Loading ads...
يخشى المستثمرون من طول مدة الصراع في الشرق الأوسط ما يؤجج مخاوف جديدة بشأن التضخم ويهدد النمو الاقتصادي وبما يضعف فرص خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.ورغم أن حدة التقلبات في الأسواق العالمية هدأت بعد الشيء إلى حد ما بعد موجة البيع الحادة في اليوم السابق، لا يزال التضخم يتصدر قائمة المخاوف.فقد أدى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى زيادة خطر ارتفاع التضخم مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة.وقال جوزيف تانيوس كبير محللي شؤون الاستثمار لدى نورثرن ترست أست مانجمنت في سان دييجو: «بدأت تتضح حقيقة أن طول أمد الصراع قد يقوض النمو العالمي ويعيد إشعال ضغوط التضخم».وهناك ضرر كبير في الدول التي تعتمد على استيراد الطاقة، مثل كوريا الجنوبية، حيث أغلق المؤشر القياسي، الأربعاء، منخفضاً 13%، مسجلاً أكبر انخفاض له على الإطلاق. قبل أن يرتد بارتفاع 12% الخميس.ورغم ارتفاعه الأربعاء، غير أن المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بلغ أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر الثلاثاء، وانخفضت جميع قطاعاته الأحد عشر، ما يشير إلى موجة بيع واسعة النطاق. وتضررت السندات الحكومية العالمية هذا الأسبوع، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 2.5 نقطة أساس لتصل إلى نحو 4.08 %.وبلغ مؤشر التقلبات الذي تصدره بورصة شيكاجو لعقود الخيارات، وهو مقياس لمدى الخوف في وول ستريت، أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر. وانصب تركيز المستثمرين على الضغط المحتمل على التضخم من الارتفاع المستمر في أسعار النفط. وسجل سعر خام برنت نحو 82.50 دولار للبرميل، بارتفاع من 60 دولاراً في بداية العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






