6 أشهر
إصابة مدير دار مسنين في تلبيسة بعد إلقاء قنبلة والقبض على الجاني
الإثنين، 17 نوفمبر 2025
إصابة مدير دار مسنين في تلبيسة بعد إلقاء قنبلة والقبض على الجاني
دار السعادة لرعاية المسنين (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - خاص
إظهار الملخص
- في حادثة صادمة، ألقى مجهول قنبلة داخل دار السعادة لرعاية المسنين في تلبيسة، مما أدى إلى إصابة مدير الدار أثناء محاولته منع السرقة. تم القبض على المشتبه به الذي اعترف بالجريمة.
- دار السعادة، التي تأسست عام 2006، تقدم خدمات متكاملة لنحو 120 نزيلًا، بما في ذلك الرعاية الصحية والأنشطة الاجتماعية والترفيهية.
- تتزايد حوادث السرقة في سوريا، مما يفاقم الأعباء الأمنية والاقتصادية، بينما تواصل وزارة الداخلية جهودها في تفكيك شبكات الجريمة وتعزيز كوادرها الأمنية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
في حادثة صادمة يوم الأحد، ورد بلاغ في تمام الساعة 1:00 ظهرًا لقوى الأمن الداخلي في مدينة تلبيسة يفيد بإقدام مجهول على إلقاء قنبلة داخل دار العجزة "دار السعادة لرعاية المسنين"، التابع لجمعية البر والخدمات الاجتماعية، ما أسفر عن إصابة مدير الدار.
وأوضح المدير الإداري لجمعية البر، رغدان الضحيك لموقع تلفزيون سوريا، أن الجاني دخل دار المسنين بهدف السرقة، وعند مشاهدته من مدير الدار حاول ملاحقته، إلا أنه ألقى قنبلة أصابته شظاياها ونقل الى المشفى مباشرة.
وعلى الفور، تحركت وحدة من الأمن الداخلي إلى موقع الحادث، حيث جُمعت الأدلة الأولية وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المشتبه به، الذي اعترف خلال التحقيقات الأولية بإلقاء القنبلة، كما عُثر بحوزته على قنبلتين إضافيتين وحبة مخدر.
ويُذكر أن دار السعادة لرعاية المسنين، التي تأسست عام 2006، تقع في قرية السعن الأسود التابعة لمدينة تلبيسة ويستضيف نحو 120 نزيلًا ونزيلة. ويقدم الدار خدمات إقامة كاملة تشمل المأكل والمشرب، ورعاية صحية مستمرة، إضافة إلى أنشطة اجتماعية وترفيهية مخصصة لكبار السن.
تكرار عمليات السرقة
وتسجّل مختلف المحافظات السورية بين فترة وأخرى حوادث سرقة منذ سقوط النظام، إضافة إلى عمليات سلب واحتيال في بعض المناطق، الأمر الذي يفاقم الأعباء الأمنية والاقتصادية على الأهالي.
وفي المقابل، تواصل وزارة الداخلية الإعلان بشكل متكرر عن تفكيك شبكات متورطة بجرائم سرقة وجرائم مالية، مؤكدة استمرارها في ملاحقة المطلوبين واسترداد المسروقات.
Loading ads...
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، الأسبوع الفائت، فتح باب الانتساب بصفة أفراد إلى قوى الأمن الداخلي، بما يندرج ضمن مسؤولياتها في حفظ الأمن والنظام وتقديم الخدمات للمواطنين بمستوى عالٍ من الاحتراف والانضباط، وذلك ضمن مساعي الوزارة لتعزيز كوادرها البشرية وتأهيلها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


