Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا تُعتبر "صدمة" ترامب لإسرائيل بشأن المساعدات "تحولاً تا... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

لماذا تُعتبر "صدمة" ترامب لإسرائيل بشأن المساعدات "تحولاً تاريخياً"؟

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
تحليل بقلم ستيفن كولينسون من شبكةCNN
(CNN)-- يُعد دونالد ترامب، بلا شك، أكثر الرؤساء الأمريكيين في العصر الحديث تأييداً لإسرائيل؛ لذا جاء إعلانه في يوم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بأن واشنطن ستنهي مساعداتها السنوية لإسرائيل - التي تبلغ قرابة 4 مليارات دولار- بمثابة صدمة مدوية.
لكن، وكما هي الحال غالباً مع ترامب، جاء هذا الإعلان -الذي أدلى به عبر شبكة "فوكس نيوز"- مفتقراً إلى التفاصيل ويصعب تحديد أبعاده بدقة.
وقد يتبين في نهاية المطاف أن أثره على أرض الواقع أقل حدة مما يوحي به وقع الإعلان الصادم.
ومع ذلك، تظل خطوة ترامب منعطفاً مثيراً آخر في علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - شريكه في ملف إيران، وهي قضية باتت تهدد آمال الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي تُجرى الثلاثاء.
وتأتي هذه الخطوة في لحظة سياسية بالغة الحساسية، حيث تعيش إسرائيل حالة من الضبابية السياسية في أعقاب انتخابات الأسبوع الماضي التي لم تسفر عن فائز واضح، وسط تساؤلات حول مستقبل نتنياهو.
ولا يمكن أيضاً تجاهل الديناميكيات السياسية داخل الولايات المتحدة؛ إذ يبدو أن ترامب يقر- بشكل أو بآخر- بوجهة نظر بعض الديمقراطيين، حين يلمح إلى أن استمرار تقديم المساعدات لإسرائيل بات أمراً غير قابل للاستدامة سياسياً في الولايات المتحدة.
وهذا يعكس تصدعاً استثنائياً في الإجماع الراسخ بين الحزبين الأمريكيين حول دعم إسرائيل.
ولا يتوقف الأمر عند كيفية تعامل مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، في حال سيطر عليهما الديمقراطيون بعد انتخابات الثلاثاء، مع هذه القضية؛ بل يشير الإعلان إلى حقبة جديدة تتسم بالغموض بالنسبة لإسرائيل، فلطالما اصطف نتنياهو إلى جانب الجمهوريين في واشنطن عبر إدارات متعاقبة، لكنه واجه انتقادات داخلية واسعة النطاق بسبب طريقة تعامله مع الوضع في غزة عقب هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ ولم تقتصر هذه الانتقادات على التقدميين فحسب، بل شملت أيضاً نشطاء من اليمين الموالي لتيار ترامب حركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (ماغا).
إن تزايد الشكوك حول وجود أغلبية في الكونغرس تدعم إسرائيل وتؤيد مبيعات الأسلحة لجيشها، سيخلق تداعيات جيوسياسية جسيمة في المستقبل على الدولة العبرية وعلى السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
ترامب يثير ضجة في يوم الانتخابات
يعشق ترامب إثارة الصدمات، وخلق حالة من الجدل حول نفسه، وتشتيت الانتباه. لذا، ربما كان إعلانه -خلال مقابلة على شبكة "فوكس نيوز"- مناورة سياسية في يوم يخشى فيه العديد من الجمهوريين تلقي صفعة قوية من الناخبين. بدا من الواضح أنه فاجأ مذيعي شبكة "فوكس".
وقال ترامب: "أبرمنا اتفاقاً بمنح إسرائيل 4 مليارات دولار سنوياً، واتفقنا منذ أشهر على التوقف عن ذلك... وهم موافقون على الأمر؛ لأنهم، كما تعلمون، أصبحوا دولة ناجحة للغاية".
وأضاف أن الولايات المتحدة ستظل تقدم المساعدة للإسرائيليين إذا احتاجوا إليها، لكنه استدرك قائلاً: "بحلول نهاية هذا العام، لن نكون بصدد دفع أموال لإسرائيل".
ويبدو أن ترامب كان يشير إلى المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية لإسرائيل، التي تبلغ قيمتها أقل بقليل من 4 مليارات دولار سنوياً، وذلك بموجب اتفاق أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما في 2016، ومن المقرر أن يستمر حتى نهاية 2028.
ويُخصص الجزء الأكبر من هذه الأموال لشراء أسلحة ومعدات للقوات المسلحة الإسرائيلية من شركات تصنيع أمريكية حصراً؛ لذا فإن لهذا الاتفاق تداعيات مهمة على الشركات الأمريكية وفرص العمل في الولايات المتحدة.
