Syria News

الخميس 26 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل تنجح وساطة واشنطن في السويداء؟ | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

هل تنجح وساطة واشنطن في السويداء؟

السبت، 28 فبراير 2026
هل تنجح وساطة واشنطن في السويداء؟
توحي التصريحات الصادرة عن السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، بأن بلاده تمنح تل أبيب هامش حركة واسع في الملف السوري. إلا أن الواقع في واشنطن يسير وفق منطق أكثر انضباطاً وبراغماتية، يقوم على موازنة تطمين إسرائيل ومنعها من عرقلة مسار الترتيبات الجارية في السويداء، وإزالة مخاوف شركاء الولايات المتحدة وحلفائها في التعامل مع هذا الملف.
تقف واشنطن أمام لحظة مفصلية بين دعم مسار إعادة إدماج الجنوب ضمن ترتيبات الدولة السورية تقوده دمشق برعاية إقليمية – أميركية، وبين محاولات توظيف الهواجس المحلية لإنتاج واقع سياسي منفصل تشجع عليه إسرائيل. لذلك تتحرك الإدارة الأميركية على أكثر من مسار ضمن مقاربة متكاملة : دعم الحكومة الانتقالية، تحفيز الحوار مع قوات سوريا الديمقراطية، وتفعيل الوساطة في السويداء لضبط الجنوب ومنع أي تفكك، بما يعكس رؤية أميركية تسعى لدعم إعادة التوازنات السورية ضمن إطار إقليمي أوسع.
فهل ينجح الخطاب الأميركي الصادر من تل أبيب في التأثير بمسارات الجنوب السوري، وتحديداً في السويداء؟ وهل تستطيع واشنطن إدارة وساطتها هناك في ظل تشدد بعض المرجعيات الدرزية ومطالبها بترتيبات خاصة تحت الغطاء الإسرائيلي ؟ ثم كيف ستتعاطى القوى الإقليمية المؤثرة من السعودية وتركيا إلى الأردن مع هذه المقاربة الأميركية؟ وأخيراً، كيف ستوازن الإدارة الأميركية بين دعم الحكومة الانتقالية في دمشق وضبط الإيقاع في السويداء، في ظل الشد والجذب مع إسرائيل؟
تبدو السويداء اليوم امتحاناً جديدا للاستراتيجية الأميركية في سوريا: إدارة دقيقة للتوازنات، فتح الطرق الحيوية بين دمشق والمحافظة الجنوبية، إطلاق المصالحة الداخلية، وتبادل الموقوفين. ليست هذه خطوات معزولة، بل تمثل فرصة لأكثر من لاعب لدعم عودة الدولة إلى السويداء ومنع الانزلاق نحو معادلات انفصالية أو صدامات إقليمية.
لم تعد واشنطن مجرد متابع للمشهد السوري، بل باتت حاضرة في قلب المعادلات السياسية والأمنية والاقتصادية، مع وضع الاستقرار ومنع الانهيار الشامل ضمن أولوياتها الرئيسية. فهي تسعى لاستعادة دورها كلاعب موازن يتحكم بإيقاع التحولات الجارية. تمثل سوريا اليوم بوابة تموضع استراتيجي لواشنطن لاسترداد نفوذ تراجع خلال السنوات الماضية . لذا أصبح الانخراط في تفاصيل المشهد السوري، من الشمال إلى الجنوب، جزءاً من حسابات أوسع تتجاوز حدود السويداء وحدها.
وفي إطار هذه الاستراتيجية الواسعة، لا يقتصر دور واشنطن على ضبط التوازنات والمراقبة العامة، بل يتم ترجمته على الأرض عبر شركاء محليين وإقليميين يساهمون في تعزيز الاستقرار وإدارة التحولات السورية. تصبح الحكومة الانتقالية في دمشق، بقيادة أحمد الشرع، شريكًا أساسيًا في الحراك الإقليمي حول سوريا، مستفيدة من دعم سياسي مباشر من السعودية وتركيا وقطر. ويعكس هذا التوجه قدرة واشنطن على توظيف هذا التحالف للحفاظ على دور فاعل للحكومة ضمن إعادة هندسة التوازنات السورية، بعيدًا عن أي أزمات محلية أو تصعيد إقليمي محتمل.
من هنا، يجد الجنوب السوري نفسه أمام مرحلة حاسمة على الصعيدين الوطني والإقليمي. يتركز الهدف على تعزيز سيادة الدولة ووحدتها، مع ضرورة إدارة المرحلة بحذر لتجنب أي شرارة قد تعيد خلط خرائط المنطقة.
