5 ساعات
رغم انتقاداته للحلف.. ترامب يبلغ أردوغان عزمه حضور قمة الناتو في أنقرة
الإثنين، 1 يونيو 2026

بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
كشف موقع "ميدل إيست آي" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان عزمه حضور قمة حلف الناتو المقررة في يوليو، وذلك نقلاً عن مصادر متعددة مطلعة على فحوى المحادثات بين الجانبين.
ونقل الموقع عن مصادره أن ترامب قطع وعداً خلال اتصال هاتفي مع أردوغان في 20 مايو الماضي بزيارة أنقرة لحضور أعمال القمة.
ويأتي هذا الموقف بعد أسابيع من تصريح علني مثير للرئيس الأمريكي قال فيه إنه يدرس بجدية سحب بلاده من حلف شمال الأطلسي، مضيفاً أنه يشعر "بالاشمئزاز" من أداء الحلفاء.
ونقل الموقع عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تأكيده خلال عطلة نهاية الأسبوع أن أردوغان تحدث مع ترامب عدة مرات خلال الشهر المنصرم، ولم يلمح الرئيس الأمريكي في أي من تلك المكالمات إلى احتمال غيابه عن القمة.
وكشف أن بعض التقارير تشير إلى مسعى من أردوغان لعقد لقاء ثنائي مع ترامب في لوس أنجلوس، على هامش مباراة كأس العالم التي تجمع منتخبي البلدين يوم 25 يونيو المقبل.
ونقلت مصادر "ميدل إيست آي" أن أردوغان، المعروف بحرصه على متابعة مباريات المنتخب التركي من المدرجات، قد يسعى إلى مشاهدة اللقاء برفقة ترامب في حال سفره إلى لوس أنجلوس.
وأوضحت المصادر ذاتها أن لا قرار نهائياً بعدُ بخصوص هذه الزيارة.
وأفاد الموقع أن زيارة ترامب المرتقبة تأتي في سياق الوفاء بوعد قطعه لأردوغان خلال زيارتي الأخير إلى واشنطن في ولايتي ترامب الأولى والثانية. لكن مسؤولين نقل عنهم الموقع تحذيرهم من التعامل مع الترتيبات الحالية على أنها محسومة، مشيرين إلى أن الرئيس الأمريكي معروف بقراراته المندفعة.
وذكر "ميدل إيست آي" أنه تواصل مع البيت الأبيض لطلب تعليق دون أن يحصل على رد حتى الآن.
ونقل الموقع عن مسؤولين أن ترامب أرسل منذ مطلع العام إشارات متضاربة أربكت العواصم الأوروبية، كان أبرزها إعلانه نية إرسال خمسة آلاف جندي إلى بولندا بعد أسابيع قليلة من إصداره أمراً بسحب العدد ذاته من القوات الأمريكية من أوروبا.
وفي سياق تغطية الموقع لمواقف الحلفاء، نقل "ميدل إيست آي" عن مسؤول أوروبي تحذيره من أن حضور ترامب "قد يؤدي إلى فوضى ومشادات كلامية"، لكنه استدرك بالقول إن غيابه "سيكون أضرّ بمستقبل الحلف".
وأضاف مسؤولون أوروبيون، بحسب ما نقله الموقع، أن القمة المرتقبة قد تكون الأهم منذ عقود، نظراً للحاجة الملحة إلى مناقشة مستقبل الضمانة الأمنية الأمريكية لأوروبا في ظل إشارات واشنطن المتزايدة حول عزوفها عن تحمل عبء التهديدات الخارجية.
وأورد الموقع أن الأمين العام للحلف مارك روته وقادة أوروبيين آخرين سيحاولون خلال القمة إقناع ترامب بأهمية الناتو للأمن عبر الأطلسي.
في المقابل، نقل عن دبلوماسي أوروبي وآخرين قولهم إن المسار الذي بدأها الرئيس الأمريكي ربما يقود إلى نتيجة شبه محسومة، وإن أفضل ما يمكن لتركيا بصفتها الدولة المضيفة وللحلفاء الآخرين فعله هو السعي للحصول من واشنطن على خارطة طريق لانسحاب تدريجي بدلاً من انسحاب مفاجئ.
Loading ads...
وختم الموقع بنقل تصريح دبلوماسي أوروبي قال فيه: "نحتاج إلى إطار جديد يستوعب رغبات ترامب ويلبي الاحتياجات الأمنية لأوروبا في آنٍ معاً، لكن بناء هكذا إطار سيستغرق سنوات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رؤيا الإخباري
منذ 22 دقائق
0




