يعتقدُ بعضهم أن صناعةَ الشخصيَّةِ الإيجابيَّةِ أمرٌ سهلٌ، وهذا اعتقادٌ غير صحيحٍ..
لذلك؛ يُوجد في مكتبتي أكثر من عشرين كتاباً ما بين صناعةِ التفاؤل، وصناعةِ الشخصيَّةِ الإيجابيَّة.
إن الإيجابيَّةَ أمرٌ طويلٌ عريضٌ، ويحتاجُ إلى برمجةٍ في الدماغ، تبدأ من الرضا بالقدرِ خيره وشرِّه - ونضعُ خطاً تحت شرِّه - وتنتهي بحُسن الظنِّ بالله، وأن الله لطيفٌ خبير.
العقلُ يعملُ حسبَ تدريبِ الإنسانِ له..
فإذا درَّبت عقلك على التقاطِ الأمورِ الإيجابيَّة، فسيبحثُ عنها طوالَ الوقت..
وإذا أهملت عقلك، فالأقربُ أنه سيتَّجه إلى السلبيَّة، لأنها أكثر إغراءً وجذباً..
وتأكَّد أن الإنسانَ عبارةٌ عمَّا يُدرِّب نفسه عليه..
«والعلمُ بالتعلُّم، والحلمُ بالتحلُّم».
إذا أردنا أن نُحرِّضَ العقلَ على التذكُّر، فعلينا أن نضعَ الأشياءَ التي نُحبُّ في تشبيهٍ بليغٍ، لذلك أقول لنفسي:
"سأنشرُ ملامحَ الإيجابيَّةِ على حبلِ الحياة.. ولن أنتظرَ حتى يجفَّ غسيلُ السلبيَّة".
إنني أبحثُ عن الإيجابيَّةِ دائماً لأنها تحتاجُ إلى بحثٍ..
أمَّا السلبيَّةُ، فهي تأتيني دون أن أطلبها..!
أحبُّ الإيجابيَّة، وأصطحبها معي في كلِّ الأوقات..
حتى أصبحت الكتلةُ الإيجابيَّةُ عضواً من أعضاءِ جسدي..!
الإيجابيَّةُ ليست شعاراتٍ تُرفَع، أو كلماتٍ تُقال..
Loading ads...
إنما هي خطواتٌ تُتَّخذ، وسلوكيَّاتٌ تُطبَّق..!
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





