Syria News

الخميس 7 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جمال سليمان في "وسط البلد": نقاش حول الفن والهوية والعدالة ا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

جمال سليمان في "وسط البلد": نقاش حول الفن والهوية والعدالة الانتقالية

الخميس، 7 مايو 2026
في حلقة استثنائية من برنامج "وسط البلد"، عاد الفنان السوري جمال سليمان إلى دمشق بعد سنوات طويلة من الغياب، حاملا معه ذاكرة مدينة تغيّرت، وأسئلة بلد يحاول أن يعيد تعريف نفسه بعد سنوات الحرب والانقسام.
لكن الحلقة لم تكن مجرد حديث عن الدراما السورية، بل تحولت إلى نقاش واسع حول الفن والهوية والعدالة الانتقالية، ودور الفنان في زمن التحولات الكبرى.
وبين ذكريات الطفولة قرب معرض دمشق الدولي، والحديث عن "التغريبة الفلسطينية" و"الخروج إلى البئر"، قدّم سليمان واحدا من أكثر حواراته صراحة وهدوءا، خصوصا عندما أجاب عن أسئلة الجمهور المتعلقة بالسياسة، والحياد، والذاكرة السورية.
استهل جمال سليمان حديثه بوصف لحظة عودته إلى دمشق، قائلا إن الإنسان لا يجد مكانا يشبه بلده مهما ابتعد. وروى كيف استقبلته المدينة بأمطار أيار، في مشهد رآه رمزيا، وكأن السماء والأرض تتوحدان بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتوقف عند عبارة "راجعين يا هوى" التي وضعها على تطبيق واتساب، مؤكدا أن العودة ليست مجرد رجوع جغرافي، بل عودة إلى الذاكرة والأصدقاء والطفولة والأماكن الأولى.
واستعاد ذكريات "السيران" العائلي في معرض دمشق الدولي، والمشي بين باب سريجة والحلبوني وحديقة المتحف الوطني، في محاولة بدت أقرب إلى استحضار دمشق القديمة التي لا تزال تعيش داخله.
عرض البرنامج نتيجة استبيان حول التزام الفنانين الحياد تجاه القضايا السياسية. وأظهرت النتيجة أن 57 في المئة قالوا إن الفن يجب أن يلتزم الحياد السياسي، بينما قال 30 في المئة إنه يجب ألا يلتزم الحياد، وأجاب 13 في المئة بـ"لا أعلم".
قال سليمان إنه انصدم من النتيجة، لأن الفن حتى في صوره الكوميدية والعادية وثيق الصلة بالسياسة، غالبا بشكل غير مباشر. وأضاف أن الفن يكرس قيما، ويدفع الناس إما إلى الاستكانة أو إلى التمرد، ويناقش قضايا المجتمع والأمة.
وأوضح أن المشكلة ربما تكمن في فهم كلمة "السياسة". فإذا تحول الفن إلى دعاية لحزب أو جهة سياسية، فهو يكون في أسوأ أحواله. أما عندما يتناول القضايا الوطنية والاجتماعية والإنسانية الكبرى، فيجب أن يكون له موقف.
وتحدث سليمان عن الانتقادات التي تلقاها خلال سنوات الثورة، حين كان بعض الناس يقولون له: "أنت فنان، ما دخلك؟". وقال إن المسألة لم تكن سياسة بالنسبة إليه، بل مسألة وطنية وإنسانية وأخلاقية.
وأضاف: "لا أحد يرى بيته يحترق ويقف على الحياد. لا أحد يرى أهله يقتلون ويعتقلون ويقول أنا فنان لا علاقة لي".
وتحدث عن صور قيصر، وقال إنه شاهد بعضها قبل نشرها عبر إحدى الجهات، ولم يستطع النوم في تلك الليلة. وأوضح أنه لم يصدق في البداية أن القسوة والوحشية واللاإنسانية قد تصل إلى هذا الحد، وظن أن الصور ربما تكون مزورة أو معدلة، لكن التحقق من صحتها غيّر كل شيء.
وقال إن من يطلب من الفنان الوقوف على الحياد في مواجهة ذلك كأنه يطلب منه أن يتجرد من إنسانيته.
ومن أكثر العبارات التي كررها سليمان خلال الحلقة تأكيده أن القضية الوطنية يجب أن تكون فوق أي انتماء سياسي أو حزبي أو طائفي.
وقال إن أكثر ما أزعج النظام المخلوع فيه هو إصراره على أن "الوطن يجب أن يكون البوصلة"، معتبرا أن التعصب الحزبي أو الأيديولوجي قد يعمي الناس أحيانا عن المصلحة الكبرى للبلاد.
وعندما سُئل عن موقفه خلال سنوات الثورة، بدا واضحا أنه لا يرى ما قام به موقفا سياسيا فقط، بل موقفا أخلاقيا وإنسانيا أيضا. وقال بجملة لافتة:
