في مشهد نادر يعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال 1990، أصبح منتخب جنوب إفريقيا أول فريق يتلقى بطاقتين حمراويتين في مباراة افتتاحية لكأس العالم منذ منتخب الكاميرون أمام الأرجنتين قبل 36 عاما.
وجاء ذلك خلال مواجهة المنتخب الجنوب إفريقي أمام المكسيك، ليضع بذلك رقما سلبيا جديدا في تاريخ المشاركات الافتتاحية للبطولة.
وتعرض منتخب جنوب إفريقيا لضربة قاسية في مستهل مشواره بكأس العالم، بعد أن أنهى مباراته الافتتاحية أمام المكسيك بتسعة لاعبين فقط، إثر طرد لاعبين من صفوفه، الأول يايا سيتول في الدقيقة 49، والثاني ثيمبا زواني (84).
وأصبح "الأولاد" أول منتخب يحصل على بطاقتين حمراويتين في مباراة افتتاحية لنسخة من كأس العالم منذ المنتخب الكاميروني في مواجهته التاريخية أمام الأرجنتين عام 1990.
وكان الكاميرون قد أنهى المباراة أيضا بتسعة لاعبين بعد طرد أندريه كانا بيك في الدقيقة 61، وبنيامين ماسينج في الدقيقة 89.
وبهذا الرقم السلبي، ينفرد جنوب إفريقيا برقم قياسي غير مرغوب فيه يعكس توترا واضحا وانضباطا ضعيفا في أولى مبارياته بالبطولة، في تكرارٍ لسيناريو "الأسود غير المروضة" قبل أكثر من ثلاثة عقود.
Loading ads...
ويُعد هذا الحدث الأبرز حتى الآن في النسخة الحالية من كأس العالم، ليس فقط لكونه يعيد إحياء ذكرى مواجهة تاريخية، بل أيضا لما يشكله من تحدٍ كبير لمنتخب "البافانا بافانا" في باقي مبارياته ضمن مرحلة المجموعات، بعد أن أصبح يواجه ضغطا معنويا وفنيا كبيرا نتيجة النقص العددي المبكر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