وتتجه الأنظار الآن نحو شكل التعاون العسكري الأمريكي-الإسرائيلي في المستقبل.
وكان بنيامين نتنياهو صرح لمجلة "يكونوميست" في يناير/كانون الثاني بأنه يرغب في "تقليص تدريجي" للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل على مدى 10 سنوات، مشيراً إلى أن هذا التحول "قيد الإعداد".
ومن الصعب الجزم بما إذا كان تصريح ترامب يعني توقف المساعدات الأمريكية فوراً؛ وهي خطوة قد تكون مثيرة للاهتمام، لكنها لن ترقى إلى حدوث شرخ استراتيجي بين الحليفين.
ويرى محللون في السياسة الخارجية -سبق لهم العمل في إدارات جمهورية وديمقراطية- أن الاقتصاد الإسرائيلي بات قوياً لدرجة تجعله في غنى عن المساعدات الأمريكية لشراء المعدات العسكرية.
ومن المتوقع أن تظل العلاقة بين شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية وإسرائيل قوية، كما أن جيشي البلدين عملا مؤخراً بتنسيق أوثق من أي وقت مضى، وتجلى ذلك حتى قبل اندلاع المواجهة مع إيران؛ فعلى سبيل المثال، نفذت إدارة الرئيس السابق جو بايدن عمليات دفاعية جوية وبحرية واسعة النطاق للتصدي لهجمات شنتها إيران في 2024 باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيّرة.
من جانبه، يرى بريت ماكغورك -الذي شغل مناصب رفيعة في البيت الأبيض ووزارة الخارجية خلال أربع إدارات متعاقبة- أن مسألة المساعدات الأمريكية لإسرائيل يساء فهمها بشكل كبير.
وقال ماكغورك: "لا ينبغي المبالغة في تقدير أهمية" التصريحات التي أدلى بها ترامب يوم الثلاثاء.
وأضاف ماكغورك -وهو محلل للشؤون العالمية في CNNومؤلف كتاب (Brink)الذي يتناول دوره في التفاوض لإطلاق سراح الرهائن خلال أزمة غزة، قائلاً: "لا أعرف ما إذا كان يقصد إنهاء مذكرة التفاهم عند حلول موعد انتهائها في 2028، أم أنه يعتزم وقفها على الفور".
قضية إسرائيل والفلسطينيين أصبحت مسألة "داخلية"
جاء إعلان ترامب في وقت يدلي فيه عشرات الملايين من الأمريكيين بأصواتهم، وذلك في أعقاب حملة انتخابية كشفت عن تداخل جديد لقضية إسرائيل والفلسطينيين في السياسة الداخلية الأمريكية.
وكان من اللافت سماعه وهو يبدو وكأنه يرد على معارضة بعض الديمقراطيين -مثل المرشح الديمقراطي من ولاية ميشيغان عبدالرحمن السيد- لتقديم المساعدات الأمريكية لإسرائيل، علماً بأن ترامب نفسه كان وجّه إلى "السيد" سيلاً من الخطابات المناهضة للمسلمين.
وجادل المرشح الديمقراطي بأن الأمريكيين يدفعون مبالغ أكبر مقابل السلع الغذائية بسبب حرب تخوضها الولايات المتحدة بناءً على طلب إسرائيل.
وفي تصريح لبرنامج "فوكس آند فريندز"، تساءل ترامب: "لماذا ينبغي علينا تحمل انتقادات لاذعة من أشخاص مجانين مثل السيد في حين أنهم (إسرائيل) ليسوا بحاجة إلى ذلك؟ إنها حجة واهية؛ إذ يمكن للمرء أن يتساءل: لماذا لا نمنح الجميع 4 مليارات دولار؟".
وأدت قضية إسرائيل إلى مواجهة خلال عطلة نهاية الأسبوع بين السيد ومنافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، هالي ستيفنز، التي أعلنت لاحقاً دعمها لمنافسه الجمهوري، مايك روجرز.
وكانت ستيفنز اعترضت على إعلان نشره أحد المؤثرين اليساريين، يظهر فيه زوجان في متجر للبقالة يلقيان باللوم على إسرائيل في ارتفاع الأسعار.
ورغم أن السيد ندد بالإعلان -وأكد فريقه أنه لا صلة لحملته به- إلا أن هذه المواجهة سلطت الضوء على الانقسام حول إسرائيل، وهو انقسام قد يزيد من تعقيد أي أغلبية ديمقراطية جديدة في الكونغرس.
ويرى التقدميون في تحول موقف ترامب تأكيداً لصحة آرائهم؛ وفي المقابل، يرى منتقدو هذا التوجه أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية غالباً ما ينزلق إلى معاداة السامية، وهو اتهام ينفيه مرشحون مثل السيد.
وربما يسعى ترامب أيضاً لتحقيق مكسب سياسي خاص به؛ فإيقاف المساعدات الأمريكية لإسرائيل يتماشى مع توجهه القائم على شعار "أمريكا أولاً" ومعارضته لاستخدام الثروة الأمريكية لدعم دول أجنبية. أما حجته بأنه سيستخدم الأموال غير المنفقة لتقليص العجز المالي، فهي تبدو أقل إقناعاً، بالنظر إلى التضخم الكبير في الدين الوطني خلال فترتي ولايته.
