Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الفواكه والخضراوات تتفوق على الأدوية في الحد من مضاعفات الكل... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

الفواكه والخضراوات تتفوق على الأدوية في الحد من مضاعفات الكلى

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
الفواكه والخضراوات تتفوق على الأدوية في الحد من مضاعفات الكلى
كشفت تجربة سريرية امتدت 10 سنوات أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات قد يكون أكثر فاعلية من العلاج الدوائي التقليدي في الحد من المضاعفات الخطيرة لمرض الكلى المزمن، في نتائج تفتح المجال أمام تبني التغذية الصحية باعتبارها تدخلاً علاجياً طويل الأمد.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا كميات محددة من الفواكه والخضراوات، لتقليل العبء الحمضي في أجسامهم، سجلواً انخفاضاً ملحوظاً في زيارات أقسام الطوارئ والإقامة بالمستشفيات، مقارنة بالمرضى الذين تلقوا الرعاية المعتادة، بينما لم يحقق العلاج الدوائي بواسطة بيكربونات الصوديوم فوائد مماثلة.
ومن المقرر عرض النتائج خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأمراض الكلى، المعروف باسم "أسبوع الكلى 2026"، الذي يعقد بمدينة دنفر، في الولايات المتحدة، خلال الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري، في إطار بحث سبل تحسين علاج مرض الكلى المزمن، وتقليل أعبائه الصحية والاقتصادية.
ويعاني بعض المصابين بمرض الكلى المزمن من حالة تعرف باسم "الحماض الأيضي"، والتي تحدث عندما تفقد الكليتان تدريجياً قدرتهما على التخلص من الأحماض التي ينتجها الجسم أثناء العمليات الحيوية، ما يؤدي إلى تراكمها في الدم، واختلال التوازن بين الأحماض والقواعد.
وقد يسهم استمرار هذا الاضطراب في تفاقم تلف الكلى، وضعف العضلات، واضطرابات العظام، ولذلك يستخدم الأطباء عادة بيكربونات الصوديوم عن طريق الفم للمساعدة في معادلة الأحماض، إلى جانب التدخلات الأخرى المستخدمة لإبطاء تدهور وظائف الكلى.
شملت التجربة 108 بالغين مصابين بالمرحلة الثالثة من مرض الكلى المزمن و"الحماض الأيضي". ووزعهم الباحثون عشوائياً على 3 مجموعات متساوية، ضمت كل منها 36 مريضاً، لمقارنة تأثير تعديل النظام الغذائي، والعلاج الدوائي، والرعاية الطبية المعتادة.
وتلقت المجموعة الأولى كميات من الفواكه والخضراوات الغنية بمكونات تتحول، بعد استقلابها في الجسم، إلى مواد ذات تأثير قاعدي، بما يحقق خفضاً مقداره 50% في العبء الحمضي الغذائي.
وتلقت المجموعة الثانية بيكربونات الصوديوم بجرعة تحقق خفضاً مماثلاً، بينما استمرت المجموعة الثالثة في تلقي الرعاية المعتادة دون إضافة أي من التدخلين.
وتابع الباحثون المشاركين سنوياً على مدار 10 سنوات، وسجلوا خلال فترة المتابعة إجمالي 115 حالة دخول إلى المستشفى، و166 زيارة لأقسام الطوارئ، بينما احتاج 34 مريضاً إلى بدء العلاج بغسيل الكلى نتيجة تطور حالتهم الصحية.
وأظهرت المقارنة أن المجموعة التي تلقت الفواكه والخضراوات دخل منها 14 المستشفى، مقابل 64 حالة في مجموعة الرعاية المعتادة، كما سجلت 20 زيارة للطوارئ مقابل 88 زيارة، في اختلافات تشير إلى فوائد محتملة كبيرة للتدخل الغذائي.
وفي ما يتعلق بتطور المرض، احتاج 4 مرضى فقط في مجموعة الفواكه والخضراوات إلى غسيل الكلى، مقارنة مع 16 مريضاً في مجموعة الرعاية المعتادة، بينما لم تظهر مجموعة بيكربونات الصوديوم اختلافات واضحة عن الرعاية المعتادة في النتائج السريرية التي شملها التحليل.
قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، نيمريت جورايا، من مؤسسة Baylor Scott & White Health الأميركية، إن علاج "الحماض الأيضي" بالفواكه والخضراوات ارتبط بنتائج صحية أفضل على المدى الطويل، وانخفاض استخدام خدمات الرعاية الصحية، مقارنة بالعلاج التقليدي بواسطة بيكربونات الصوديوم، أو الرعاية المعتادة.
وأضافت أن هذه الفوائد تحققت دون زيادة التكاليف الإجمالية التي يتحملها النظام الصحي أو المجتمع، ما يعزز جدوى تقييم التدخلات الغذائية ليس فقط على مستوى المرضى الأفراد، وإنما أيضاً ضمن السياسات الصحية الأوسع.
ويرى الباحثون أن الاستثمار في توفير الفواكه والخضراوات للمرضى قد يساعد في تحسين جودة الحياة، والحد من المضاعفات، خاصة إذا أمكن تحقيق نتائج صحية أفضل دون تحميل الأنظمة الصحية أعباء مالية إضافية.
ومع ذلك، فإن النتائج مستمدة من تحليل لاحق لتجربة شملت عدداً محدوداً نسبياً من المرضى، ما يستدعي إجراء دراسات إضافية لتأكيد حجم الفوائد، وتحديد الفئات الأكثر استفادة، ولا سيما أن بعض مرضى الكلى يحتاجون إلى ضبط استهلاك البوتاسيوم الذي قد ترتفع مستوياته مع تناول أنواع معينة من الفواكه والخضراوات.
Loading ads...
وتشير النتائج إلى أن تعديل الغذاء قد يصبح جزءاً أكثر أهمية من علاج "الحماض الأيضي" المصاحب لمرض الكلى المزمن، دون أن يعني ذلك الاستغناء عن الأدوية، أو تغيير النظام الغذائي دون إشراف طبي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صواعق "تيزر" الأمريكية أداة لتعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية - رصيف22

صواعق "تيزر" الأمريكية أداة لتعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية - رصيف22

رصيف

منذ 4 دقائق

0
تصاعد المعارك في اليمن.. 780 عملية عسكرية حكومية وأزمة إنسانية في تعز

تصاعد المعارك في اليمن.. 780 عملية عسكرية حكومية وأزمة إنسانية في تعز

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
اليورو يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية والين صوب أكبر زيادة منذ سبتمبر

اليورو يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية والين صوب أكبر زيادة منذ سبتمبر

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
بالفيديو.. فنان استعراضي يحوّل توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة

بالفيديو.. فنان استعراضي يحوّل توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0