20 أيام
مقارنة بالأرقام.. نتائج ريال مدريد مع أربيلوا أسوأ من عهد تشابي ألونسو
الخميس، 5 مارس 2026
مقارنة بالأرقام.. نتائج ريال مدريد مع أربيلوا أسوأ من عهد تشابي ألونسو
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- تغيير القيادة الفنية في ريال مدريد: أثار قرار إقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا تساؤلات، خاصة بعد خسارة الفريق أمام برشلونة في كأس السوبر الإسباني، رغم النتائج الجيدة التي حققها ألونسو سابقًا.
- تأثير أربيلوا على الفريق: نجح أربيلوا في تهدئة الأجواء داخل غرفة الملابس بفضل شخصيته الدبلوماسية، لكن النتائج تراجعت، حيث ارتفعت نسبة الخسائر إلى 33%، مع خروج الفريق من كأس الملك وتراجعه في دوري الأبطال.
- مستقبل أربيلوا تحت المجهر: مع تزايد المقارنات مع فترة ألونسو المستقرة، تثار الشكوك حول مستقبل أربيلوا، وسط جدل حول تأثير التغيير الفني على صورة النادي وقراراته.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تثير نتائج ريال مدريد في الفترة الأخيرة تساؤلات متزايدة حول جدوى التغيير الفني الذي أجراه النادي في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما قررت الإدارة إقالة المدرب تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني للفريق الأول.
وجاء القرار بعد خسارة الفريق أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، في خطوة اعتُبرت مفاجئة لكثير من المتابعين، خصوصاً في ظل النتائج التنافسية التي كان يحققها الفريق في مختلف البطولات تحت قيادة ألونسو.
وحقق أربيلوا مكسباً سريعاً تمثل في تخفيف حدة التوتر داخل غرفة الملابس، حيث ساعدت شخصيته الهادئة ونهجه الدبلوماسي على تهدئة الأجواء بعد فترة شهدت توتراً بين عدد من اللاعبين والمدرب السابق.
وكان أسلوب ألونسو الصارم وفلسفته القائمة على تقديم مصلحة الفريق على حساب الأسماء الكبيرة قد أثارا تحفظات لدى بعض نجوم الفريق، ما أسهم في تصاعد الخلافات خلال الأشهر الأخيرة من ولايته.
ورغم تحسن الأجواء الداخلية، تشير لغة الأرقام إلى تراجع واضح في نتائج الفريق منذ تولي أربيلوا المسؤولية.
مقارنة بين أرقام تشابي ألونسو وأربيلو مع ريال مدريد
خلال فترة قيادة تشابي ألونسو للنادي الإسباني، خاض ريال مدريد 28 مباراة حقق خلالها 20 فوزاً وثلاثة تعادلات مقابل أربع هزائم فقط، بنسبة خسارة بلغت 17.86 في المئة.
كما كان الفريق بقيادة ألونسو ينافس بقوة في كأس الملك ويحتل موقعاً مريحاً ضمن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى منافسته المباشرة مع برشلونة في الدوري الإسباني.
أما في عهد أربيلوا، فقد خاض الفريق 12 مباراة حقق خلالها ثمانية انتصارات مقابل أربع هزائم، لترتفع نسبة الخسارة إلى نحو 33 في المئة.
وتزامن هذا التراجع مع خروج ريال مدريد من كأس الملك على يد ألباسيتي، إلى جانب تراجعه عن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا واضطراره لخوض مرحلة الملحق.
كما يتأخر الفريق حالياً عن برشلونة بأربع نقاط في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين أمام أوساسونا وخيتافي، وهي سلسلة نتائج سلبية لم يشهدها النادي منذ عام 2019.
مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد محل تساؤل
وفي ظل هذه الأرقام، بدأت الشكوك تحيط بمستقبل أربيلوا مع الفريق، خصوصاً مع المقارنات المستمرة مع فترة ألونسو التي شهدت نتائج أكثر استقراراً.
Loading ads...
ويرى مراقبون أن قرار التغيير الفني جاء استجابة لضغوط داخل غرفة الملابس، ما فتح الباب أمام جدل واسع حول تأثير ذلك على صورة النادي وقراراته الرياضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



