لم تسلم إثيوبيا من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، فقد تسببت اضطرابات إمدادات النفط في أزمة وقود في البلاد أربكت حركة النقل وضاعفت الأسعار.
شح إمدادات الوقود وصل تأثيره إلى قطاعات عدة، لا سيما المواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها ليجد الإثيوبيون أنفسهم أمام مصاعب معيشية جديدة.
Loading ads...
وأمام هذه الأزمة يوصي مختصون بتعزيز التعاون الأفريقي وتقليل الارتهان للأسواق الخارجية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




