Syria News

الثلاثاء 31 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد أن وضع نفسه في عهدة حكومة الشرع.. ما هو مصير “أحمد العود... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

بعد أن وضع نفسه في عهدة حكومة الشرع.. ما هو مصير “أحمد العودة”؟

الأحد، 22 فبراير 2026
بعد أن وضع نفسه في عهدة حكومة الشرع.. ما هو مصير “أحمد العودة”؟
سلّم القيادي السابق في الجنوب السوري أحمد العودة، المعروف إعلاميًا بلقب “رجل روسيا في الجنوب” و”مهندس التسويات” في زمن النظام المخلوع، نفسه إلى السلطات السورية، ليبصر مصيره النور بعد أن ظل لشهور عصيًا على التكهنات عقب حل تشكيله العسكري “اللواء الثامن” وتواريه عن المشهد العام.
وجاءت هذه الخطوة الحاسمة على وقع حادثة أمنية دامية هزت مدينة بصرى الشام، مسقط رأس العودة، لتضع حدًا لمرحلة كاملة من الغموض وتعيد خلط الأوراق في المشهد الجنوبي المعقد.
إعلان تحت مظلة الدولة
فقد أعلن العودة، في شريط مصور بثته وسائل إعلام محلية الأحد، وضعه نفسه ومصيره في عهدة الرئيس أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وذلك على خلفية توتر أمني خطير شهدته بصرى الشام، راح ضحيته شخص وأصيب آخر في اشتباك مسلح بين حراس المزرعة التي يقيم فيها العودة ومهاجمين مجهولين، مما استدعى قوات الأمن الداخلي في درعا إلى فرض حظر تجوال ليوم واحد السبت لاحتواء الموقف وملاحقة المعتدين.
وأوضح العودة في تصريحه أن “استُخدمت حادثة مدينة بصرى الشام للتحريض ضدي، فكان لزامًا أن أضع لها حدًا عن طريق الدولة”، في إشارة واضحة إلى محاولة استغلال الحادثة للنيل منه وتصويره كطرف خارج عن القانون.
وكشف القيادي السابق النقاب عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول ملابسات الحادثة، مؤكدًا أنه “تعرض لمحاولة اغتيال منذ أيام على يد مجموعة مدعومة من (حزب الله)”، مشددًا على أنه كان وما يزال يسخر جهوده في سبيل خدمة بلده وبنائه.
وزعم العودة أن بحوزته صورًا ومقاطع فيديو توثّق تورط هذه المجموعة في التخطيط لاستهدافه، مع وجود دلائل على تمويل بعض الأشخاص الذين يعملون لصالح الحزب اللبناني، معلنًا عزمه “كشف الحقائق للرأي العام” وداعيًا إلى فتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين، في خطاب يحاول من خلاله قلب الطاولة على من يسعى لتصفيته جسديًا وسياسيًا.
هدوء حذر وانتشار أمني
كانت الأوضاع الأمنية في بصرى الشام قد عادت إلى الهدوء النسبي مع انتشار وحدات الأمن الداخلي في أحياء المدينة، بعد أن أسفر إطلاق النار عن مقتل شاب وإصابة آخر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
لكن التحول الأبرز تمثل في إعلان مديرية الإعلام بدرعا، مساء الأحد، أن الشرطة العسكرية باشرت نقل العودة إلى العاصمة دمشق، وذلك لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري على خلفية “مقتل عنصر من الجيش العربي السوري في مدينة بصرى الشام”، في صياغة رسمية تربط الحادثة الأخيرة بمقتل عنصر نظامي وتضع العودة في دائرة المساءلة القضائية المباشرة.
هذا المصير الجديد للعودة يبدو وكأنه خاتمة متأخرة لمسار بدأ قبل أشهر، حين أعلن الرجل في نيسان/ أبريل 2025 حلّ “اللواء الثامن” بشكل كامل وتسليم مقدراته العسكرية والبشرية إلى وزارة الدفاع السورية، عقب توترات أمنية دامية على خلفية مقتل القيادي بلال الدروبي أثناء محاولة اعتقاله من قبل اللواء واندلاع اشتباكات عنيفة.
والتزم العودة آنذاك بسيادة الدولة وسلطتها، بحسب بيان حل اللواء، ثم توارى عن المشهد تاركًا التكهنات حول مستقبله مفتوحة على كل الاحتمالات.
يحمل أحمد العودة، خريج الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق والعائد من الإمارات مع اندلاع الثورة، سيرة ذاتية معقدة تختزل تناقضات المشهد السوري برمته، فبعد أن قاد “كتيبة شباب السنة” في الجيش السوري الحر وقاتل نظام الأسد في الجنوب، تحوّل لاحقًا إلى أحد أبرز وجوه التسويات التي رعتها روسيا صيف 2018، حيث ألحق بالفيلق الخامس المدعوم روسيًا، ليصبح “رجل موسكو” في المنطقة الجنوبية.
ومع لحظة سقوط النظام في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، كانت قواته أول الداخلين إلى دمشق فجر ذلك اليوم، متقدمة على قوات إدارة العمليات العسكرية، في مشهد فسر بأنه محاولة لاقتناص دور في المرحلة الانتقالية.
ورغم لقائه بالرئيس أحمد الشرع بعد أيام قليلة من سقوط النظام، إلا أن اللواء الثامن ظل خارج هيكلية وزارة الدفاع الجديدة، مما خلق حالة من الغموض حول وضعه المستقبلي، إلى أن جاء قرار حله وتسليم المقدرات ليبدد شيئًا من هذا الغموض، لكن تواريه عن الأنظار وعدم ظهوره منذ ذلك الحين، باستثناء هذا الشريط المصور، أبقى علامات استفهام كبيرة حول مصيره الحقيقي.
Loading ads...
والآن، وبعد أن نقلت الشرطة العسكرية العودة إلى دمشق لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري، يبدو أن الفصل الأخير من قصة الرجل الذي جمع في مسيرته بين الثورة والتسوية، بين قتال النظام والانخراط في ترتيباته، سيكتبه قاضٍ عسكري في العاصمة، فإما أن يسائل قانونيًا على خلفية حادثة بصرى الشام، أو يفتح الملف على نطاق أوسع ليشمل مسؤوليته عن مرحلة كاملة من “التسويات” التي يراها البعض تواطئًا مع النظام السابق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سطو مسلح يستهدف شركة الهرم في صافيتا.. وإصابة مدير الفرع بطلق ناري

سطو مسلح يستهدف شركة الهرم في صافيتا.. وإصابة مدير الفرع بطلق ناري

جريدة زمان الوصل

منذ 43 دقائق

0
غروندبرغ يعبر عن قلقه البالغ من دخول “الحوثيين” في الحرب

غروندبرغ يعبر عن قلقه البالغ من دخول “الحوثيين” في الحرب

موقع الحل نت

منذ ساعة واحدة

0
قوات الاحتلال تعتقل شاباً وطفلين أثناء رعيهم المواشي في ريف القنيطرة

قوات الاحتلال تعتقل شاباً وطفلين أثناء رعيهم المواشي في ريف القنيطرة

سانا

منذ ساعة واحدة

0
حملات دهم واسعة في ألمانيا تستهدف قطاع النقل واللوجستيات .. أوامر اعتقال وخسائر بملايين اليوروهات – عكس السير

حملات دهم واسعة في ألمانيا تستهدف قطاع النقل واللوجستيات .. أوامر اعتقال وخسائر بملايين اليوروهات – عكس السير

عكس السير

منذ ساعة واحدة

0