4 أشهر
مؤتمر صحفي في حقل العمر.. فريق من وزارة الطاقة يصل لتقييم حالة حقول النفط
الإثنين، 19 يناير 2026
خاص| مؤتمر صحفي في حقل العمر.. فريق من وزارة الطاقة يصل لتقييم حالة حقول النفط
مؤتمر صحفي في حقل العمر لوفد من وزارة الطاقة وصل إلى دير الزور
دير الزور ـ خاص
- مؤتمر صحفي في حقل العمر النفطي: تعقد الشركة السورية للبترول مؤتمرًا لعرض واقع الآبار وآليات العمل المقترحة، بحضور مدير الشركة يوسف قبلاوي، بالتزامن مع بدء فريق فني من وزارة الطاقة تقييم الوضع الفني للحقول النفطية والغازية في دير الزور.
- تقييم البنية التحتية: يركز التقييم على فحص البنية التحتية وتحديد الأضرار الفنية، تمهيدًا لوضع خطط إعادة تشغيل تدريجية بالتنسيق مع الشركات المالكة للحقوق السابقة، بهدف استدامة الإنتاج ورفع الكفاءة التشغيلية.
- أهمية إعادة تشغيل الحقول: يرى خبراء أن إعادة تشغيل الحقول قد تعزز أمن الطاقة وتحرك الاقتصاد المحلي، عبر خلق فرص عمل وتنشيط قطاعات خدمية، مشددين على ضرورة وجود برنامج واضح لإعادة التأهيل واستثمارات طويلة الأمد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تعقد الشركة السورية للبترول، اليوم الإثنين، مؤتمرًا صحفيًا في حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور، بحضور مدير الشركة يوسف قبلاوي، لعرض واقع الآبار التي جرى تسلّمها مؤخرًا، وآليات العمل الفنية المقترحة، إضافة إلى الخطط الأولية لإدارة الحقول النفطية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي المؤتمر بالتزامن مع مباشرة فريق فني من وزارة الطاقة أعماله الميدانية في المحافظة، بهدف تقييم الوضع الفني لعدد من الحقول النفطية والغازية الرئيسة، وفي مقدمتها حقل كونيكو للغاز، وذلك في إطار مرحلة جديدة من إعادة تنظيم القطاع بعد استعادة السيطرة الحكومية على المنطقة.
الآبار المشمولة بالتقييم
وبحسب مصدر خاص في المكتب التنفيذي لمحافظة دير الزور، لموقع تلفزيون سوريا، يركّز التقييم الحالي على فحص البنية التحتية والآبار، وتحديد الأضرار الفنية، تمهيدًا لوضع خطط إعادة تشغيل تدريجية، بالتنسيق مع الشركات التي تمتلك حقوقًا سابقة في هذه الحقول، وبما يراعي استدامة الإنتاج ورفع الكفاءة التشغيلية على المدى المتوسط والطويل.
وتشير الإحصاءات الأولية إلى أن الحقول المشمولة بالتقييم كانت، قبل عام 2011، تشكّل ركيزة أساسية في إنتاج الطاقة في سوريا، إذ كان حقل العمر النفطي يضخ ما بين 75 و80 ألف برميل نفط يوميًا، وحقل التنك بين 35 و40 ألف برميل، إضافة إلى حقول أخرى مثل الجفرة، والعزبة، والطيانة، وجيدو، والمالح، والأزرق، في حين كان حقل كونيكو للغاز ينتج ما بين 12 و13 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا.
Loading ads...
ويرى مهندسو نفط وخبراء في الطاقة، من العاملين في حقول دير الزور قبل 2011، أن إعادة تشغيل هذه الحقول، في حال توفر الشروط الفنية والاستثمارية المناسبة، قد تسهم في تعزيز أمن الطاقة، وتحريك الاقتصاد المحلي، عبر خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات خدمية مرتبطة بصناعة النفط والغاز، مشدّدين على أن نجاح هذه الخطوة يتطلب برنامجًا واضحًا لإعادة التأهيل، واستثمارات طويلة الأمد، ومعالجة التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والبيئة والأمن التشغيلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

