ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يخوض المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ساعاته الأخيرة المليئة بالتركيز والترقب قبل انطلاق مشواره الرسمي في نهائيات كأس العالم 2026، وسط تدابير إدارية وفنية صارمة تكشف حجم الحذر والرغبة في تأمين كافة الاحتمالات الممكنة قبل المواجهة الاستهلالية الشرسة أمام منتخب أوروغواي.
وفي خطوة لافتة عكست القراءة الدقيقة لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقرر بشكل رسمي استمرار المهاجم عبد الله آل سالم، إلى جانب ثنائي حراسة المرمى عبد الرحمن الصانبي وعبد القدوس عطية، رفقة بعثة "الأخضر" في الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من خروجهم الفني من القائمة الرسمية المعتمدة للمشاركة في البطولة.
ووفقا لما أوردته المصادر المقربة من البعثة، سيواصل هذا الثلاثي الانخراط في التدريبات الجماعية اليومية مع المنتخب حتى نهاية المشوار المونديالي، لضمان جاهزيتهم البدنية والذهنية القصوى.
وتستند هذه الخطوة إلى اعتبارات تنظيمية بالغة الأهمية؛ إذ يمتلك المهاجم عبد الله آل سالم فرصة قانونية قائمة لدخول القائمة النهائية في حال تعرض أي لاعب مسجل لإصابة مفاجئة قبل المباراة الأولى، حيث تتيح لوائح "الفيفا" استبدال اللاعبين المصابين طبيعيا حتى 24 ساعة قبل صافرة البداية للمباراة الأولى، وهي المهلة التي تنتهي للمنتخب السعودي يوم 14 يونيو الجاري، أي قبل يوم واحد من اللقاء الافتتاحي.
أما على صعيد حراسة المرمى، فإن استمرار الصانبي وعبد القدوس يمنح الجهاز الفني مساحة أمان أوسع؛ نظرا لأن القوانين المونديالية تمنح مرونة استثنائية تسمح باستدعاء حارس بديل في حالات الإصابة البليغة حتى بعد انطلاق منافسات البطولة وتجاوز الدور الأول.
وإلى جانب الشق الفني، يحمل بقاء آل سالم مع زملائه لفتة معنوية حظيت بموافقة الإدارة الفنية للحفاظ على التلاحم ووحدة المجموعة.
Loading ads...
الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي يستعد لافتتاح مبارياته يوم 16 يونيو/حزيران في مدينة ميامي الأمريكية، وذلك لحساب المجموعة الثامنة القوية التي تضم إلى جانبه كلا من إسبانيا، وأوروغواي، وجمهورية الرأس الأخضر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






