5 أشهر
معاناة إنسانية خلّفها العدوان الإسرائيلي.. مأساة غزة لا تنتهي
الخميس، 11 ديسمبر 2025

لليوم الثاني على التوالي، غرقت خيام النازحين في مناطق متفرقة بالقطاع، جراء تساقطِ أمطار غزيرة، بينما وجّهت العائلات نداءات استغاثة لإنقاذها بعد أن غرقت خيامها.
وبينما تُطالب الأسر بإيجاد بيوت متنقلة تقيها برد الشتاء، تُحذر البلديات والدفاع المدني من تصاعد المخاطر، في ظل ضعف الإمكانات واستمرار هطول الأمطار.
وفي هذا السياق، أفاد الدفاع المدني في رفح بإخلاء 14 خيمة من النازحين بعدما غمرتها مياه الأمطار في مناطق متفرقة بمواصي خانيونس.
الليلة الثانية على التوالي… أمطار غزيرة تتساقط على خانيونس جنوب قطاع غزة pic.twitter.com/vjSPJytj6n
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 11, 2025
ووفقًا لمعطيات حكومية، يحتاج القطاع إلى نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية جاهزة لتأمين الحد الأدنى من المأوى بعد عامين من التدمير الممنهج للبنية التحتية، وهو أمر مستحيل مع مواصلة الاحتلال التضييق على إدخال المساعدات والحاجات الأساسية، على الرغم من موافقته مبدئيًا على فتح معبر الكرامة مجددًا.
يأتي ذلك، بينما تُواصل قوات الاحتلال انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استشهد 5 فلسطينيين بينهم سيدة وطفل، في حوادث إطلاق نار بمناطق متفرقة شمالي ووسط وجنوبي قطاع غزة.
سياسيًا، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّه من المتوقع أن يُعلن مطلع العام المقبل عن أسماء قادة العالم الذين سيشاركون في مجلسِ السلام بغزة.
وفي الضفة الغربية، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي متضامنَيْن أجنبيْين من داخل تجمّع عائلة أبو همّام في منطقة الخلايل بقرية المغيّر شمال شرقي رام الله.
وأفادت مصادر محلية للتلفزيون العربي، بأنّ جيش الاحتلال هدّد باعتقال بقية المتضامنين الأجانب المقيمين في التجمّع إسنادًا للعائلة في حالة عدم مغادرتهم، وذلك بحجة إصداره أمرًا عسكريًا بإغلاق المنطقة ومنع دخول أي أحد إليها.
Loading ads...
وكان شبان تصدّوا لاقتحام مستوطنين لمحيط التجمع، بينما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص نحو الفلسطينيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





