5 ساعات
أسعار النفط تقفز بأكثر من 5% وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز
الإثنين، 20 أبريل 2026

شهدت أسعار النفط قفزة قوية تجاوزت 5% خلال تداولات اليوم الاثنين، مدفوعة بمخاوف انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران عقب إعلان واشنطن احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت كسر الحصار البحري.
وبحسب ما أوردته وكالة “رويترز” صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 5.62% لتسجل 95.46 دولار للبرميل. فيما ارتفع خام “غرب تكساس الوسيط” بنحو 5.97% ليصل إلى 88.86 دولار.
ويعكس هذا الارتفاع الحاد حساسية الأسواق النفطية للتطورات الجيوسياسية. لا سيما في منطقة الشرق الأوسط التي تُعد محورًا رئيسًا لإمدادات الطاقة العالمية.
في حين جاءت هذه القفزة بعد تراجع حاد في الأسعار بنسبة 9% يوم الجمعة الماضي، وذلك عقب صدور تطمينات متبادلة بشأن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
غير أن التطورات اللاحقة بددت تلك الآمال. حيث أدى إطلاق الحرس الثوري الإيراني النار على ناقلات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تجدد المخاوف لدى شركات الشحن.
علاوة على ذلك ساهمت هذه الأحداث في زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق. ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار.
من ناحية أخرى أعلنت طهران رفضها المشاركة في جولة مفاوضات ثانية كانت مقررة قبل انتهاء الهدنة هذا الأسبوع، متوعدة بالرد على احتجاز سفينتها.
وأدى هذا التصعيد إلى تعزيز المخاوف من اتساع نطاق الأزمة، خاصة مع استمرار التوترات بين الجانبين دون مؤشرات واضحة على التهدئة.
وبالتالي تواصل الأسواق التفاعل بسرعة مع أي تطورات سياسية قد تؤثر في استقرار إمدادات النفط.
ويرى محللون أن السوق تتأثر بشكلٍ أكبر بالتصريحات المتضاربة مقارنة بالواقع الميداني المعقد. حيث تؤدي التوقعات دورًا محوريًا في تحديد اتجاه الأسعار.
وفي هذا الإطار لا يزال نحو 11 مليون برميل يوميًا خارج الأسواق؛ ما يزيد من حدة القلق بشأن نقص الإمدادات.
ومن ثم تظل التوقعات المستقبلية رهينة بالتطورات السياسية ومدى قدرة الأطراف على احتواء الأزمة.
وعلى الرغم من تسجيل عبور أكثر من 20 سفينة للمضيق يوم السبت الماضي، وهو الأعلى منذ مطلع مارس. إلا أن حالة الحذر لا تزال تسيطر على ملاك السفن.
بينما حذر خبراء من أن شركات الشحن سوف تتجنب استئناف رحلاتها المعتادة عبر هذا الممر الإستراتيجي قبل التأكد من استقرار الأوضاع الأمنية.
Loading ads...
وفي المجمل تعكس هذه التطورات استمرار التقلبات في سوق النفط. وسط ترقب واسع لأي انفراجة قد تعيد التوازن إلى الأسواق العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





