أوكرانيا... حياة تحت وطأة المسيرات الروسية
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
بعد أربع سنوات من دخول الدبابات الروسية إلى أوكرانيا، أصبحت المسيّرات منتشرة في كل مكان، ليس فقط في ساحات المعارك، بل وصلت حتى إلى منازل المدنيين. فمن مناطق الجبهات وصولا إلى المدن الواقعة في الخطوط الخلفية، باتت الطائرات المسيّرة الصغيرة (FPV) والطائرات المسيّرة بعيدة المدى من طراز "شاهد" تنشر الرعب بين المدنيين الأوكرانيين. في تقرير خاص أعدته هيئة تحرير "مراقبون" بالتعاون مع إذاعة فرنسا الدولية، يروي المدنيون تفاصيل حياتهم اليومية تحت وطأة هذه المسيّرات.
تقع مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا على ضفاف نهر دنيبر على الجانب المقابل للجيش الروسي، وقد أصبحت مجالا لما يسميه السكان المحليون ”سفاري البشر“. تستخدم القوات الروسية المسيرات لاستهداف المدنيين، سواء يسيرون في الشوارع أو يقودون سياراتهم أو دراجاتهم. يستخدمون مسيرات قصيرة المدى من نوع FPVs. قتل ما لا يقل عن 577 مدنيا بواسطة طائرات مسيرة قصيرة المدى في أوكرانيا في عام 2025، وأصيب أكثر من 3000 آخرين، وفقا لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا.ما يقرب من 95% من الضحايا المدنيين يقيمون في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية. في تقرير صدر في أكتوبر 2025 وركز على مناطق دنيبروبتروفسك وخيرسون وميكولايف، قالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في أوكرانيا إن "هجمات الطائرات المسيرة قصيرة المدى، التي شنتها القوات المسلحة الروسية تشكل جريمة ضد الإنسانية وجرائم حرب". ولضرب المدن الأوكرانية البعيدة عن جبهات القتال، تستخدم روسيا طائرات مسيرة أكبر حجما وأسرع وأكثر قوة، مسيرات شاهد. وأعلنت وحدة رصد حقوق الإنسان 684 مدنيا قتلوا في الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا بواسطة أسلحة بعيدة المدى (صواريخ وطائرات مسيرة بعيدة المدى) في عام 2025. كما أصيب أكثر من 4000 شخص بجروح.
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