"لا أحد يرى بيته يحترق ويقف على الحياد".وأضاف أن من يطلب من الفنان أن يصمت أمام القتل والاعتقال والدمار، يطالبه عمليا بأن يتخلى عن إنسانيته.
تحدث سليمان مطولا عن مسلسل الخيط الأبيض الذي قُدم في بدايات الألفية، واعتبره من أوائل الأعمال التي كشفت أن وعود الانفتاح وحرية الإعلام في بدايات عهد بشار الأسد لم تكن سوى "حملة علاقات عامة".
وأوضح أن المسلسل ناقش فكرة الإعلامي الذي يحاول الاقتراب من الخطوط الحمراء، قبل أن تبدأ السلطة تدريجيا بخنقه ومنع برنامجه.
وأشار إلى أن الدراما السورية امتلكت دائما "ذكاء التلميح"، وأن الفنانين كانوا يحاولون تمرير رسائلهم ضمن هامش ضيق من الحرية، مستفيدين من أي مساحة متاحة للكلام.
في حديثه عن مسلسل ذكريات الزمن القادم، قال سليمان إن وظيفة المثقف والفنان ليست فقط وصف الواقع، بل محاولة استشراف ما يمكن أن يحدث.
وأوضح أن الأعمال الفنية كانت ترصد منذ سنوات الاختناق الاقتصادي والاجتماعي الذي عاشه السوريون، وأن كثيرا من المشاهد الدرامية كانت تحمل مؤشرات واضحة إلى احتمال انفجار كبير.
وتوقف عند شخصية "مطر"، المناضل السابق الذي يتحول لاحقا إلى تاجر سلاح بعد انهيار القضايا الكبرى التي آمن بها. وشرح أن الإنسان عندما يفقد المشروع الوطني أو الجماعي الذي ينتمي إليه، قد يتحول إلى شخص يبحث فقط عن خلاصه الفردي.
ووصف الشخصية بأنها نموذج للهزيمة الداخلية التي تصيب بعض المناضلين بعد سقوط الأحلام الكبرى.
من أبرز محطات الحلقة حديث سليمان عن علاقة الفن بالسلطة، إذ وصف الفن بأنه "حصان جامح"، في حين تحاول الأنظمة السياسية دائما ترويضه وتحويله إلى أداة دعائية.
وقال إن العمل الفني عندما يتحول إلى مجرد بوق سياسي يفقد تأثيره الحقيقي، لأن الجمهور "يحتقر الفن الدعائي"، على حد تعبيره.
وضرب مثالا بمسلسل ضيعة ضايعة، معتبرا أن الكوميديا فيه كانت تحمل نقدا مبطنا للسلطة المحلية، رغم الشكل الخفيف للعمل.
وأكد أن الدراما السورية، حتى في أصعب الظروف، حاولت الحفاظ على مساحة نقدية، ولو عبر التلميح والرمز.
وعندما سأل مقدم البرنامج: هل يستطيع الفن أن يطرح سردية موحدة للسوريين؟ أم أن عليه طرح سرديات متعددة ؟
أجاب جمال سليمان بأنه لا يؤمن بوجود سردية واحدة للمجتمعات، بل يرى أن نجاحها يكمن في فهم سردياتها المتعددة والتمييز بين ما هو تاريخي وما هو معاصر. وأضاف أن مشكلة المجتمعات العربية أنها كثيرا ما تبقي التاريخ حيّا وكأنه حدث اليوم، مما يخلق صراعات مستمرة حول الماضي بدل تجاوزه.
طُرح سؤال حول دور الدراما في توثيق جرائم السنوات الماضية في سوريا، خاصة مع الجدل حول بعض الأعمال التي اعتُبرت "تفتح الجراح" مثل "القيصر"، مقابل قبول أعمال أخرى تناولت مآسي تاريخية مثل "التغريبة الفلسطينية".
أجاب جمال سليمان بأن التوثيق الدقيق من مهمة المؤرخين والقضاء، في حين أن دور الفن هو رواية الحكاية إنسانيا وبأساليب درامية مختلفة، لا بشكل مباشر أو دعائي. وأضاف أن ما جرى في سوريا سيبقى مادة للأعمال الفنية لعقود قادمة، وأن القيمة الحقيقية تكمن في الأعمال التي تقدم بعدا إنسانيا وسياقا اجتماعيا وتاريخيا بعيدا عن التوجيه والشعارات .
أحد أكثر الأسئلة الإنسانية جاء من وسيم كناكريه، وهو شاب كفيف، سأل عن طريقة تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة في الدراما السورية، ولماذا يُستخدم العمى أو الشلل أحيانا كنوع من العقاب الدرامي أو مادة للسخرية.
اعترف سليمان بأن حضور ذوي الإعاقة في الدراما السورية كان ضعيفا، واعتبر ذلك تقصيرا كبيرا.
وقال إن بعض الأعمال تعاملت مع هذه الشخصيات بوعي وإنسانية، في حين سقطت أعمال أخرى في السطحية والتنميط، مؤكدا أن الدراما السورية ما تزال بحاجة إلى تمثيل أكثر عدالة وإنصافاً لهذه الفئات.
عندما انتقل الحديث إلى مسلسل الخروج إلى البئر، بدا واضحا أن سليمان يعتبر هذا العمل من أقرب الأعمال إلى قناعاته الفكرية.