وفي حين يشعر التقدميون بالغضب تجاه إسرائيل بسبب الأزمة الإنسانية في غزة، فإن المشاعر المناهضة لإسرائيل بدأت تتصاعد أيضاً في أوساط اليمين المؤيد لترامب داخل الحزب الجمهوري، مدفوعةً بآراء مؤثرين وصنّاع محتوى صوتي (بودكاست) يتمتعون بقواعد جماهيرية واسعة.
ووجد دوني أوسوليفان، مراسل CNNالذي أمضى أشهراً في التحدث مع أنصار ترامب- أن الكثيرين منهم يعتقدون أن الولايات المتحدة تخوض حرباً لصالح إسرائيل، ويبدون تشكيكاً في طبيعة العلاقة الأمريكية مع الحكومة الإسرائيلية.
وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة كوينيبياك ونُشر في يونيو/حزيران، ذكر 48% من المشاركين أن الولايات المتحدة تقدم دعماً مفرطاً لإسرائيل، ورأى 38% من المشاركين أن الدعم الأمريكي لإسرائيل مناسب، بينما اعتبر 7% فقط أن هذا الدعم غير كافٍ.
وتُعد هذه النسبة الأعلى بين الناخبين الذين يعتقدون أن واشنطن تبالغ في دعمها لإسرائيل، وذلك منذ أن بدأت المؤسسة طرح هذا السؤال في 2017.
وفي مؤشر على تحول المواقف تجاه إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي، دعا رام إيمانويل -الذي شغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض في عهد أوباما، ويُحتمل أن يترشح للرئاسة في 2028- إلى إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية غير المشروطة لإسرائيل، مطالباً في خطاب ألقاه في تل أبيب في وقت سابق من هذا العام بإرساء علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
ومن الناحية السياسية، قد يبدو من المنطقي أن تحاول إسرائيل فصل قراراتها العسكرية وعمليات الشراء التي تجريها عن حالة الاستقطاب في السياسة الداخلية الأمريكية.
فبهذا، ستكون حرة في اتخاذ قراراتها بشأن ما تشتريه؛ وإن كان من غير المرجح عملياً أن تتجه نحو المصنعين الأوروبيين، نظراً لحالة الغضب الشعبي العارم في أوروبا تجاه ما يحدث في غزة، أما فكرة شراء معدات روسية أو صينية، فتبدو مستبعدة للغاية في ظل المعارضة الأمريكية الصريحة لذلك.
لكن مثل هذه السيناريوهات تنذر بمزيد من المتاعب لإسرائيل إذا ظلت تشكل نقطة تجاذب ساخنة في السياسة الأمريكية.
فبينما يملك الرؤساء صلاحية الموافقة على مبيعات الأسلحة لدول أجنبية، يمكن للمشرعين محاولة عرقلتها؛ غير أن فرص حشد أغلبية برلمانية قادرة على تجاوز "حق النقض" (الفيتو) الرئاسي تبدو ضئيلة في هذه الحالة.
وهناك احتمال آخر يثير قلق داعمي إسرائيل، وهو أن تؤدي حالة العداء السياسي إلى وصول رئيس -من أي من الحزبين- يكون أقل التزاماً باحتياجات إسرائيل الأمنية مقارنةً بترامب أو بايدن أو أسلافهما.
Loading ads...
وكما أشار رام إيمانويل في مقابلة مع فريد زكريا على CNN في يوليو/ تموز، فقد تدفع إسرائيل ثمن أفعالها؛ حيث قال: "هذه ليست مشكلة تخص الحزب الديمقراطي وحده، بل هي مشكلة تخص أمريكا ككل".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من ترمب إلى العالم.. عدوى "سرقة الانتخابات" تهدد الديمقراطيات

من ترمب إلى العالم.. عدوى "سرقة الانتخابات" تهدد الديمقراطيات

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
مفاجأة وارتباك وقلق.. كيف استقبلت إسرائيل إعلان ترمب وقف المساعدات العسكرية؟

مفاجأة وارتباك وقلق.. كيف استقبلت إسرائيل إعلان ترمب وقف المساعدات العسكرية؟

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
المستشارة القضائية الإسرائيلية تعرقل تحقيق الشاباك مع 3 سياسيين عرب بشأن الانتخابات

المستشارة القضائية الإسرائيلية تعرقل تحقيق الشاباك مع 3 سياسيين عرب بشأن الانتخابات

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
بدء إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الكونغرس وترمب يهدد بسلاح "الفيتو"

بدء إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الكونغرس وترمب يهدد بسلاح "الفيتو"

الجزيرة اقتصاد

منذ 8 دقائق

0
0:00 / 0:00