Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مارسيل غانم الذي خذل أحلام طفولتي - رصيف22 | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

مارسيل غانم الذي خذل أحلام طفولتي - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
مارسيل غانم الذي خذل أحلام طفولتي - رصيف22
في عام 2007، وبينما كان لبنان يسبح، كعادته، في مستنقع من التخبّط والانقسام العميق، كانت أحلامي كطفلة في الرابعة عشرة من عمرها تسبح في مكان مليء بالأمل والتغيير.
بالنسبة إلى طفلة تعيش في إحدى قرى لبنان النائية، كان الأمل عبارة عن زيارة إلى بيروت، وكان التغيير هو حمل علم لبنان في ساحة الشهداء.
لم أكن أعلم في ذلك العام أن اتصالاً من إدارة مدرستي سيجعلني أشعر بأن طفلة يمكنها أن تحلم بأبعد من ذلك بكثير.
أخبرني المتصل أن مارسيل غانم، في برنامجه "كلام الناس"، يعدّ لحلقة قبل عيد الميلاد، يستضيف فيها أربعة أطفال من مناطق مختلفة، يجري معهم حصيلة العام. ثم أخبرني أنني جرى اختياري للمشاركة في هذه الحلقة.
أذكر جيداً الفرحة التي شعرت بها، ليس فقط بسبب اختياري للمشاركة في هذه الحلقة، وإنما أيضاً لأنني سألتقي مارسيل.
أردت إخباره بأنني أريد أن أصبح صحافية، وأنني أريد لكتاباتي أن تغيّر لبنان والعالم والمعمورة، تماماً كما كان "كلام الناس" يفعل في مخيلتي الطفولية البريئة.
حان موعد الحلقة المباشرة يوم الخميس، 27 كانون الأول/ديسمبر 2007. كان الخميس يومي المفضل بين أيام الأسبوع. توجهت إلى بيروت، ثم إلى أدما، والخوف يعتريني…
ماذا ينتظرني في هذه الحلقة؟ وكيف سأشارك مع ثلاثة أطفال آخرين وأنا لا أعرف عنهم شيئاً؟ كيف سأعصر كل المعلومات التي كنت أجمعها عن لبنان والسياسة من خلال قراءاتي اليومية لجريدة "النهار"، وأحوّلها إلى نقاط أتحدث عنها؟
اعتراني الخوف حقاً. لكن خوفي الأكبر كان كيف سأقنع مارسيل، من بين هذه المجموعة الصغيرة، بأنني أريد أن أغيّر العالم، وأنني أريده أن يكون عرّاب أحلامي؟
وفي حين كانت هذه الأسئلة تأخذ حيّزاً كبيراً من أفكاري، وأنا أنتظر في منزل عمتي البيروتي المتواضع موعد الحلقة، رأيت على الأخبار خبر اغتيال بينظير بوتو، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في باكستان.
ورغم الخبر الحزين، وجدت في قصتها، التي حتى ذلك اليوم لم أكن أعرف عنها شيئاً، شيئاً من الإلهام. لم لا؟
كان جميلاً جداً أن أحلم بأن يكون لبنان بلداً تتسلّم فيه النساء زمام الأمور، وأن يكون ذلك حلمي التالي. وتذكرت أنه عليّ أن أخبر مارسيل أيضاً أنني أريده أن يكون عرّاب هذا الحلم. ولم لا؟
وبينما كانت دقات قلبي تتسارع، وصلت إلى استديوهات "كلام الناس". وهناك، منذ تلك اللحظة، دخلت في واقع آخر، في عالم مليء بالضوء. ليس ضوء الاستوديو فقط، وإنما ضوء المساحة والمنصة التي لم تشبه أي منصة أخرى في هذا البلد الصغير.
أذكر جيداً أن طفولتي لم تكن تفقه أن هذه الطاولة الصغيرة، وهذه المساحة الأصغر، شكّلتا منصة لم تصنع أحلامي فقط، بل صنعت تياراً لا يشبه التيارات السياسية، وإنما كان قادراً على صناعة تغيير، لو أراد، وخلق صوت للتغيير بطريقة غير تقليدية، وبمفهوم مختلف للتغيير.
ثم، بعد كل هذا الانجراف عن الواقع الذي عشته في لحظاتي الأولى هناك، دخل مارسيل. هرعت لأخذ الكرسي المجاور له، كي أراقب كل تفاصيل إدارته للحلقة، ولكي أخبره عن أحلامي.
بدأت الحلقة وانتهت. وبقي مارسيل، بحنكته وبطريقة تعامله معنا كأربعة أطفال، مثالاً بالنسبة إليّ على كيف يجب أن أصبح عندما "صير كبيرة".
