Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كارثة زراعية" في معرة النعمان بإدلب.. عاصفة تدمر المحاصيل وم... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

كارثة زراعية" في معرة النعمان بإدلب.. عاصفة تدمر المحاصيل ومصادر الرزق

الثلاثاء، 28 أبريل 2026
كارثة زراعية" في معرة النعمان بإدلب.. عاصفة تدمر المحاصيل ومصادر الرزق
لم تكن العاصفة المطرية التي ضربت ريف معرة النعمان الشرقي في إدلب حدثاً عابراً بالنسبة للمزارعين، بل تحوّلت إلى نقطة فاصلة أنهت موسماً كاملاً كانوا يعوّلون عليه بعد سنوات من النزوح والخسارة.
ففي قرى مثل الهلُبّة ودير الشرقي وتلمنس ومعرشمشة ومعرشورين، لم تقتصر الأضرار على تلف المحاصيل، بل امتدت لتشمل البنية الزراعية نفسها، من بيوت بلاستيكية مدمّرة إلى منظومات طاقة شمسية خرجت عن الخدمة، في مشهد يعكس حجم الضربة التي تلقّاها القطاع الزراعي في المنطقة.
قال المزارع "أبو علي" من قرية دير الشرقي لموقع تلفزيون سوريا إن العاصفة المطرية الأخيرة أنهت موسم الخضار بالكامل، وخصوصًا محصول الكوسا الذي كان يعتمد عليه كمصدر دخل رئيسي، مؤكّدًا أن الأضرار لم تقتصر عليه وحده، بل طالت معظم مزارعي المنطقة، وانعكست بشكل مباشر على الأسواق المحلية.
وأضاف أن خسارته تجاوزت 11 ألف دولار أميركي، محذّرًا من أن تراجع الإنتاج المحلي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الخضروات، بعد أن كانت المنطقة تزوّد مدينة معرة النعمان بمحاصيلها بأسعار مقبولة.
وأوضح أبو علي أنه كان قد استثمر هذا الموسم في زراعة نحو 5 دونمات من الكوسا ضمن بيوت بلاستيكية، وهي أرض لم تكن صالحة للزراعة في العام الماضي بسبب النزوح، قبل أن يعمل على استصلاحها بكلفة مرتفعة، إلا أن العاصفة دمّرت كامل المحصول، وألحقت أضرارًا كبيرة بالبيوت البلاستيكية، ما أدى إلى خسارة الموسم بشكل كامل.
وختم مناشدًا الجهات المعنية للنظر في أوضاع المزارعين المتضررين، وتقديم الدعم اللازم لهم، في ظل ما وصفها بـ"الكارثة" التي ضربت مصدر رزقهم الوحيد، داعيًا أيضًا إلى ضبط الأسواق ومنع استغلال الأزمة لرفع الأسعار على السكان.
وأكد المزارع "أبو خالد الفطراوي" من قرية الهلبة أن العاصفة المطرية الأخيرة تسببت بخسائر كبيرة طالت مصدر رزقهم بالكامل، موضحًا أنهم عادوا إلى قريتهم بعد سنوات من النزوح واستثمروا كل ما يملكون في الزراعة.
وأضاف أنهم اضطروا للاستدانة بنحو 20 ألف دولار من أجل إطلاق مشروع زراعي مشترك مع أولاد عمه، قبل أن تأتي العاصفة وتقضي على معظمه.
وأوضح الفطراوي أنهم كانوا قد حاولوا زراعة الأرض في العام الماضي، إلا أن المحاولة لم تنجح نتيجة لتدهور حالتها بعد إهمالها لأكثر من خمس سنوات خلال فترة النزوح، ما دفعهم هذا الموسم إلى استصلاحها بكلفة إضافية.
وبيّن أنهم زرعوا نحو 14 هكتارًا بمحاصيل الكوسا والكمون والقمح، لافتًا إلى أن الأضرار كانت شبه كلية في الكوسا والكمون، في حين سُجّلت أضرار متوسطة في محصول القمح.
وأضاف أن ما تبقّى من الأراضي السليمة اقتصر على مساحات محدودة داخل البيوت البلاستيكية تُقدّر بنحو دونمين فقط، في حين تعرّضت بقية المساحات لخسائر كبيرة، ما يعني عمليًا خسارة معظم الموسم.
