6 أيام
إنقاذ أحدهما من تحت الأنقاض.. إصابة طفلين بانهيار منزل في المهاجرين بدمشق
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
الدفاع المدني ينقذ طفلاً من تحت أنقاض منزل منهار في المهاجرين بدمشق (سانا)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أُصيب طفلان إثر انهيار منزل في حي النبعة بدمشق، حيث أُسعف أحدهما من قبل مدنيين، بينما أنقذت فرق الدفاع المدني الطفل الآخر وقدمت له الإسعافات الأولية. - يعود سبب الانهيار إلى ضعف البنية الإنشائية للمنزل، وهو جزء من سلسلة حوادث انهيار شهدتها دمشق مؤخراً، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الأبنية القديمة. - شهدت دمشق حوادث انهيار متعددة في الأشهر الماضية، مما يبرز الحاجة الملحة لأعمال تدعيم وترميم للأبنية المتصدعة.
أُصيب طفلان، مساء الإثنين، إثر انهيار منزل في حي النبعة بمنطقة المهاجرين في العاصمة دمشق.
وأفادت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق، بأنّ أحد الطفلين أُسعف من قبل مدنيين كانوا في المنطقة، في حين تمكنت فرق الدفاع المدني السوري من إنقاذ الطفل الآخر من تحت الأنقاض.
وأضافت المديرية -بحسب وكالة "سانا"- أن فرق الإنقاذ قدمت الإسعافات الأولية للطفل بعد إخراجه، من دون إعلان تفاصيل إضافية بشأن طبيعة إصابة الطفلين أو حالتهما الصحية.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردتها المديرية، فإنّ انهيار المنزل يعود إلى ضعف في بنيته الإنشائية.
وشهدت العاصمة دمشق، خلال الأشهر الماضية، عدداً من حوادث انهيار المنازل والأبنية المتصدعة.
ففي آذار الماضي، توفي أب وابنه إثر انهيار منزل في حي الإصلاح بدمشق القديمة، واضطرت فرق الدفاع المدني حينئذ إلى استخدام معدات يدوية خلال عمليات البحث والإنقاذ، بسبب ضيق الحارات وصعوبة وصول الآليات الثقيلة إلى موقع الحادث.
كذلك، استجابت فرق الدفاع المدني، في الشهر نفسه، لثلاثة انهيارات جزئية في منازل مأهولة ضمن أحياء سوق المناخلية وساروجة والعمارة بدمشق، على خلفية الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة.
Loading ads...
حوادث انهيار الأبنية القديمة والمتصدعة، تثير مخاوف متكررة بشأن سلامة عدد من المنازل في العاصمة دمشق، خاصّةً الأبنية، التي تعاني من تدهور إنشائي وتحتاج إلى أعمال تدعيم أو ترميم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

