14 أيام
استعراض قوة إسرائيلي نحو إيران.. طلعة جوية لعشرات الطائرات الحربية
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

طلعة جوية لعشرات الطائرات الإسرائيلية نحو إيران - غيتي
نفّذت عشرات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية مناورة جوية قرب حدود إيران، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى تصعيد عسكري، في وقت تتزايد فيه التقارير عن نقاشات بشأن استئناف الهجمات.
نفّذت عشرات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، الإثنين الماضي، طلعة جوية عسكرية وصلت خلالها إلى حدود إيران، في مناورة قالت مصادر إسرائيلية وأميركية إنها تهدف إلى "ردع طهران"، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى سوء تقدير يعيد إشعال الحرب وفق موقع "أكسيوس" الأميركي.
وجرت الطلعة على بُعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع واحد من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة "عوفدا" الجوية الإسرائيلية. وأكدت المصادر أن المناورة لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث.
وقال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين للموقع إن الطلعة الجوية لم تكن استثنائية، وإن هدفها كان ردع إيران. لكنهم أشاروا إلى أنها قد تؤدي إلى سوء تقدير، بما يتسبب في رد إيراني ويعيد إشعال الحرب.
وبحسب المصادر لموقع "أكسيوس"، شاركت في المناورة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزوّد بالوقود، واتّبعت مسارًا جويًا يتوافق مع سيناريو ضربة محتملة ضد إيران، مرورًا بالأجواء السورية والعراقية. ومع اقتراب الطائرات من الحدود الإيرانية، استدارت وعادت إلى إسرائيل.
وقال مسؤولون أميركيون إن الجانب الإسرائيلي كان يعلم أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكشف الطلعة الجوية.
ووفقًا للمصادر، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بالعملية مسبقًا، ووصفتها بأنها مناورة تدريبية تهدف إلى "استعراض القوة" وردع إيران عن شن هجمات ضد إسرائيل قبل الانتخابات.
في المقابل، قال بعض المسؤولين الأميركيين إن انطباعهم كان أن إسرائيل تأمل في أن يطلق الإيرانيون النار على الطائرات، بما يمنحها ذريعة لشن ضربات ضد إيران.
وكانت شبكة "فوكس نيوز" قد أفادت، الثلاثاء، بأن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى تدريبًا جويًا باتجاه إيران.
وفي الأسبوع الماضي، أفاد موقع "أكسيوس" بأن نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب ناقشا، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إمكانية شن عملية عسكرية جديدة واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.
وبحسب التقرير، أبلغ نتنياهو ترمب بأنه يشعر بالقلق إزاء معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن إيران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، لرئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، الفريق أول دان كين، في ذلك الوقت، إن استئناف الحرب خلال تلك الفترة قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، نظرًا إلى أن إيران سترد على الأرجح، بحسب المصادر.
وبدا ترمب في البداية ميّالًا إلى استئناف الهجمات، لكنه أصبح مترددًا لاحقًا، قبل أن يقرر في نهاية المطاف رفض اقتراح نتنياهو.
Loading ads...
ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الفريق إيال زامير لن يسمح بأي نشاط عسكري غير مبرر قد يضر بالانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