شهدت محافظة السويداء قبل أيام أول عملية تبادل للموقوفين بين الحكومة السورية وفصائل "الحرس الوطني" منذ الاشتباكات الدامية في الصيف الماضي. ولا يُنظر إلى هذا الحدث كخطوة إنسانية فحسب، بل كاختبار فعلي لمصداقية الأطراف المحلية والإقليمية تحت الرعاية الأميركية، في سبيل التهدئة وإعادة الحلحلة.
يسعى هذا المسار لتحويل الفوضى إلى إدارة دقيقة للتوازنات، مع ضمان بقاء السويداء جزءًا من الدولة السورية الموحدة، بعيدًا عن أي محاولات انفصالية أو استغلال الهواجس المحلية.
تعكس تصريحات وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، حول خريطة الطريق المدعومة أميركيًا وإقليميًا، إدراك دمشق لحساسية اللحظة في السويداء. وتشير هذه التصريحات إلى مقاربة تقوم على إعادة إدماج الجنوب تدريجيًا ضمن مؤسسات الدولة، من دون اللجوء إلى تصادم جديد.
فالحديث عن مصالحة وطنية، ونشر قوات أمن من أبناء المحافظة ضمن وزارة الداخلية، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات، يضع السويداء في إطار تسوية منظمة. ويُبرز هذا النهج أن دمشق تسعى لاستعادة نفوذها عبر أدوات سياسية وأمنية متعددة، بدل الاعتماد على الحسم التقليدي أو التحرك العسكري كما حدث في شمال شرق سوريا.
ترى دمشق في الوساطة الأميركية فرصة لإعادة ترتيب المشهد في الجنوب، لكنها تؤكد خطوطًا حمراء واضحة، منها رفض أي صيغة انفصالية، التمسك بسيادة الدولة على كامل أراضيها، واشتراط ضمانات إقليمية ودولية لأي تفاهمات أمنية محتملة مع تل أبيب .
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، إن واشنطن ملتزمة برعاية ودعم مسار المصالحة، معتبرًا أن الاتفاق على خارطة الطريق يمثل خطوة تاريخية وتعبيرًا عن الجدية في إعادة الاستقرار إلى الجنوب السوري. من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الدور الكبير للأردن في دعم دمشق، فيما شدد على أن إسرائيل تسعى إلى تقسيم سوريا. يعكس هذا التنسيق الأميركي–الأردني–السوري في الجنوب مدى الحرص على إدارة التوازنات المحلية والإقليمية بدقة.
يظل التحدي الأكبر في السويداء مرتبطًا بتعقيدات الموقف المحلي، حيث رفضت بعض القيادات الدرزية التعاون مع المسار الأميركي، في حين حاولت أطراف أخرى استغلال الهواجس لإنتاج واقع سياسي منفصل تحت الغطاء الإسرائيلي. أي تصعيد مفاجئ من إسرائيل أو تحرك غير محسوب من القوى المحلية قد يهدد جهود التهدئة ويضع القوى الإقليمية أمام محك دقيق لإدارة الوضع.
تسعى واشنطن في السويداء إلى تحويل التهدئة إلى تفاوض، وضبط الفوضى، وربط جهود الجنوب السوري بالاستراتيجية الوطنية الكبرى، بما يضمن وحدة الدولة السورية واستقرارها ضمن محيط إقليمي مضطرب. النجاح في هذا المسار رهين بقدرة الأطراف المحلية على التكيف مع التحولات المتسارعة واستثمار الوساطة الأميركية بذكاء وحنكة.
Loading ads...
بقدر ما يفتح الدور الأميركي أبواب مساحة توافق سورية–سورية، تظل المخاطر الإقليمية قائمة كعقبة حقيقية إذا تجاوز أي طرف خطوط التوازن الحساسة. النتيجة الواضحة أن الحلحلة في السويداء ستتحقق فقط من خلال إدارة دقيقة للتوازنات، وتعزيز سيادة الدولة، ومنع أي انزلاق نحو الفوضى أو المشاريع الانفصالية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

جريدة زمان الوصل

منذ 16 أيام

0
وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

جريدة زمان الوصل

منذ 16 أيام

0
سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

تلفزيون سوريا

منذ 16 أيام

0
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

تلفزيون سوريا

منذ 16 أيام

0