وأوضح أنهم بدأوا حراثة الأراضي مجددًا بعد خسارة الموسم الشتوي، في محاولة للانتقال إلى الموسم الصيفي وزراعة محاصيل بديلة مثل البندورة أو الباذنجان، بحسب الإمكانات المتاحة، وناشدوا الجهات المعنية النظر في أوضاع المزارعين المتضررين وتقديم الدعم اللازم.
في بلدة الهُلبة، بدت آثار العاصفة أكثر قسوة، حيث خسر بعض المزارعين كامل مشاريعهم الزراعية خلال ساعات قليلة، وعكست شهادات الأهالي حجم الانهيار الذي طال مصادر رزقهم، وسط مطالب متزايدة بالتدخل ودعم المتضررين.
قال أحمد الخالد لموقع تلفزيون سوريا إن العاصفة المطرية الأخيرة تسببت بخسارة كاملة لموسمهم الزراعي، مؤكّدًا أن الأضرار لم تقتصر على المحاصيل فقط، بل طالت مختلف مكونات المشروع الزراعي. وأضاف أن خسارته تجاوزت 30 ألف دولار، بعد أن استثمر كل ما يملك في الأرض، حتى اضطر لبيع ممتلكاته من أجل تمويل الزراعة هذا الموسم.
وأشار إلى أن الأهالي يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة كمصدر دخل رئيسي، ما جعل هذه الخسارة ضربة قاسية على المستوى المعيشي، كما أوضح أن العاصفة ترافقت مع تساقط حبات البَرَد (الحَرْقَص)، ما أدى إلى تحطّم ألواح منظومات الطاقة الشمسية وتلفها بالكامل، في حين لم تشهد القرى المجاورة الأضرار ذاتها.
محاصيل عطرية بخسارة مضاعفة
وفي بلدة معرشمشة المتاخمة لمعرة النعمان، طالت الأضرار محاصيل نوعية يعتمد عليها المزارعون كمصدر دخل مهم، ما ضاعف حجم الخسارة مقارنة بالمحاصيل التقليدية.
قال عبد الرحمن الحاجم إن العاصفة المطرية الأخيرة ألحقت أضرارًا كبيرة بمحصولي الكمون وحبة البركة (الحبة السوداء)، اللذين كان يعوّل عليهما هذا الموسم. وأضاف أن حجم الخسارة قُدّر بنحو 10 آلاف دولار، بعد أن أنفق مبالغ كبيرة على تجهيز الأرض وزراعتها ورعايتها خلال الأشهر الماضية.
وأشار الحاجم إلى أن هذه المحاصيل تحتاج إلى عناية خاصة وكلفة مرتفعة، ما جعل خسارتها أكثر قسوة على المزارعين، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، كما أوضح أن العاصفة لم تترك مجالًا لإنقاذ الموسم، إذ تسببت بتلف معظم الإنتاج قبل حصاده.
بين أرضٍ أُعيد إحياؤها بعد سنوات النزوح، وموسمٍ انتهى قبل أن يبدأ، وقف مزارعو ريف المعرة أمام خسارة لا تُقاس بالأرقام فقط، بل بسنوات من التعب المهدور.
Loading ads...
ومع غياب الدعم الفعلي، تحوّلت هذه الخسائر إلى تهديد مباشر لاستمرار الزراعة، وانعكاسٍ حتمي على أسعار الغذاء في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أبو حيدر تركس... عندما اقتص القضاء الألماني من ذراع أمجد يوسف

أبو حيدر تركس... عندما اقتص القضاء الألماني من ذراع أمجد يوسف

جريدة زمان الوصل

منذ 19 دقائق

0
الموت تحت السخرة: معسكرات العمل في حي التضامن... هل سمعت بها

الموت تحت السخرة: معسكرات العمل في حي التضامن... هل سمعت بها

جريدة زمان الوصل

منذ 28 دقائق

0
لبحث تطورات المنطقة.. السعودية تستضيف قمة خليجية تشاورية

لبحث تطورات المنطقة.. السعودية تستضيف قمة خليجية تشاورية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
سوق النصر في الباب بريف حلب.. ما أهميته؟

سوق النصر في الباب بريف حلب.. ما أهميته؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0