Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من زكا إلى تايس.. عباس إبراهيم يروي أين نجحت وساطاته وأين تع... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
12 أيام

من زكا إلى تايس.. عباس إبراهيم يروي أين نجحت وساطاته وأين تعثّرت

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
من زكا إلى تايس.. عباس إبراهيم يروي أين نجحت وساطاته وأين تعثّرت
عباس إبراهيم خلال مؤتمر صحفي في قصر بعبدا يوم الإفراج عن نزار زكا، 11 يونيو 2019 - غيتي
ثلاثة إفراجات تحققت عام 2019، وملف بقي بلا جواب. يستعيد عباس إبراهيم دور العلاقات الأمنية والغطاء السياسي في الوساطة، ويروي المقترح الذي نقله بين دمشق وواشنطن بشأن أوستن تايس وأسباب تعثره وفق شهادته.
من طلب عائلي إلى اتصالات مع رؤساء ومسؤولين أمنيين.. كيف خرج زكا وغودوين وباكستر، ولماذا تعثّر المسار الذي ينقل إبراهيم تفاصيله في قضية تايس؟
خرج نزار زكا من السجن في إيران، واستعاد الأميركي سام غودوين والكندي كريستيان باكستر حريتهما بعد احتجازهما في سوريا. جمعت الإفراجات الثلاثة، التي تحققت عام 2019، وساطة عباس إبراهيم.
لكن شبكة اتصالاته لم توصله إلى نتيجة مماثلة في ملف الصحفي الأميركي أوستن تايس، الذي اتسع التفاوض بشأنه، وفق روايته، ليشمل انسحابًا عسكريًا وعلاقات دبلوماسية وعقوبات، مقابل الحصول أولًا على إثبات أنه حي.
بين هذه الملفات، يرسم المدير العام السابق للأمن العام اللبناني حدود الدور الذي أداه: يستطيع الوسيط الوصول إلى مسؤولين تتعذر مخاطبتهم مباشرة، ونقل المطالب وبناء الثقة، لكن قرار الإفراج يبقى في مكان آخر. ومن التفاوض مع جماعات مسلحة على إطلاق محتجزين، انتقل إلى ملفات تتداخل فيها الأجهزة الأمنية مع حسابات الرؤساء وعلاقات الدول.
ويروي إبراهيم تفاصيل هذه المسارات في الجزء الثالث من حواره مع محمد أبو رمان ضمن برنامج "وفي رواية أخرى" على التلفزيون العربي ومنصّة العربي بلس، عارضًا كيف تحركت الوساطات في إيران وسوريا، وأين توقفت رغم استمرار الاتصالات.
شاهد الحلقة الثالثة من "وفي رواية أخرى" مع عباس إبراهيم
تاريخ العرض: 20 سبتمبر 2026
بدأ مسار زكا، بحسب إبراهيم، بزيارة زوجته إليه وطلبها مساعدته. كان اللبناني، الحاصل على إقامة دائمة في الولايات المتحدة، قد اعتُقل في إيران عام 2015 بعد سفره للمشاركة في مؤتمر. وحُكم عليه لاحقًا بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس، وهي تهمة نفاها. وانتهى احتجازه بالإفراج عنه وعودته إلى بيروت في 11 يونيو/ حزيران 2019.
يقول إبراهيم إنه راجع الرئيس اللبناني آنذاك ميشال عون، ثم طلب مساعدة الأمين العام لحزب الله آنذاك حسن نصر الله. ويروي أن اتصالاته قادته إلى زيارة إيران ولقاء المرشد علي خامنئي، ثم زيارة زكا في مكان احتجازه. وخلال اللقاء، وفق شهادته، تمسك الإيرانيون باتهاماتهم، فيما نفاها زكا، وكان إبراهيم يركز على إمكان إطلاق سراحه.
استغرقت المساعي وقتًا وتعددت الزيارات. وفي المرحلة الأخيرة، يقول إبراهيم إن رسالة رسمية من عون إلى الرئيس الإيراني وفّرت الإطار الدبلوماسي للإفراج. وقبل المغادرة، طُلب من زكا الالتزام بشروط لا يفصل إبراهيم مضمونها، لكنه يروي أنه اعترض على أن يكون شاهدًا على تعهد يعتقد أنه لن يُنفذ بعد الخروج من السجن.
وبحسب روايته، لم يوقّع زكا، وإن أعطى التزامًا شفهيًا للإيرانيين، ثم عاد معه إلى لبنان. وتظهر في هذا المسار أهمية جمع الاتصال بمن يملك النفوذ مع طلب رسمي يمكن أن يمر الإفراج من خلاله، إلى جانب حرص إبراهيم على ألا يرتبط دوره بضمانات لا يملك تنفيذها.
