يدعو خبراء التقنية إلى إعادة التفكير في مصير الشاشات القديمة، مع تسارع وتيرة تحديث الأجهزة وتحول كثير منها إلى خردة إلكترونية، مؤكدين أن هذه الشاشات لا تزال قادرة على أداء أدوار مفيدة في الحياة اليومية بدل رميها أو تخزينها من دون فائدة.
ويشير المختصون إلى أن إعادة استخدام شاشات الكمبيوتر أو التلفاز القديمة يوفر المال ويسهم في تقليل النفايات الإلكترونية، لافتين إلى وجود حلول بسيطة يمكن تطبيقها من دون خبرة تقنية متقدمة.
شاشة مراقبة للأمن المنزلي
تتحول الشاشة القديمة بسهولة إلى أداة لمراقبة أنظمة الأمان المنزلية، عبر ربطها بأجهزة التسجيل "DVR" أو "NVR"، أو بحاسوب صغير متصل بكاميرات المراقبة، ما يتيح متابعة البث الحي بشكل دائم من دون الحاجة إلى الهاتف أو الجهاز الرئيسي.
ويفيد هذا الاستخدام أصحاب المنازل التي تضم أكثر من كاميرا، أو من يرغبون بمراقبة المدخل أو الحديقة الخلفية بصورة مستمرة وعلى شاشة أكبر.
لوحة تحكم ذكية داخل المنزل
تستخدم الشاشات القديمة أيضاً كلوحة تحكم مركزية للمنازل الذكية، عبر دمجها مع أجهزة صغيرة مثل "Raspberry Pi" أو "Mini PC"، لعرض معلومات متجددة تشمل التقويم وحالة الطقس الأخبار اليومية وحالة الأجهزة الذكية.
ويناسب هذا الحل المطابخ والممرات، حيث يمكن الاطلاع السريع على المعلومات الأساسية في أثناء الحركة داخل المنزل.
إطار رقمي للصور والذكريات
توفر الشاشة القديمة خياراً أنيقاً لتحويلها إلى إطار صور رقمي، عبر تشغيل عرض شرائح للصور العائلية أو ذكريات السفر باستخدام حاسوب صغير.
وتصلح هذه الفكرة أيضاً لعرض الأعمال الفنية الرقمية أو الصور المتغيرة داخل غرفة المعيشة أو المكتب، ما يضفي لمسة جمالية من دون كلفة إضافية.
شاشة بث إضافية
تتحول شاشة الكمبيوتر القديمة إلى شاشة بث صغيرة بسهولة، من خلال توصيل أجهزة مثل "Chromecast" أو "Roku" أو "Fire TV Stick" عبر منفذ "HDMI"، لمتابعة الأفلام والمسلسلات أو تشغيل المحتوى المفضل في غرفة إضافية.
ويساعد إضافة مكبرات صوت خارجية في تحسين التجربة، خصوصاً إذا كانت الشاشة لا تحتوي على سماعات مدمجة.
ويؤكد الخبراء أن إعادة استخدام الشاشات لا تقتصر على التوفير المالي فقط، بل تسهم أيضاً في الحد من التلوث البيئي الناتج عن النفايات الإلكترونية.
Loading ads...
وينصح المختصون، في حال أصبحت الشاشة غير صالحة للاستخدام نهائياً، بإعادة تدويرها بشكل مسؤول للحد من أثر المواد السامة التي تحتويها، حفاظاً على البيئة وصحة الإنسان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


