ساعة واحدة
المشتبه به في محاولة اغتيال ترمب ينفي التهم الموجهة إليه
الإثنين، 11 مايو 2026

قال المشتبه به في محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل عشاء لصحفيي البيت الأبيض في أبريل الماضي، إنه "غير مذنب" في جميع التهم الموجهة إليه.
ولم يتحدث كول ألين 31 عاماً في المحكمة، حيث قدم محاميه الدفوع نيابة عنه. وتشمل التهم محاولة اغتيال الرئيس، والاعتداء على ضابط فيدرالي، وجرائم تتعلق بالأسلحة النارية.
ويتهم المدعون ألين بإطلاق النار من بندقية صيد على أحد ضباط الخدمة السرية الأميركية، واقتحام نقطة تفتيش أمنية في هجوم فاشل استهدف ترمب وأعضاء آخرين في إدارته خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وكان ألين يرتدي زي السجين برتقالي اللون ومكبلاً من الخصر خلال الجلسة القصيرة، في أول ظهور له أمام محكمة في واشنطن أمام القاضي تريفور مكفادين الذي سيستكمل نظر القضية.
وجاءت الجلسة بعد أسبوع من اعتذار قاض آخر لألين عن معاملته في سجن محلي بواشنطن العاصمة، والتي شملت وضعه تحت إجراءات احترازية لمنع الانتحار وعزله عن السجناء الآخرين.
وكانت محكمة أميركية، قد وجهت في أبريل الماضي، اتهامات بمحاولة اغتيال ترمب، للمتهم في الحادثة.
وبعد ساعات من إجلاء ترمب مع عدد من مسؤولي إدارته، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزيري الخارجية والحرب، ماركو روبيو، وبيت هيجسيث، من منصة الحفل الرئيسية بواسطة عناصر الخدمة السرية. أشاد الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي من البيت الأبيض، بقوات الأمن لسرعة استجابتها، وتعهد بإعادة تحديد موعد لحفل العشاء السنوي خلال 30 يوماً.
وحددت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، هوية مطلق النار، كول توماس ألين يبلغ من العمر 31 عاماً، من تورانس، ويعمل مدرساً خاصاً بولاية كاليفورنيا، ولم تحدد السلطات بعد الدافع وراء إطلاق النار، لكن وسائل إعلام أميركية، نقلت أنه اعترف بأنه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترمب.
وقالت المدعية العامة في العاصمة واشنطن، جانين بيرو، للصحافيين: "من الواضح، بناءً على ما نعرفه حتى الآن، أن هذا الشخص كان عازماً على إحداث أكبر قدر ممكن من الأذى والضرر".
وأعلنت الإدارة الأميركية، أن البيت الأبيض يعيد النظر في بروتوكولات الأمن، عقب واقعة إطلاق النار.
Loading ads...
وحدثت الواقعة الأمنية الكبيرة الثالثة التي تستهدف ترمب في أقل من عامين في وقت يستعد فيه لفصل صيفي حافل بالفعاليات العامة البارزة، مما يضع جهاز الخدمة السرية تحت الاختبار في لحظة تشهد توتراً سياسياً وعالمياً شديداً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




