أعلنت دول عربية دعمها الكامل للإجراءات السيادية التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وصون سيادتها، مشددةً على تضامنها مع المنامة في مواجهة أي محاولات للمساس بأمنها أو التدخل في شؤونها الداخلية.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن دعم المملكة لـ"الإجراءات السيادية التي اتخذتها قيادة البحرين، لحماية أمنها وصون سيادتها"، مؤكدةً "دعمها الكامل للمنامة في ما تتخذه من إجراءات لمواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها، وردع كل من تسوّل له نفسه استهداف سيادة البحرين والتدخل في شؤونها الداخلية".
وشددت الوزارة السعودية، في بيان، على أن "أمن البحرين من أمن السعودية وسائر دول الخليج".
بدورها، أعربت مصر عن تضامنها ودعمها للإجراءات التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وصون سيادتها واستقرارها، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وأكدت القاهرة وقوفها مع المنامة بشأن ما تتخذه من خطوات وإجراءات لمواجهة أي محاولات للمساس بأمنها أو ترويع مواطنيها والمقيمين فيها، مشددةً على "رفضها القاطع لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للمملكة".
كما أكدت "موقفها الثابت والراسخ بأن أمن واستقرار البحرين وسائر دول الخليج العربي يعد امتداداً وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، عن تضامن مجلس التعاون مع البحرين في كافة الإجراءات السيادية التي تتخذها لتعزيز وحماية أمن شعبها واستقرارها.
وأكد في بيان أن "أمن البحرين يمثل أولوية قصوى لدى دول المجلس، وجزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون". وشدد على "وقوف دول المجلس صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها".
بدوره، أعرب وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد دعم بلاده "الكامل للإجراءات السيادية التي تتخذها البحرين، لحماية أمنها وصون سيادتها ومكتسباتها الوطنية، في مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المنامة".
وشدد على أن "أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ودول الخليج"، مؤكداً دعم بلاده الثابت للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها الوطني واستقرارها.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن دعمها الكامل للإجراءات السيادية التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وصون سيادتها ومكتسباتها الوطنية، في مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المنامة.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن "أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي"، مشددةً على وقوف الكويت صفاً واحداً مع المنامة في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها أو التدخل في شؤونها الداخلية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وكان ملك البحرين حمد بن عيسى، أكد في حديث وجهه لوسائل الإعلام الخميس، أن "ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو"، مشدداً على أن "الوطن فوق الجميع، وأن المملكة أمانة في أعناق أبنائها جميعاً".
وقال إن "المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها"، حسبما أوردت وكالة الأنباء البحرينية (بنا).
وأوضح: "فيما كانت قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب".
وشدد على "ضرورة كف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين ودول الخليج العربي"، معرباً عن "بالغ غضبه مما جرى"، وأكد أن "غضبته ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله".
وتساءل: "كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء".
وأشار إلى أن "الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم"، مؤكداً أن "من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه الطاهر".
Loading ads...
ولفت إلى أن "الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





