ساعة واحدة
مورينيو يدخل الملعب بالبطاقة الحمراء.. رقم تاريخي يضع الريال أمام المجهول
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

يواجه جوزيه مورينيو تحديًا استثنائيًا في مسيرته التدريبية مع ريال مدريد، بعدما اكتفى الفريق بحصد 15 نقطة فقط خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني، عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة.
وتسببت هذه الهزيمة في ابتعاد ريال مدريد بفارق 6 نقاط عن برشلونة، متصدر جدول الترتيب، الذي حقق العلامة الكاملة في مبارياته حتى الآن، قبل فترة التوقف الدولي الأولى خلال الموسم الحالي.
وتشير المعطيات التاريخية إلى أن مورينيو لم يسبق له التتويج بلقب الدوري في أي من تجاربه التدريبية السابقة، عندما جمع أقل من 16 نقطة خلال أول 7 مباريات من المسابقة.
وخلال فتراته السابقة، حصد المدرب البرتغالي 17 و19 نقطة في بدايتيه مع بورتو، بينما جمع 17 و21 نقطة مع تشيلسي، قبل أن يحقق 19 نقطة في موسمه الثاني مع النادي الإنجليزي.
كما سجل مورينيو 17 و16 نقطة خلال بدايتيه مع إنتر ميلان، فيما حصد 16 نقطة خلال موسمه مع ريال مدريد في موسم 2011-2012.
وتوضح هذه الأرقام أن البداية الحالية، التي لم يجمع خلالها ريال مدريد سوى 15 نقطة، تمثل سيناريو لم يتمكن المدرب البرتغالي من تجاوزه والتتويج بلقب الدوري في نهايته خلال تجاربه السابقة.
ومع ذلك، فإن تاريخ ريال مدريد نفسه يقدم مؤشرات أكثر تفاؤلًا، إذ نجح النادي في التتويج بـ9 ألقاب للدوري الإسباني منذ بداية القرن الحالي، ولم يتجاوز حاجز 15 نقطة بعد أول 7 جولات إلا في 4 مناسبات فقط من هذه المواسم.
وبناءً على ذلك، فإن حصيلة ريال مدريد الحالية لا تمثل سابقة تاريخية بالنسبة إلى النادي في سباق المنافسة على لقب الدوري، لكنها تضع الفريق أمام وضع أكثر تعقيدًا بسبب اتساع الفارق مع برشلونة، الذي لم يفقد أي نقطة حتى الآن.
وتزداد صعوبة مهمة مورينيو مع تراجع فرص ريال مدريد، وتزايد فرص برشلونة في سباق التتويج باللقب، في ظل البداية المثالية للفريق الكتالوني، مقابل النتائج المتذبذبة التي حققها ريال مدريد خلال الجولات الأولى.
ومن المنتظر أن تمنح فترة التوقف الدولي مورينيو قرابة 3 أسابيع للعمل على معالجة المشكلات التي ظهرت داخل الفريق، وإعادة ترتيب أوراقه، والبحث عن حلول تساعده على تحسين الأداء واستعادة التوازن قبل عودة منافسات الدوري الإسباني.
Loading ads...
ويستأنف ريال مدريد مشواره بمواجهة فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة تمثل فرصة مهمة للفريق من أجل استعادة طريق الانتصارات، وتقليص الفارق مع برشلونة، وتعزيز الثقة قبل الاقتراب من موعد الكلاسيكو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




