Syria News

الخميس 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رونالدو يودّع البرتغال: ستظل دائماً بداخلي.. وفخري بقميصها إ... | سيريازون
logo of الشرق رياضة
الشرق رياضة
8 دقائق

رونالدو يودّع البرتغال: ستظل دائماً بداخلي.. وفخري بقميصها إلى الأبد

الخميس، 5 نوفمبر 2026
رونالدو يودّع البرتغال: ستظل دائماً بداخلي.. وفخري بقميصها إلى الأبد
وجّه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة مؤثرة إلى جماهير بلاده، أعلن فيها إسدال الستار على رحلته مع المنتخب الوطني، بعد مسيرة امتدت 23 عاماً منذ ظهوره الأول في أغسطس 2003، مؤكداً أن الوقت حان لتسليم القميص رقم 7 إلى الأجيال المقبلة.
واستعاد قائد منتخب البرتغال، في رسالته، أبرز محطات رحلته الدولية، متحدثاً عن الانتصارات والهزائم والأرقام القياسية والبطولات، كما وجّه كلمات شكر إلى زملائه والمدربين والأطقم الفنية والطبية وعائلته والجماهير البرتغالية المنتشرة حول العالم.
وشدد رونالدو على أن كرة القدم تتجاوز حدود الأهداف والكؤوس والأرقام القياسية، معتبراً أن القيمة الحقيقية لمسيرته تكمن في المكانة التي تركها في قلوب الجماهير، وفي شرف تمثيل بلاده طوال أكثر من عقدين.
وقال رونالدو في مستهل رسالته: "إلى الشعب البرتغالي.. لقد حان اليوم الذي أعيد فيه القميص رقم 7 لمنتخبنا الوطني، القميص الذي لم أشعر يوماً بأنه ملك لي وحدي. لكنني حظيت على مدار 23 عاماً بشرف ومسؤولية ارتدائه والدفاع عنه وحمله معي إلى الملاعب في مختلف أنحاء العالم".
"اليوم، حان وقت تسليمه إلى المستقبل. ليس قراراً سهلاً، فهناك قرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل يشارك القلب أيضاً في اتخاذها".
وتابع: "تنتهي اليوم رحلة بدأت في أغسطس 2003، وغيّرت حياتي إلى الأبد. عندما أنظر إلى الوراء وأستعيد كل ما عشته مع المنتخب، لا أتذكر المباريات والأهداف والأرقام القياسية والبطولات فقط، بل أتذكر الأشخاص أيضاً.. أتذكر المهاجرين الذين شعروا، على مدار 90 دقيقة، بأن البرتغال أصبحت أقرب إليهم. وأتذكر ملايين البرتغاليين الذين لم ألتقِ بهم شخصياً، لكنهم كانوا جزءاً من حياتي".
وأضاف: "ففي نهاية المطاف، كرة القدم أكثر بكثير من مجرد لعبة.. كرة القدم هي الناس.. طوال مسيرتي مع المنتخب، سعيت دائماً إلى تجاوز حدود قدراتي. أردت الفوز، وأردت أن أكون الأفضل، وأردت كتابة التاريخ. كنت دائماً صارماً مع نفسي".
"كنت أطمح دائماً إلى المزيد، وأؤمن بأننا قادرون على الوصول إلى أبعد مما حققناه، وقدمت كل ما أملك من أجل هذا القميص".
واستذكر رونالدو الانتصارات والإنجازات مع المنتخب قائلا: "عشنا أمسيات وليالي مثالية، وحققنا انتصارات لن أنساها أبداً، كما مررنا بهزائم لا يزال من الصعب عليّ استعادتها حتى اليوم.. أخطأت أنا أيضاً، وعانيت في بعض الأوقات، وكانت هناك لحظات لم أتمكن فيها من منح البرتغاليين ما كانوا يتطلعون إليه بشدة. لكنني لم أستسلم أبداً، والأهم أنني لم أفقد يوماً شعوري بالفخر لتمثيل البرتغال".
وتحدث قائد البرتغال عن الدروس التي خرج بها من مسيرته الدولية، مشيراً إلى أن الأرقام القياسية والإنجازات لا تمثل كل شيء، وأن الأثر الذي يتركه اللاعب في نفوس الجماهير يبقى الأهم.
وقال: "تعلمت خلال هذه السنوات أموراً بسيطة للغاية؛ فالأهداف تمر، والكؤوس تستقر في المتاحف، والأرقام القياسية يأتي من يحطمها، لكن هناك شيئاً لا يستطيع الزمن محوه أبداً، وهو المكانة التي نحتلها في قلوب الناس".
وأضاف: "إذا كنت قد أسعدتكم يوماً، أو كان أحد أهدافي سبباً في أن تعانقوا شخصاً تحبونه، أو تنسوا هماً يشغل بالكم، أو تشعروا بالفخر ببلدنا، فإن كل ذلك كان يستحق العناء.. لأن كوننا برتغاليين يعني أيضاً أن نعاني معاً، وننهض معاً، ونعود لنؤمن من جديد".
واسترسل قائلا: "ستحتاج البرتغال دائماً إلى شباب يحلمون، ولاعبين لا يستسلمون أبداً، وأجيال جديدة تؤمن بأن الوصول إلى أماكن لم يسبق لأحد بلوغها أمر ممكن. فالبلد الذي يواصل صناعة أبطاله الجدد هو بلد لا يتوقف أبداً عن الإيمان بنفسه".