سألني مارسيل خلال الحلقة عن حلمي عندما أكبر، فقلت له إنني سأصبح صحافية. ومن ثم، بعد عرض تقرير عن اغتيال بوتو، أخبرته أنني كامرأة، أريد أن أشارك في العمل السياسي، وأنني أريد لصديقاتي الفتيات أن يكنّ معي أيضاً.
أخبرت مارسيل كل شيء عن هذه الأحلام، ومن دون أن أطلب منه ذلك بشكل مباشر، عرفت ببراءتي أنه سيكون عرّابي، وربما عرّاباً لكثيرين غيري، والمثال الأعلى الثابت الذي لا يتغيّر.
ربما دفعتني براءة طفولتي إلى أن أحمّل إنساناً أكثر مما يمكن لإنسان أن يحمله، كل هذه الأحلام.
سقطة مارسيل المدوية هي أكبر خذلان لأحلامي كطفلة.
لم يسقط دفعة واحدة، ولم يبدأ سقوطه في حلقة الخميس، 24 أيلول/ سبتمبر 2026، بعد تهجّمه على النائبة بولا يعقوبيان. سقوط عرّاب أحلامي جرى على مهل، وتدريجياً.
أولاً، حين حوّل برنامجه من منصة قادرة على صنع الفرق وإحداث التغيير، إلى منصة لتصفية الحسابات، وفق آرائه السياسية والشخصية.
ثانياً، في صوت ضحكته المعهودة، تلك القهقهة العالية التي ترافق كل تلميحة جنسية رديئة يتلفظ بها، حتى أصبحتُ أخجل.
تخيّل أن يتحول عرّاب أحلامك إلى شخص تخجل من مستواه، وتشعر بالاستياء منه مرة بعد مرة، حتى يصبح هذا الاستياء شعوراً متكرراً ومستداماً.
وحين يفرغ خزان التلميحات الجنسية، يلجأ مارسيل إلى النساء اللواتي لا يتفق معهن. فيحوّل النقاش من مناظرة إعلامية إلى هجوم شخصي. وإذا لم يجد ما يقوله على المستوى الشخصي، انتقل إلى الشكل، ثم إلى قيمة المرأة نفسها، إن تعذّرت كافةّ السبل.
تخيّل معي حجم الخذلان الذي يمكن أن تشعر به طفلة تريد أن تحلم بأنها قادرة على صنع تغيير في هذا البلد. تخيّل أن يكون عرّاب هذا الحلم هو نفسه الرجل الذي يستيقظ، في المستقبل، ليجد أن مهنته في الصحافة تتيح له التعليق على شعر قاضية، كما فعل مع غادة عون، أو أن يصف نائبة بعبارات مهينة، كما فعل مع بولا يعقوبيان.
الخذلان هو أن تهاجم صحافية أو قاضية أو سياسية لا من خلال مناقشة أدائها، بل من خلال التحقير من شخصها.
تخيّل أن النساء اللواتي يحلمن ببناء شيء ما في هذا البلد لم تخذلهن المنظومة السياسية والنظام الذكوري وحدهما، بل خذلهن أيضاً رجل كان، بالنسبة إليهن، جزءاً من صورة الإعلام القادر على صناعة الفرق. لقد عبّد لنا طريقاً مليئة بالأشواك، وخذل محاولاتنا في التقدّم.
وبالعودة إليّ، حيث تشعر طفولتي بالخذلان الأكبر، أجد نفسي بعيدة من البلاد التي حلمت يوماً بأن أشارك في صناعة غدها. وأعرف أنه كلما اتسعت بقعة السقوط الذكوري، وكلما ازداد التطبيل لرموز الفساد، ضاقت فسحة عودتي لأوقظ ذلك الحلم القديم.
لم يعد في البلاد سوى قعر كبير يتّسع لكل المهرجين الذين خذلونا من حيث لا ندري.
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


باع كل ما يملك ليتزوج "حسناء وهمية".. كيف هزت مأساة عاشق برازيلي المنصات؟

باع كل ما يملك ليتزوج "حسناء وهمية".. كيف هزت مأساة عاشق برازيلي المنصات؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0
862 دقيقة لبرشلونة و101 ركلة جزاء لريال مدريد.. من استفاد أكثر من قرارات التحكيم خلال العقد الأخير؟

862 دقيقة لبرشلونة و101 ركلة جزاء لريال مدريد.. من استفاد أكثر من قرارات التحكيم خلال العقد الأخير؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0
“يعجزون عن شراء رواية ويقتنون ملحمة أجدادهم”.. حكاية كتاب وحّد الإيرانيين في وجه الخطر

“يعجزون عن شراء رواية ويقتنون ملحمة أجدادهم”.. حكاية كتاب وحّد الإيرانيين في وجه الخطر

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0
أمريكا تتوعد شركات أوروبا إذا قيدت بروكسل خدمات ستارلينك

أمريكا تتوعد شركات أوروبا إذا قيدت بروكسل خدمات ستارلينك

الجزيرة نت

منذ 21 دقائق

0