9:56 ص, الجمعة, 1 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
عاد كلاسيكو الدوري المغربي ليكتب عنوانه الأبرز هذا اليوم: الجيش الملكي يهزم الرجاء الرياضي بهدفين لواحد، ويُسقطه من الصدارة. وفي الجهة الأخرى من الدار البيضاء، اختار الوداد الرياضي ورقة التغيير السريع بإقالة باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة، بحثاً عن إيقاف نزيف النقاط.
انتهى كلاسيكو الجولة بفوز الجيش الملكي على الرجاء الرياضي 2-1. نتيجة ثقيلة بحسابات الترتيب ومعنويات المنافسة. الرجاء خسر الصدارة، بينما قفز الجيش إلى المركز الثاني برصيد 35 نقطة، ليُعلن أنه حاضر في سباق اللقب دون مجاملة.
المباراة جاءت بإيقاع مرتفع. الجيش بدا أكثر نجاعة في استثمار لحظاته. الرجاء حاول العودة في النتيجة، لكنه دفع ثمن التفاصيل الصغيرة: تمركز دفاعي أقل صلابة، وفعالية هجومية لم تكن في مستوى ضغط الدقائق الأخيرة.
هذا الفوز لا يمنح الجيش ثلاث نقاط فقط. يمنحه أفضلية نفسية في مواجهات مباشرة غالباً ما تحسم هوية البطل أو على الأقل شكل الصراع حتى الأمتار الأخيرة من الموسم.
الوداد الرياضي أنهى علاقته مع المدرب باتريس كارتيرون بعد سلسلة نتائج سيئة في البطولة الاحترافية. الإدارة أعلنت تعيين محمد بنشريفة خلفاً له. القرار يحمل رسالة واضحة: الوقت لا يسمح بمزيد من التعثر، والشارع الودادي يريد ردّاً فورياً داخل الملعب.
التغيير الفني يفتح الباب أمام تعديلات سريعة في الاختيارات. بنشريفة مطالب بإعادة الانضباط الدفاعي أولاً، ثم رفع مردود خط الوسط حتى لا تبقى الهجمات معزولة. جماهير الوداد ستراقب أيضاً أسماء التشكيلة: من سيحافظ على مكانه؟ ومن سيدفع ثمن تراجع المستوى؟
الرهان الأكبر ليس الاسم على الدكة. الرهان هو استعادة شخصية الفريق. الوداد يملك عناصر قادرة على الفوز، لكن الفريق يحتاج خطة واضحة، وإيقاعاً ثابتاً، وقرارات حاسمة داخل المباريات.
بعد فوز الجيش في كلاسيكو الدوري المغربي، السؤال الأول: هل يملك الرجاء ردة فعل سريعة أم أن فقدان الصدارة سيترك أثراً على الثقة؟ الفريق اعتاد هذا الموسم على التحكم في الإيقاع، لكن مباريات القمة تكشف دائماً قدرة المجموعة على التعامل مع الضغط عندما تتعقد التفاصيل.
أما الجيش، فالسؤال: هل يستطيع الحفاظ على نفس الحدة أمام فرق أقل شهرة؟ كثير من المنافسين يلمعون في الكلاسيكو ثم يتعثرون في جولات يبدو فيها الفوز “أسهل” على الورق. الاستمرارية هي كلمة السر إذا كان الهدف هو اللقب.
Loading ads...
وفي الوداد، ينقسم المتابعون بين رأيين: فريق يحتاج صدمة تغيير فورية، أو فريق كان يحتاج وقتاً لتصحيح المسار دون إقالة. بنشريفة يملك فرصة ذهبية إذا نجح في توحيد غرفة الملابس سريعاً. لكنه سيواجه اختباراً مبكراً: كيف يرفع النتائج دون أن يخسر جودة الأداء؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

