شهر واحد
الاحتلال يواصل التصعيد.. قتلى وجرحى بقصف على لبنان و"حزب الله" يرد
الأحد، 19 أبريل 2026
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في لبنان، حيث أسفرت غاراته عن سقوط أكثر من 13 قتيلاً خلال الساعات الماضية، في وقت أعلن فيه "حزب الله" استهداف تجمعات للاحتلال في عدة مناطق.
وفي التفاصيل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل 4 أشخاص من عائلة واحدة، صباح اليوم الأربعاء، من جراء غارة على منزل سكني في منطقة جباع بالنبطية.
وأضافت أن 5 أشخاص قُتلوا بغارة استهدفت بلدة أنصارية فجر اليوم في منطقة الزهراني.
وتمكن الدفاع المدني و"كشافة الرسالة للإسعاف الصحي"، صباح اليوم، من انتشال جثث أربعة أشخاص وسحب ثلاثة جرحى، سقطوا من جراء غارة شنها الطيران الحربي على مجمع "الخضرا" في منطقة قدموس.
واستهدف الاحتلال سيارة على أوتوستراد الجية باتجاه الجنوب في إقليم الخروب، تزامناً مع غارة على بساتين زراعية عند ضفاف نهر الليطاني في منطقة الواسطة بقضاء صور، وأخرى على المحمودية قرب العيشية في منطقة جزين، وأخرى على بلدة القليلة.
كذلك أغار الطيران الإسرائيلي على بلدات المجادل وجباع وخربة الدوير وأنصارية، واستهدف بقذائف المدفعية محيط مدينة بنت جبيل في قضاء صور، وفجّر منازل في بلدة حانين.
وأعلن "حزب الله"، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، استهداف تجمعٍ لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدة الناقورة الحدودية، بقنابل ألقتها مُسيّرة وأصابتهم إصابة مباشرة، بحسب قوله.
وأضاف أنه استهدف أيضاً مستوطنة المطلة بصلية صاروخية، إضافة إلى مقر قيادة كتيبة المدفعية في أودم، وثكنة الفوران في الجولان السوري المحتل، بسربٍ من "المسيّرات الانقضاضية".
وبدأ التصعيد الإسرائيلي في لبنان في الثاني من آذار الماضي، عقب إطلاق "حزب الله" صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي بهجوم أميركي - إسرائيلي على طهران في 28 شباط الماضي.
وردّت إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، تبعتها عملية برية في جنوبي البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص ونزوح أكثر من مليون آخر، رغم الدعوات الدولية المتكررة لوقف إطلاق النار.
وعلى الرغم من التوصل إلى هدنة مدتها أسبوعان بين إيران وإسرائيل، وتأكيد طهران وإسلام آباد أنها تشمل لبنان، فإن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، واستمر الجيش الإسرائيلي في عملياته العسكرية.
وتسعى لبنان إلى عقد اتفاق مع إسرائيل، وفي أول خطوة، شهدت العاصمة واشنطن أمس محادثات مباشرة خلال الاجتماع التحضيري بين إسرائيل ولبنان، بهدف الوصول إلى هدنة ووقف إطلاق النار.
وعقب الاجتماع، صدر بيان مشترك أكد أن اللقاء شكّل أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي البلدين منذ عام 1993، مشيراً إلى أن "المشاركين أجروا نقاشات وُصفت بالمثمرة حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين".
بدورها، أعربت إسرائيل عن دعمها لنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان، وتفكيك ما وصفته بـ"البنية التحتية للإرهاب"، مؤكدة التزامها بالعمل مع الحكومة اللبنانية لتحقيق هذا الهدف بما يضمن أمن شعبي البلدين.
Loading ads...
في المقابل، دعت الدولة اللبنانية إلى وقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي ما يزال يعاني منها لبنان نتيجة للنزاع المستمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


