لا يتوقف ولا يقل الخوف من الولادة عند النساء الحوامل وحتى مع تكرار حالات الحمل ولو أن المرأة الحامل التي تخوض تجربة الولادة لأول مرة تشعر بالقلق والخوف أكثر، ولذلك فتحاول عند وقت المخاض الفعلي وبعده أن يكون الزوج وهو شريك حياتها إلى جوارها، ورغم أن هذا الطلب يكاد يكون صعباً على بعض الرجال ولكن تهتم بها المرأة لكي يحسن من نفسيتها واستعدادها النفسي والمعنوي لما هي مقبلة عليه قريباً من مسؤوليات الأمومة الجديدة ورعاية الطفل الحديث الولادة. من المهم لكي تنجح الحامل في مرحلة الأمومة وتتجاوز احتمالات تعرضها لاكتئاب ما بعد الولادة أن تناقش زوجها في عدة مواضيع واحتمالات لما بعد الولادة وخلالها، ولذلك فقد التقت " سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها باستشارية طب النساء والولادة الدكتورة جيداء العسيلي حيث أشارت إلى أسئلة ونقاشات صغيرة يجب أن تدور بينك وبين زوجك قبل الولادة، ومنها دوره في رعايتك النفسية بعد الولادة ومساعدتك، وذلك في الآتي:
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: هل يختلف الحمل الثاني عن الأول؟.. دليلكِ لكل ما يثير قلقكِ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





