سد بلدة سحم الجولان - "درعا 24"
- توفي الطفل محمد خليل أبو الكاس غرقاً في سد بلدة سحم الجولان بريف درعا، حيث علقت قدمه في الطين أثناء السباحة مع شقيقه وصديقه، وتم انتشال جثمانه لاحقاً من قبل فرق الدفاع المدني. - تزامنت الحادثة مع وفاة امرأة غرقاً إثر سقوطها من الجسر الحربي فوق نهر الفرات في دير الزور، حيث تم انتشال جثمانها من قبل عناصر أمن الطرق. - حذّر المدير العام لسد الفرات من الاقتراب من مجرى النهر بسبب زيادة كميات المياه الممررة، مما يسلط الضوء على مخاطر السباحة في المسطحات المائية.
توفي طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، الأحد، غرقاً في مياه سد بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، قبل أن تتمكن الفرق المختصة من انتشال جثمانه.
وأفاد موقع "درعا 24" أن الطفل محمد خليل أبو الكاس، وهو من أبناء بلدة سحم الجولان، كان يسبح في مياه السد برفقة شقيقه وأحد أصدقائه، قبل أن تعلق قدمه في الطين، ما أدى إلى غرقه.
وبحسب الموقع، بقي الطفل في مياه السد إلى أن جرى انتشال جثمانه، في حين توجهت فرق الدفاع المدني إلى موقع الحادث للتعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على مخاطر السباحة في السدود والمسطحات المائية، ولا سيما بالنسبة إلى الأطفال، في ظل تكرار حوادث الغرق في مناطق سورية عدة.
وتزامنت الحادثة مع وفاة امرأة غرقاً، إثر سقوطها من الجسر الحربي فوق نهر الفرات في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وأفادت شبكات إخبارية محلية، من بينها "نهر ميديا"، بأن المرأة سقطت من فوق الجسر، قبل أن يتمكن عناصر أمن الطرق من انتشال جثمانها.
Loading ads...
وكان المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، قد حذّر، في حديث إلى تلفزيون سوريا، أهالي محافظتي الرقة ودير الزور من الاقتراب من مجرى نهر الفرات، بالتزامن مع زيادة كميات المياه الممررة من سد كديران خلال الأيام المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

