44 دقائق
جبهات مشتعلة في اليمن.. مسيّرة تحلق في أجواء منطقة مقر الحكومة في عدن
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
تتصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في عدد من الجبهات - رويترز
تتصاعد المواجهات العسكرية في عدد من المحافظات اليمنية بالتزامن مع استنفار أمني في عدن إثر رصد طائرة مسيّرة قرب مقر الحكومة وسط تعزيزات متبادلة على جبهات القتال.
أطلقت الدفاعات التابعة للقوات المحيطة بقصر معاشيق، مقر الحكومة اليمنية في مدينة عدن، النار على طائرة مسيّرة حلّقت في أجواء المنطقة، من دون أن تتمكن من إسقاطها، وفق ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي عمر المقرمي، اليوم الأربعاء.
ونقل المقرمي عن مصادر عسكرية، أن الطائرة غادرت أجواء المنطقة بعد تعرضها لإطلاق النار، من دون التمكن من تحديد هويتها أو الجهة التي أطلقتها.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في عدد من الجبهات، لا سيما المناطق المطلة على مضيق باب المندب، ومحافظات لحج وتعز ومأرب والجوف والبيضاء.
وفي التطورات الميدانية، بث إعلام المنطقة العسكرية الرابعة صورًا تظهر استخدام صواريخ حرارية وموجّهة لاستهداف مواقع وآليات عسكرية وتجمعات وقناصة تابعين للحوثيين في منطقة كهبوب المطلة على مضيق باب المندب.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي، بأن جبهة كهبوب شهدت هجمات متبادلة بين قوات العمالقة والحوثيين، وسط تعزيزات عسكرية للطرفين، من دون تسجيل أي تقدم ميداني.
وفي منطقة المحاولة بمديرية المضاربة في محافظة لحج، صدّت قوات قبائل الصبيحة، بدعم من قوات درع الوطن، هجمات عنيفة شنّها الحوثيون على مواقعها.
الدفاعات الجوية في محيط قصر معاشيق مقر الحكومة اليمنية في عدن تطلق النار على طائرة مسيرة دون التمكن من إسقاطها pic.twitter.com/qkO6RTwKE9
كما دفعت المنطقة العسكرية الرابعة بتعزيزات إلى المنطقة، ما أسهم في صد الهجمات وإجبار المهاجمين على التراجع إلى مواقع انطلاقهم.
وبحسب المصادر العسكرية، يواصل الحوثيون تعزيز تحصيناتهم وحفر الخنادق في المناطق المطلة على مضيق باب المندب، بالتزامن مع هجماتهم على مواقع القوات الحكومية في مديرية المضاربة وصولًا إلى رأس العارة.
وتشير المصادر إلى أن هذه التحركات تهدف إلى تأمين مناطق سيطرة الحوثيين وحماية مواقعهم المكشوفة التي استولوا عليها خلال المواجهات الأخيرة.
وفي الريف الجنوبي الغربي لمحافظة تعز، أعلنت القوات المسلحة اليمنية إحكام سيطرتها على جبل قرفان الإستراتيجي المطل على مديرية الوازعية، حيث تدور مواجهات مع الحوثيين بمشاركة المقاومة الشعبية وإسناد جوي من القوات الجوية اليمنية.
ورغم هذا الإسناد، أفاد المراسل المقرمي بأن التفوق الجوي لم ينجح حتى الآن في إبطاء هجمات الحوثيين باتجاه مواقع القوات الحكومية.
وفي مدينة تعز، سُمع فجر اليوم تحليق مكثف للطيران الحربي، فيما اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في محيط جولة القصر عند المنفذ الشرقي للمدينة، من دون تسجيل تقدم ميداني لأي من الطرفين.
كما استهدَف "محور تعز" مواقع وآليات عسكرية للحوثيين في منطقة مقبنة، باستخدام المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، وفق مصادر عسكرية ميدانية.
وفي محافظة مأرب شرقي اليمن، أعلن إعلام المنطقة العسكرية الثالثة تنفيذ ضربات وصفها بالدقيقة والمركزة على مواقع الحوثيين في الجبهة الجنوبية، وتحديدًا في جبهتَي العكد والبلق الإستراتيجي، الذي يشكّل أحد أبرز خطوط الدفاع عن مدينة مأرب.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن القوات الحكومية، المدعومة بتعزيزات عسكرية من هيئة الأركان ووزارة الدفاع، تمكنت من صد هجمات الحوثيين وإجبارهم على التراجع باتجاه معسكر أم ريش وجبال ملعاء الواقعة بين منطقتي الجوبة وحريب.
وفي محافظة الجوف، شنّ الحوثيون هجمات على مواقع القوات الحكومية، من دون ورود تفاصيل بشأن نتائجها أو الخسائر الناجمة عنها.
Loading ads...
أما في محافظة البيضاء وسط البلاد، فتتواصل المواجهات بين قوات العمالقة والحوثيين، وسط قصف مدفعي متبادل وتعزيزات عسكرية مستمرة للطرفين منذ نحو أسبوع، من دون تسجيل حسم ميداني حتى الآن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





