باشرت مديرية الموارد المائية في محافظة إدلب، بالتعاون مع منظمة "مسرات"، تنفيذ أعمال إعادة تأهيل محطة ضخ البالعة، في إطار تحسين خدمات المياه وتعزيز استدامتها في المنطقة.
وبحسب ما نشرته المديرية على معرفاتها الرسمية، بأن هذه الخطوة تأتي بعد مساعٍ مستمرة لتطوير البنية التحتية المائية، بما ينعكس على واقع الخدمات المقدمة للسكان، ويعزز من كفاءة تشغيل منظومات المياه.
وأوضح المهندس منير دياب رئيس دائرة الإدارة المتكاملة في المديرية لـ سانا، أن محطة البالعة تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لمشروع الروج، لكونها الرديف الأساسي لمحطة ضخ عين الزرقا لاستمرار عمليات الضخ لكامل مشروع الروج، فضلاً عن دورها في حصاد مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، من خلال ضخ المياه من المصرف الرئيسي إلى خزان البالعة، ومنه إلى الأقنية الرئيسية للري، لافتاً إلى أن معظم مكونات المحطة تعرضت خلال سنوات الثورة لأضرار كبيرة بفعل ممارسات النظام البائد، ما أدى إلى خروجها بالكامل من الخدمة.
وأشار دياب الى أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل تشمل صيانة مجموعات الضخ من محركات ومضخات، ومفاتيح (سكورة) الدفع والسحب، ونظام التصريف في المحطة، إضافةً إلى الأعمال المدنية، وتتضمن تجهيز وتركيب الأبواب والنوافذ وأعمال الدهان الداخلي والخارجي، مبيناً أن مدة العمل تستمر ستة أشهر، بينما يجري التحضير لصيانة محطات عدة منها، عين الزرقا والمحطتان الشمالية والجنوبية الأولى.
وتتضمن أعمال إعادة التأهيل إصلاح وصيانة المضخات والمحركات الكهربائية، إلى جانب تحديث لوحات التحكم ذات الجهد المنخفض والمتوسط، وهو ما من شأنه رفع كفاءة التشغيل وتحسين الأداء العام للمحطة، وتسهم هذه الأعمال في تسهيل عمليات المتابعة والصيانة الدورية، بما يدعم استمرارية العمل ويحد من الأعطال.
وأشارت المديرية إلى أن تنفيذ المشروع يجري بالتعاون مع منظمة "مسرات"، في سياق شراكة تهدف إلى دعم قطاع المياه وتحسين قدرته على تلبية الاحتياجات المتزايدة، في ظل التحديات التي تواجه هذا القطاع.
من جهتها، أكدت منظمة "مسرات" أهمية المشروع في تعزيز قدرة السكان المحليين على التكيف مع الظروف البيئية الراهنة، مشيرة إلى أن تطوير البنية التحتية لمحطات الضخ ينعكس بشكل مباشر على استقرار توافر المياه، ويحد من تأثيرات نقص الموارد المائية.
وأضافت المنظمة أن أعمال إعادة التأهيل ستسهم في تحقيق استقرار أكبر في خدمات المياه، من خلال تحسين كفاءة الضخ وزيادة الاعتمادية على الشبكة، الأمر الذي يدعم المجتمعات المحلية في مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الأعمال في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمستفيدين، وزيادة موثوقية شبكة المياه، بما يعزز قدرة السكان على التعامل مع نقص المياه المستمر منذ سنوات، ويشكل المشروع خطوة ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى دعم استدامة الموارد المائية وتحسين إدارتها على المدى المتوسط.
Loading ads...
وتؤكد المديرية، وفق منشورها، أن هذه الأعمال تأتي في إطار رؤية تستهدف تطوير قطاع المياه، ورفع كفاءة منشآته، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات وتحسين جودتها في مختلف مناطق المحافظة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


