها وما يلاحظونه من تغير لدى المتدربين.
وترى أن بعض الأفلام أسهمت في ترسيخ صورة الملاكمة بوصفها عنفًا وإصابات وتشويهًا، بينما تهمل قواعدها ومهاراتها. وفي المقابل، تعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت على تعريف أجيال جديدة بالرياضة وتخفيف بعض الأحكام المسبقة.
ولا تقتصر هذه التحديات على قطر؛ فقد سبق أن تناول موقع التلفزيون العربي في تقرير عن الملاكمة النسائية في العراق تجارب لاعبات واجهن تحفظات اجتماعية قبل دخولهن المنافسات الرياضية.
ولا تقدم عفاف تجربتها بوصفها مواجهة مع الرجال أو محاولة لتقليدهم؛ إذ تقول إنها تريد إقناع الأسر بأن ممارسة الفتيات الملاكمة لا تعني التخلي عن هويتهن أو أنوثتهن.
لم يكن الانتقال إلى تدريب الآخرين سهلًا عليها. ففي البداية شعرت بأن تجربة ارتداء القفازات ودخول الحلبة تخصها شخصيًا، لكنها غيرت موقفها عندما رأت الخوف والتردد لدى المتدربات.
وتقول إن تعليمهن ساعدها هي أيضًا على أن تصبح أكثر هدوءًا ومسؤولية، إذ لم تعد تمثل نفسها وحدها، وأصبحت مسؤولة عن إعداد لاعبات ولاعبين والتأثير في سلوكهم.
ودربت عفاف نساء وناشئات وشبابًا، وخاضت تجربة تدريب رجال في سلطنة عمان.
وفي تقرير لشبكة "يورونيوز" في أبريل/نيسان 2024، تناولت الشبكة تجربتها بوصفها من رائدات الملاكمة النسائية في قطر، وأشارت إلى افتتاحها صالة لتدريب النساء.
لكن طموحها، كما أوضحت في "كيف الحال"، يتجاوز الصالة الرياضية؛ إذ تأمل تأسيس أكاديمية متخصصة للسيدات، وبرنامج توعية يشرح ما تراه فوائد الملاكمة بدنيًا ونفسيًا.
بعد رحلة بدأت بمحاولة إيجاد مكان لنفسها داخل الحلبة، أصبحت عفاف تسعى إلى فتح الباب أمام أخريات. وفي نظرها، لا يقاس نجاحها بنتيجة مباراة وحدها، وإنما بما تغير في شخصيتها وبالفرص التي تستطيع إتاحتها للنساء الراغبات في خوض التجربة.
Loading ads...
موقع التلفزيون العربي - العربي تيوب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.. أموال التكنولوجيا تدخل حسابات الانتخابات الأميركية

الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.. أموال التكنولوجيا تدخل حسابات الانتخابات الأميركية

التلفزيون العربي

منذ 4 دقائق

0
مصر: البلاغات تحاصر البلوغر محمد شاكر عقب الإفراج عنه

مصر: البلاغات تحاصر البلوغر محمد شاكر عقب الإفراج عنه

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
مؤشرات شخصية لقياس الصحة في منتصف العمر

مؤشرات شخصية لقياس الصحة في منتصف العمر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
شبح «الحرب الثالثة» وهاجس حماية الجيش يشغلان الرئيس اللبناني

شبح «الحرب الثالثة» وهاجس حماية الجيش يشغلان الرئيس اللبناني

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0