ساعة واحدة
في 11 من عمرها.. السورية بانة عبد الله تخطف الأنظار في تحدي القراءة العربي
الأربعاء، 13 مايو 2026
بكلمات بسيطة تشبه عمرها، وصفت الطفلة السورية بانة عبد الله شعورها بعد فوزها بتحدي القراءة العربي، قائلة: "شعرت أنني أكاد أطير فرحاً".
لكن خلف هذه الجملة القصيرة، تبرز حكاية طفلة قضت سنوات بين الكتب، متنقلة من القراءة إلى الكتابة، ومن أحلام صغيرة داخل المنزل إلى حضور لافت في الفعاليات الثقافية السورية والعربية.
وخلال مقابلة مع تلفزيون سوريا، تحدثت بانة عن علاقتها المبكرة باللغة العربية، موضحة أنها نشأت في منزل يهتم باللغة والأدب، إذ يعمل والداها في تدريس اللغة العربية، الأمر الذي دفعها إلى التعلق بالقراءة منذ طفولتها.
وقالت إنها بدأت "تغوص في أعماق بحار اللغة العربية"، معتبرة أن القراءة لم تكن مجرد هواية، بل طريقاً منحها الثقة والطموح.
ورغم أن عمرها لا يتجاوز 11 عاماً، تبدو بانة منشغلة بأحلام أكبر من سنها؛ فهي تتحدث عن مسؤولية تمثيل سوريا، وعن رغبتها في رفع اسم بلدها، إلى جانب حلمها بالجمع بين الأدب والعلوم.
كما كشفت الطفلة السورية عن إعجابها بالأديب والطبيب السوري عبد السلام العجيلي، مؤكدة أنها تطمح إلى السير في طريق مشابه يجمع بين الثقافة والعمل العلمي.
وفي حديثها عن رحلة القراءة، لم تُخفِ بانة صعوبة الطريق، لكنها اعتبرت أن التحديات كانت جزءاً أساسياً من تجربتها، قائلة: "كلما زادت المصاعب ازداد الحماس".
ولم تتوقف تجربة بانة عند القراءة فقط، إذ أصدرت كتباً للأطفال تناولت موضوعات وطنية وتربوية، وشاركت في فعاليات ثقافية داخل سوريا وخارجها، في وقت بدأت فيه تتحول إلى واحدة من أكثر الشخصيات الطفولية حضوراً في المشهد الثقافي السوري.
وفي ختام حديثها، وجهت رسالة قصيرة للأطفال: "اقرؤوا.. فالقراءة غذاء للروح".
وتُعرف بانة عبد الله بأنها أصغر كاتبة سورية، إذ سبق أن وقّعت كتابين خلال فعاليات معرض كتاب الطفل في المكتبة الوطنية السورية. الأول بعنوان "أنا سوري"، ويجمع بين المعلومات الجغرافية والتاريخية بأسلوب قصصي موجه للأطفال، مع صور التقطتها بنفسها لمعالم أثرية سورية، من بينها الجامع الأموي في دمشق.
كما أصدرت سلسلة قصصية بعنوان "تاء التأنيث الساكنة"، تناولت فيها قضايا تربوية واجتماعية، أبرزها رفض التنمر وتعزيز دور المرأة في المجتمع.
Loading ads...
وبحسب تصريحات سابقة لها، فإن كتاب "أنا سوري" حظي برعاية من وزارة السياحة السورية، كما حصل على جائزة الإبداع الدولية خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، في حين جرى تعيينها لاحقاً "أصغر سفيرة" في وزارة السياحة السورية، دعماً لنشاطها الثقافي والسياحي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