وتحدث عن شخصية "أبي فراس"، الرجل المتدين الذي يدخل في حوارات مع ابنه المتشدد، ومع السلطة، ومع المختلفين معه سياسيا.
وعندما سُئل إن كان الحوار ما يزال ممكنا بعد كل ما حدث في سوريا، أجاب بسؤال مضاد: ما البديل عن الحوار؟
وقال إن غياب الحوار يقود دائما إلى العنف والخسائر الكبرى، معتبرا أن ما دفعه السوريون خلال السنوات الماضية كان ثمنا باهظا لما أسماه اللاحوار.
وأكد أن الحوار الحقيقي لا يعني المجاملات، بل الوصول إلى حلول وتنازلات متبادلة تمنع انهيار المجتمع.
في واحدة من أهم لحظات الحلقة، ناقش البرنامج فكرة العلاقة بين الفن والعدالة الانتقالية. هنا أوضح سليمان أن مهمة الفن ليست التوثيق القضائي أو التاريخي، بل "حكاية الإنسان" داخل المأساة.
وقال إن الفن يستطيع أن يعيد الاعتبار للضحايا رمزيا، وأن يمنح الناس شعورا بأن قصصهم لم تُنسَ. وأضاف أن شخصا شاهد والده يُقتل، ثم رأى عملا فنيا ينصفه أخلاقيا وإنسانيا، قد يشعر بنوع من العدالة المعنوية حتى لو لم يستطع أحد إعادة ما خسره.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العدالة الانتقالية لا يمكن أن تقوم فقط على المحاكم، بل تحتاج أيضا إلى مصالحة وطنية تمنع المجتمع من الانفجار مجددا.
سألت إحدى الطالبات عن سبب استمرار تعلق الجمهور السوري بأعمال قديمة مثل الفصول الأربعة وباب الحارة ومرايا. أجاب سليمان بأن بعض الأعمال تمتلك "كيمياء خاصة" تجعلها تعيش طويلا داخل ذاكرة الناس، لأنها تلامس تفاصيلهم اليومية ومشاعرهم الحقيقية.
وروى كيف التقى أشخاصا كبروا مع شخصيات تلك الأعمال، وأصبحوا يشعرون بأنها جزء من ذاكرتهم العائلية والشخصية. وأكد أن الجمهور لا يعود إلى هذه الأعمال فقط بدافع الحنين، بل لأنه يجد فيها صدقا إنسانيا يفتقده أحيانا في أعمال جديدة كثيرة.
في ختام الحلقة، طُلب من جمال سليمان أن يكتب جملة على "باب المتحف السوري" لو أتيح له ذلك.
فقال إن السوريين متنوعون للغاية، ليس فقط طائفيا أو عرقيا، بل حتى داخل العائلة الواحدة، لكن هذا التنوع يجب أن يكون مصدر غنى لا سببا للصراع. وأضاف أن السوريين نجحوا كأفراد في مختلف أنحاء العالم، لكن التحدي الحقيقي اليوم هو أن ينجحوا كجماعة داخل وطن واحد.
واستعاد مقولة قديمة تقول إن للإنسان وطنين: وطنه وسوريا، معتبرا أن السوريين إذا احترموا اختلافاتهم، يمكنهم بناء بلد عظيم فعلا.
خرجت الحلقة بخلاصة واضحة: الدراما السورية اليوم ليست مجرد ترفيه، بل مساحة صراع على الذاكرة والهوية ورواية ما حدث.
وجمال سليمان، الذي تحدث بقدر كبير من الهدوء والوضوح، بدا مؤمنا بأن الفن لا يستطيع وحده تغيير الواقع، لكنه قادر على فتح النقاش، وكسر الخوف، وإعادة الاعتبار للضحايا، وصناعة مساحة مشتركة للسوريين.
Loading ads...
لمتابعة الحلقة كاملة:

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شاهد على صراعات البعث المخلوع.. منزل "آل قباني" في دمشق يعود إلى أصحابه بعد عقود

شاهد على صراعات البعث المخلوع.. منزل "آل قباني" في دمشق يعود إلى أصحابه بعد عقود

تلفزيون سوريا

منذ 6 دقائق

0
وزارة التربية وهيئة التخطيط والإحصاء توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل الإحصائي والتخطيط التربوي

وزارة التربية وهيئة التخطيط والإحصاء توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل الإحصائي والتخطيط التربوي

سانا

منذ 14 دقائق

0
"أصالة روح" مشروع ثقافي نفسي رائد في دمشق يربط التراث الأثري بالصحة النفسية

"أصالة روح" مشروع ثقافي نفسي رائد في دمشق يربط التراث الأثري بالصحة النفسية

سانا

منذ 14 دقائق

0
تداولات سوق دمشق للأوراق المالية تتجاوز 6.3 ملايين ليرة خلال جلسة الخميس

تداولات سوق دمشق للأوراق المالية تتجاوز 6.3 ملايين ليرة خلال جلسة الخميس

سانا

منذ 16 دقائق

0
0:00 / 0:00