نزار زكا خلال مؤتمر صحفي في قصر بعبدا بعد الإفراج عنه من إيران، 11 يونيو 2019
وصل ملف سام غودوين إلى إبراهيم من طريق مختلف. يروي أن زميلًا سابقًا له في الجيش، يعيش في الولايات المتحدة، اتصل به بعدما وصلت إليه مناشدة من عائلة الشاب. وتعهد إبراهيم بالسؤال عنه في سوريا، حيث لم تكن العائلة تعرف، وفق شهادته، أين يوجد على وجه اليقين.
يقول إنه توجه إلى دمشق، وتلقى لاحقًا تأكيدًا بأن غودوين محتجز لديها. ثم بحث الملف مع علي مملوك، الذي اتصل ببشار الأسد، بحسب الرواية، لتسريع البت فيه. وعندما اقترب الإفراج، طلب إبراهيم من العائلة الحضور إلى بيروت، لكنه امتنع عن إعلان النتيجة مسبقًا خشية تراجع الجانب السوري. ولم يطمئن إلى اكتمال العملية إلا حين أبلغه فريقه أنه عبر الحدود ومعه غودوين، الذي التقى والديه في مكتبه.
أما الواقعة المعلنة فكانت الإفراج عن غودوين في يوليو/ تموز 2019، وهو أميركي كان يسافر في محاولة لزيارة دول العالم. وأكدت عائلته في 26 يوليو عودته إليها، وشكرت الوساطة اللبنانية.
شجعت هذه النتيجة السفيرة الكندية في لبنان على طلب تدخله في قضية كريستيان باكستر، وفق إبراهيم. ويقول إنه عاد إلى دمشق وسأل عن الملف، طالبًا الإفراج عنه إذا لم يكن ثمة أمر أمني خطير يمنع ذلك.
وبعد اتصالات لاحقة، أُبلغ بأن باكستر جاهز للمغادرة. وفي 9 أغسطس/ آب 2019 ظهر الكندي في بيروت بعد إطلاقه، إلى جانب إبراهيم والسفيرة الكندية.
كريستيان باكستر خلال مؤتمر صحفي في بيروت بعد الإفراج عنه من سوريا، ويظهر إبراهيم إلى جانبه، 9 أغسطس 2019 - غيتي
يفسر إبراهيم قدرته على التحرك ببقاء علاقاته الأمنية مع النظام السوري السابق في وقت انقطعت فيه قنوات دبلوماسية بين الأخير وبين دول غربية. ويقول إن مسؤولين أمنيين كانوا يلجؤون إليه لنقل ملفاتهم إلى الجانب السوري، مستفيدين من اتصاله المباشر بمملوك. غير أنه يروي أيضًا أن الأسد حاول في مرحلة ما ربط التعاون الأمني بإعادة العلاقات السياسية والدبلوماسية.
لكن هذه الصلات لم تثمر نتيجة في كل القضايا. ففي ملف المفقودين اللبنانيين في سوريا، يقول إبراهيم إن أهاليهم راجعوه وإنه أثار قضيتهم مرارًا، لكنه لم يلق استجابة. وينقل عن الجانب السوري طلب إرجاء البحث إلى حين هدوء الأحداث، ثم رفع المسألة إلى المستوى السياسي. هكذا بقيت أبواب موصدة أمام الوسيط الذي نجح في إخراج أشخاص آخرين.
نزار زكا وسام غودوين وكريستيان باكستر.. ثلاثة ملفات انتهت بالإفراج عن المحتجزين بوساطة عباس إبراهيم
في قضية أوستن تايس، كانت نقطة البداية مختلفة. اختفى الصحفي الأميركي أثناء عمله في سوريا في أغسطس/ آب 2012. ويقول إبراهيم إنه سأل عنه السلطات السورية، فتلقى نفيًا لاحتجازه لديها. ثم تواصل معه والداه ومسؤولون أميركيون، واستمر في متابعة الملف من دون الحصول على جواب يحسم مكانه ومصيره.
ويروي أن المساعي اكتسبت زخمًا قرب نهاية الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب. آنذاك، زاره كاش باتيل، وطلب ترتيب زيارة إلى دمشق، قبل أن يتوجه وفد أميركي يضم باتيل والمبعوث الخاص لشؤون الرهائن روجر كارستنز للقاء مسؤولين سوريين، بحسب شهادته.
الصحفي الأميركي أوستن تايس في القاهرة في مارس 2012، قبل اختفائه في سوريا بأشهر - غيتي
كان المطلوب في تلك المرحلة، كما يوضح إبراهيم، الحصول على إثبات حياة لتايس. ويقول إن مملوك طلب منه وضع اقتراح، فطرح ثلاث نقاط: انسحاب القوات الأميركية من منطقة في سوريا، وإعادة العلاقات الدبلوماسية، ورفع أغلب العقوبات. ثم حُددت الرقة منطقةً للانسحاب في الاتصالات اللاحقة التي ينقلها.
