يوم واحد
تقرير استخباراتي: هل يسعى “الحوثي” لبناء عمق عسكري في أرض الصومال؟
السبت، 27 يونيو 2026

5:28 م, السبت, 27 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشفت معلومات استخباراتية نشرتها منصة “شيبا إنتليجنس”، عن تحركات تنسب إلى جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، لإنشاء وتفعيل معسكر تدريب في أرض الصومال، في خطوة، تؤكد مساعي الجماعة لبناء عمق عملياتي على الضفة الإفريقية لخليج عدن، بالتزامن مع تصاعد خطابها بشأن البحر الأحمر وباب المندب، وتزايد الاهتمام الإقليمي بهذه المنطقة الحيوية.
وبحسب التقرير، كلّف زعيم جماعة “الحوثي” عبد الملك “الحوثي” لجنة خاصة برئاسة أحسن الكحلاني، مساعد وزير الدفاع لشؤون الإمداد والتموين في حكومة الجماعة غير المعترف بها، بالإشراف على إنشاء المعسكر وتوفير الدعم اللازم له.
وأشار إلى أن اللجنة، نقلت مقاتلين مدربين، غالبيتهم من الصوماليين والأفارقة الذين جرى تجنيدهم وتدريبهم داخل معسكرات تديرها جماعة “الحوثي” في اليمن، إلى جانب عناصر يمنية وخبراء أجانب. وأوضح أن الموقع يقع في منطقة جبلية، قرب أودوين بإقليم توغدهير، وهي منطقة قال إنها توفر ظروفاً مناسبة للتدريب والتمويه، بعيداً عن المراقبة الساحلية المباشرة.
كما تحدث التقرير عن نقل خبراء في تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى أجزاء من صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على دفعات منفصلة، بهدف إنشاء موطئ قدم عسكري خارج الأراضي اليمنية.
ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية، يتمثل الهدف من هذا التحرك في إيجاد عمق عملياتي بديل يتيح لجماعة “الحوثي” الحفاظ على قدرتها العسكرية، في حال تعرض مواقعها على الساحل الغربي، بما فيها محافظة الحديدة، لضربات جوية، مع استمرار الضغط على باب المندب وخليج عدن.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير بإيجاز، إلى وصول دفعات جديدة من مقاتلين مرتبطين بالمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى معسكر آخر في أرض الصومال، غير أن تركيزه انصب بصورة أساسية على التحركات المنسوبة إلى جماعة “الحوثي” واحتمالات توسيع نطاق نشاطها العسكري خارج اليمن.
ولفت التقرير إلى أنه لم يتمكن من التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الميدانية المتعلقة بمواقع المعسكرات، أو عمليات نقل الأسلحة، إلا أنه اعتبر أن المعطيات التي جمعها تتقاطع مع مؤشرات مفتوحة المصدر، حول تنامي أهمية أرض الصومال في حسابات القوى الإقليمية، والجهات المسلحة الناشطة في محيط البحر الأحمر.
وتأتي هذه المعلومات، بعد أيام من خطاب لعبد الملك “الحوثي” هدد فيه باستهداف أي نشاط إسرائيلي في أرض الصومال، مؤكداً أن جماعته تراقب ما وصفه بـ”التحركات الإسرائيلية هناك”.
ويرى التقرير أن هذا الخطاب قد يوفر غطاء سياسياً لتحركات “الحوثيين” على الضفة الإفريقية، ضمن محاولات بناء حضور عملياتي بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
Loading ads...
ويخلص التقرير إلى أن أرض الصومال غدت ساحة تزداد أهميتها، في حسابات الصراع الدائر حول البحر الأحمر وخليج عدن، وسط مخاوف من اتساع شبكات التدريب والتهريب ونقل الخبرات العسكرية بين اليمن والقرن الإفريقي، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات تطال أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
شهوة المقصلة
منذ ساعة واحدة
0

