26 دقائق
"سنزلزل السجون".. غالانت يتهم الشاباك بالإخفاق في تفسير "رسالة من حماس"
الأحد، 27 سبتمبر 2026
اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت أجهزة الاستخبارات بالإخفاق في تفسير رسالة قال إنها وصلت بشكل غير مباشر من حركة "حماس" عبر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قبل أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال غالانت، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إن الرسالة غير المباشرة تضمنت الحديث عن "زلزال" قريب في ملف الأسرى الفلسطينيين وإن الحركة ستزلزل السجون، لكنه لم يشر إلى كيفية وصول الرسالة.
وسبق أن ادعت القناة الـ12 الإسرائيلية الخاصة، في تقرير لها الثلاثاء، أن الرئيس السابق لـ"حماس" يحيى السنوار بعث قبل أسابيع من 7 أكتوبر برسالة مقتضبة و"غير معتادة" إلى إسرائيل، مفادها أنه "من المتوقع حدوث زلزال في السجون بسبب قضية الأسرى"، دون الإشارة إلى الجهة الوسيطة التي أرسلت هذه الرسالة.
وقالت القناة إن مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية عكفوا حينها على الرسالة في محاولة لفهم مغزاها، إلا أن التفسير الذي اعتُمد آنذاك أشار إلى اتجاه مختلف؛ إذ أفاد "التقدير السائد حينها بأن السنوار وحركة حماس يعتزمان التدخل في قضية إليزابيث تسوركوف"، الباحثة الإسرائيلية التي كانت قد اختُطفت واحتُجزت في العراق.
وقد أكد وزير الدفاع السابق أن تقييم الشاباك ووحدة الاستخبارات العسكرية (أمان) آنذاك كان مرتبطا بقضية تسوركوف، قبل أن يُطلق سراحها في سبتمبر/أيلول 2025.
وأوضحت القناة "في الأيام نفسها التي وصلت فيها رسالة السنوار، رصدت الاستخبارات الإسرائيلية تطورا جديدا بشأن إليزابيث تسوركوف"، إذ "تواصل مسؤول إيراني رفيع المستوى مع حماس، واقترح على الحركة تولي مسؤولية المفاوضات من أجل إطلاق سراحها، وفي الوقت نفسه وافقت الجماعة العراقية الموالية لإيران التي كانت تحتجزها على هذه الخطوة".
وعزّز تزامن هذه التطورات داخل المؤسسة الأمنية التقدير بأن رسالة السنوار مرتبطة بقضية تسوركوف، وفقا للقناة، التي نقلت عن مسؤولين إسرائيليين شاركوا في النقاش آنذاك قولهم: "رسالة السنوار انطبقت على الصورة الاستخباراتية الجديدة تماما، ولم يطرح أي من المشاركين تفسيرا آخر لما ورد في الرسالة"، مضيفة: "لاحقا، تبيّن أن الرسالة كانت تحمل معنى مختلفا تماما".
وخلال اليومين الماضيين، أعاد الوزير الفلسطيني السابق سفيان أبو زيادة نشر تصريحات له، أفاد خلالها بأنه شكّل قناة تواصل غير مباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" منذ 2022 بهدف الوصول إلى صفقة تبادل أسرى، وأن مفاوضات التبادل شهدت محطات من التقدم والتوقف خلال عام.
وقال إنه خلال لقاء جمعه بالسنوار، طلب منه الأخير إيصال رسالة إلى إسرائيل مفادها "حتى قبل نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2023، سنضع أوراقا على الطاولة، تُحدث زلزالا في موضوع التفاوض، وعليهم أن يجهزوا أنفسهم لتبييض السجون".
ولم يصدر تعقيب من حركة "حماس" على ما أورده أبو زيادة، أو غالانت والقناة الـ12 الإسرائيلية.
وكانت كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تحتفظ في ذلك الوقت بـ4 أسرى إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على قطاع غزة صيف عام 2014، أما الآخران فقد دخلا القطاع في ظروف غير واضحة.
Loading ads...
وشغل غالانت منصب وزير الدفاع منذ سبتمبر/أيلول 2022، وأقاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عقب ما قال إنها "أزمة ثقة لم تجعل من الممكن استمرار إدارة الحرب بهذه الطريقة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