ويعرض إبراهيم هذه النقاط بوصفها سقفًا للتفاوض اقترحه هو، قبل أن تُناقش مع الأميركيين. وهنا اتسعت المسافة بين هذا الملف وعمليات الإفراج السابقة: صار البحث في معلومة عن محتجز مرتبطًا بتغييرات في العلاقة بين واشنطن ودمشق، تتجاوز صلاحيات الوسيط نفسه.
يقول إبراهيم إن باتيل أبلغه لاحقًا بموافقة ترمب على النقاط المطروحة، وإنه توجه إلى واشنطن لمتابعة الأمر مع مستشار الأمن القومي آنذاك روبرت أوبراين. ويضيف أنه طلب إعلانًا أميركيًا رسميًا بالموافقة قبل إحضار إثبات الحياة، خشية التراجع بعد تسليمه.
لكن المسار توقف، وفق روايته، أثناء وجوده في الولايات المتحدة. فقد اتصل به مملوك وأبلغه أن الأسد عدل عن المضي فيه. وعندما عاد إلى دمشق، قيل له إن السبب وصف مسيء أطلقه ترمب بحق الأسد، الذي تعامل معه باعتباره مسألة شخصية.
هذه الموافقات وسبب التراجع يوردها إبراهيم بوصفها اتصالات شارك فيها أو نُقلت إليه. وفي عرضه للنتيجة، لم تصل الوساطة إلى تسليم إثبات حياة أو إطلاق سراح تايس. وعندما يناقش احتمال أن يكون الجانب السوري لا يعرف مصيره أو أنه لم يعد حيًا، يطرح تقديرًا شخصيًا، من دون أن يقدم في الحوار دليلًا يحسم أيًا من الاحتمالين.
يقول إبراهيم إنه اقترح ثلاث نقاط سياسية وعسكرية في مسار التفاوض على إثبات حياة لأوستن تايس
يقول إبراهيم إن إدارة جو بايدن عادت إلى التواصل معه بشأن تايس عام 2022، وإنه بحث معها إمكان زيارة وفد أميركي إلى دمشق، لكنه ينسب إلى الأسد رفض استقبال الوفد. ويستعيد أيضًا طلبًا سابقًا من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لزيارة سوريا والحصول على جواب بشأن تايس، قائلًا إن ذلك الطلب رُفض بدوره.
وبحسب شهادته، استمرت لاحقًا اتصالات أميركية سورية في سلطنة عُمان، لكنه أُبلغ بأن ملف تايس مستبعد من البحث. أما بيان مكتب التحقيقات الفيدرالي الصادر في 13 أغسطس 2026، فيؤكد مواصلة جمع المعلومات وتقييمها لكشف حقيقة احتجازه وتأمين عودته، وسط روايات منشورة عن مصيره.
Loading ads...
في حصيلة رواية إبراهيم، نجحت الوساطة حين اجتمع الوصول إلى المسؤولين مع قرار يسمح بالإفراج. وفي ملف تايس، بقيت القناة مفتوحة في محطات عدة، لكن التفاوض اتسع ثم توقف قبل أن ينتج جوابًا مثبتًا عن الصحفي المفقود. وبين الحالتين، تظهر حدود ما تستطيع العلاقات الأمنية إنجازه عندما يبقى القرار السياسي، أو المعلومة الأساسية نفسها، بعيدًا عن متناول الوسيط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خسائر الجمهوريين تفتح جبهة جديدة.. هل يصطدم ترامب بالكونغرس؟

خسائر الجمهوريين تفتح جبهة جديدة.. هل يصطدم ترامب بالكونغرس؟

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ دقيقة واحدة

0
السيسي يمنح الطالبة ميار عثمان نوط الامتياز من الطبقة الثانية

السيسي يمنح الطالبة ميار عثمان نوط الامتياز من الطبقة الثانية

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ دقيقة واحدة

0
هل وضعت واشنطن علامة (X) فوق جبل الفأس في إيران؟ - رصيف22

هل وضعت واشنطن علامة (X) فوق جبل الفأس في إيران؟ - رصيف22

رصيف

منذ 2 دقائق

0
"أديبك 2026" يعزز فرص الاستثمار الصناعي والابتكار في قطاع الطاقة

"أديبك 2026" يعزز فرص الاستثمار الصناعي والابتكار في قطاع الطاقة

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 2 دقائق

0