3 أشهر
رحيل الفنانة منى القصبي.. خسارة بارزة في المشهد التشكيلي السعودي
الإثنين، 27 أبريل 2026

غادرت الحياة اليوم الاثنين الموافق 27 أبريل 2026، الفنانة التشكيلية السعودية منى القصبي، بعد رحلة فنية طويلة امتدت لعقود، استطاعت خلالها أن تترك أثرًا واضحًا في الحركة التشكيلية داخل المملكة العربية السعودية، وأن تبني حضورًا بصريًا متفردًا عُرف بعمقه الإنساني وخصوصيته التعبيرية، وقد أسهمت أعمالها في تشكيل تجربة فنية لافتة جمعت بين الحس الجمالي والبعد الوجداني.
وُلدت منى القصبي في جدة عام 1959، وبدأت مسيرتها بدراسة اللغة الإنجليزية قبل أن تتجه بالكامل إلى الفن التشكيلي، حيث وجدت فيه مساحة للتعبير عن رؤيتها الخاصة، وقد تناولت في أعمالها موضوعات تتعلق بالطبيعة والمرأة، مقدمة أسلوبًا يميل إلى الحس الوجداني والقراءة الرمزية، وشاركت خلال مسيرتها في أكثر من مئة معرض محلي ودولي.
ومن أبرز محطاتها الفنية لوحة «باب الكعبة» التي أنجزتها عام 1987، والتي عكست قدرتها على المزج بين الرمزية الروحية والأسلوب التشكيلي الحديث، كما تولّت إدارة المركز السعودي للفنون التشكيلية، وأسهمت من خلاله في دعم الفنانين وتعزيز حضور الفن التشكيلي.
تنتمي الراحلة إلى أسرة معروفة في المملكة العربية السعودية، فهي ابنة رجل الأعمال والإعلامي الراحل عبد الله بن عثمان القصبي، وشقيقة وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، إلا أن حضورها الفني تميز بالاستقلالية وبناء تجربة خاصة، ومع رحيلها، يُطوى اسم فني ترك أثرًا هادئًا لكنه ممتد في الذاكرة التشكيلية السعودية.
Loading ads...
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