وخصَّ رونالدو زملاءه في المنتخب بكلمات مؤثرة، مستعيداً اللحظات التي عاشوها معاً داخل الملعب وخارجه، ومؤكداً أن شارة القيادة لم تكن تعني أنه خاض الرحلة بمفرده: "إلى زملائي، أود أن أوجه كلمة خاصة. شكراً لكم على كل ركضة، وكل عناق، وكل نقاش، وكل لحظة صمت قبل دخول الملعب. شكراً على كل انتصار احتفلنا به معاً، وعلى كل هزيمة جعلتنا أكثر قوة.. لقد حظيت بشرف أن أكون قائداً لكم، لكن القائد لا يسير بمفرده أبداً، وأنتم جميعاً جزء من قصتي".
ولم ينسَ قائد البرتغال توجيه الشكر إلى جميع الأشخاص الذين عملوا معه طوال مسيرته الدولية، بمن فيهم المدربون والمسؤولون والأطقم الطبية والفنية والعاملون خلف الكواليس، إلى جانب عائلته التي رافقته في رحلته.
وأضاف: "إلى جميع المدربين والمسؤولين والأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي والعاملين في التجهيزات والموظفين وكل من عمل معي على مدار هذه السنوات، شكراً لكم.. كثيرون منكم لم يظهروا يوماً في الصور، لكن من دونكم لم تكن أي من تلك الصور لتصبح ممكنة".
كما وجَّه رونالدو الشكر إلى عائلته على مساندتها له في مسيرته: "إلى عائلتي، شكراً لأنكم شاركتموني هذا الحلم، ولتفهمكم فترات الغياب والتضحيات واللحظات التي كان فيها المنتخب يحتل مساحة من حياتنا كان من حقكم أن تكون لكم أيضاً.. إذا وصلت إلى هنا، فلأننا كنا دائماً معاً في هذه الرحلة".
واستحضر رونالدو واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تجربته مع منتخب البرتغال، وهي لحظة عزف النشيد الوطني قبل المباريات، حين كانت الجماهير واللاعبون يجتمعون خلف هدف واحد، بعيداً عن اختلافاتهم.
وقال: "وإلى الشعب البرتغالي، وإلى جميع البرتغاليين المنتشرين حول العالم، أريد أن أقول لكم شيئاً أخيراً.. هناك صورة ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد، لحظة انطلاق النشيد الوطني".
وأضاف: "أنظر حولي، فأرى زملائي، والمدرجات، والأطفال والأمهات والآباء والأجداد، وأرى برتغاليين قطعوا مسافات طويلة لمجرد أن يكونوا هناك.. وخلال تلك الدقائق، نتوقف عن الاختلاف. لا أندية، ولا ألوان، ولا طبقات اجتماعية، ولا مهن، ولا آراء مختلفة.. هناك شغف واحد فقط. البرتغال.. هذا هو الشعور الذي سأحمله معي طوال حياتي".
وفي ختام رسالته، أكد رونالدو أنه يغادر المنتخب مرفوع الرأس، بعدما قدم كل ما لديه من أجل بلاده، مشيراً إلى أنه سيواصل مساندة البرتغال ومشاركة جماهيرها مشاعر الفرح والحزن في المرحلة المقبلة.
وقال: "اليوم تنتهي رحلتي داخل الملعب بقميص المنتخب الوطني. أغادر مرفوع الرأس، فخوراً بالطريق الذي قطعته، ومدركاً أنني قدمت كل ما أملك من أجل البرتغال.. لكنني لن أتوقف أبداً عن كوني واحداً منكم. سأواصل المعاناة معكم، والتفاعل مع كل لحظة، والاحتفال بكل انتصار برتغالي إلى جانبكم".
وتابع: "أمضيت حياتي أعمل من أجل أن أصبح أفضل لاعب في العالم، لكنني أدرك اليوم أن أعظم انتصار كان استحقاق شرف تمثيل أفضل بلد في العالم".
Loading ads...
واختتم رونالدو خطابه: "شكراً لكم على هذه السنوات الـ23، شكراً لأنكم آمنتم بي، وشكراً لأنكم منحتموني فرصة عيش حلم بدأ عندما كنت مجرد طفل يركض خلف الكرة في شوارع مسقط رأسي.. القميص رقم 7 سيبقى.. أما فخري بارتدائه فسيبقى معي إلى الأبد.. البرتغال ستظل دائماً بداخلي. إلى اللقاء".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعليق فينيسيوس على منشور اعتزال رونالدو

تعليق فينيسيوس على منشور اعتزال رونالدو

هاي كورة

منذ ثانية واحدة

0
بعد تساعية كومو.. ما هي أكبر الانتصارات في تاريخ دوري أبطال أوروبا؟

بعد تساعية كومو.. ما هي أكبر الانتصارات في تاريخ دوري أبطال أوروبا؟

كووورة

منذ 2 دقائق

0
بعد الاعتزال الدولي .. النصر طريق رونالدو الوحيد نحو الهدف الـ 1000

بعد الاعتزال الدولي .. النصر طريق رونالدو الوحيد نحو الهدف الـ 1000

هاي كورة

منذ 7 دقائق

0
علاقة بيريز ومورينيو تغير حسابات غرفة ملابس ريال مدريد

علاقة بيريز ومورينيو تغير حسابات غرفة ملابس ريال مدريد

هاي كورة

منذ 7 دقائق

0