Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصدمة الجماعية.. ثقل الصمت وعقابيل المأساة | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 ساعات

الصدمة الجماعية.. ثقل الصمت وعقابيل المأساة

الأربعاء، 22 أبريل 2026
الصدمة الجماعية.. ثقل الصمت وعقابيل المأساة
لا يعبر مفهوم الصدمة الجماعية عن محصلة مجموع صدمات الأفراد في المجتمع السوري، إنما هو يعبر عن تشكل جماعي محدد ومستقل عن النمط الفردي، ينشأ حين تتعرض مجموعة بشرية واسعة لزلزال أو حدث كارثي يهدد الهوية ويجعل وجودها في خطر حقيقي ويمزق نسيجها الداخلي، ربما يكون العالم الاجتماعي الأميركي "كاي إريكسون" أول من تناول هذا المفهوم بشكل محدد عام 1976 في كتابه الشهير "طريق الضياع"، حين وصف الصدمة الاجتماعية بأنها ضربة توجه إلى النسيج الاجتماعي، الأمر الذي يضعف الروابط الاجتماعية التي تربط الأفراد في الدائرة الاجتماعية الواسعة ببعضهم وتمنحهم الشعور اللازم بالاستقرار والانتماء.
حسب رؤية إريكسون فإن الصدمة الجماعية تتبدى في ثلاث طبقات، أولها: في العمق النفسي الشخصي أو الفردي، وهو ما يتجلى في القلق المزمن في مرحلة ما بعد الصدمة أو الرهاب المستمر وتضعضع الثقة بالذات والمحيط. ثانيها: في العمق الاجتماعي، حيث تنهار المؤسسات التي كانت من أمتن معززات الاستقرار الاجتماعي والإحساس بالأمان، الأمر الذي سيكون مقدمة لتفكك الروابط الاجتماعية الفردية. ثالثها: في العمق الثقافي والبعد الهوياتي، حين تتشوه تركيبة الذاكرة الجماعية وتتنافر السرديات المشتركة، الأمر الذي يجعل من بناء سردية متماسكة عن أحداث بعينها أمراً بالغ الصعوبة.
تتميز الحالة السورية بخصائص استثنائية، ربما يكون من أهمها ثقل الصمت المتراكم عبر عقود طويلة، حيث عاش السوريون عامة ثقافة طاغية للصمت وللكلمات المحرمة وللأحاديث التي تدار همساً وبترميز مثير للسخرية في كثير من الأحيان..
ويمكننا عبر رؤية إريكسون أن نميز بين الصدمات الناجمة عن طغيان المستبد الداخلي وتغوله المفرط، وبين الصدمة الناشئة عن الحروب حيث يكون الفاعل السلبي خارجياً. في حالة المستبد الداخلي تتكون جملة من الأعباء النفسية والاجتماعية التي تضاعف من وطأة المأساة، مثل ظهور الوشاية والخيانة المؤسساتية واستشراء الفساد واستغلال الظرف المرتبك، وانقلاب دور المؤسسة القضائية والأمنية من دور الحامي إلى دور العدو. في حين في حالة الحرب فإن السمة الغالبة هي توحد البنى الاجتماعية في مواجهة ما هو خارجي وطارئ، وتظهر في هذه الأجواء تجليات لقيم نبيلة مثل الشجاعة والاستبسال والفداء والبذل وحماية الآخرين، مما يخلق صدى إيجابياً في بنية النسيج الاجتماعي للمجتمعات التي تخوض حرباً ضد عدو خارجي، وهذا ما فصله المفكر الجزائري مالك بن نبي في شرحه للدور الإيجابي الذي يلعبه المستعمر في توحيد صفوف الأمة ودفعها نحو ساحات التحدي والمنافسة.
لو حاولنا النظر إلى المأساة السورية سنجد فيها اختلاط العامل الداخلي بالعامل الخارجي، الأمر الذي زاد الطين بلة، فقد عاش الشعب السوري ويلات الطغيان الأسدي وتغول أجهزته الأمنية على مدى خمسين سنة أو تزيد، كما جيشت في حربه وتقتيله قوى خارجية عبر ميليشيات وفصائل من جيوش أجنبية مثل القوات الروسية والإيرانية والميليشيات اللبنانية والعراقية والأفغانية وغيرها كثير. ولكي نفهم أو نحيط بحجم الصدمة السورية، لا بد لنا من إلقاء نظرة خاطفة على الأرقام لندرك حجم الكارثة وأي صدمة يمكن لها أن تخلف في المجتمع السوري.
نتيجة حرب دامت أكثر من أربع عشرة سنة، كان هناك ما يزيد عن نصف مليون ضحية من المدنيين، علاوة على ما يتجاوز مئة ألف حالة اختفاء قسري، يرجح أنهم جميعاً مستقرون منذ زمن بعيد في مقابر جماعية يتم الكشف عن بعضها تباعاً. وهناك ما يتجاوز خمسة عشر ألف حالة وفاة تحت التعذيب في الأفرع الأمنية، هذا بعض ما تم كشفه وما خفي أعظم، وخلفت هذه المأساة ما يقارب ثلاثة عشر مليون سوري بين لاجئ خارجي أو نازح داخلي، مما يعني أكثر من نصف السكان، وإلى اليوم ما تزال عقابيل تلك الجريمة مستمرة، فمنذ ديسمبر 2024 إلى اليوم هناك ما يربو على ستمئة ضحية انفجار ألغام أرضية خلفتها الميليشيات وقوى الأمن الأسدية، والنتيجة أن هناك ما يزيد على تسعين بالمئة من الشعب السوري يعيشون تحت خط الفقر. كل هذا لا يعبر بدقة عن حجم الجرح الحقيقي ولا عن هول الصدمة.
تتميز الحالة السورية بخصائص استثنائية، ربما يكون من أهمها ثقل الصمت المتراكم عبر عقود طويلة، حيث عاش السوريون عامة ثقافة طاغية للصمت وللكلمات المحرمة وللأحاديث التي تدار همساً وبترميز مثير للسخرية في كثير من الأحيان، هناك ينبري الآباء وبشكل متواتر على تعليم أبنائهم حدود الخطوط الحمراء والكلمات المحرمة. هذا الصمت المتراكم أصبح جزءاً رئيسياً من البنية النفسية لدى السوريين، ومن المحال أن تنقشع غماماته السوداء بمجرد سقوط النظام.
الخاصية الثانية: ما يمكن تسميته بمتلازمة إطلاق السراح، حيث يشعر السجين الذي أطلق سراحه بالخيانة لمن بقي من رفاقه في السجن، ويتبدى هذا الإحساس بقلق مزمن ونوم مضطرب وصعوبة الاستمتاع بما هو مألوف في الحياة الطبيعية البسيطة، فالجهاز العصبي الذي أدمن الاستنفار المستمر والتأزم والحذر وترقب ما هو أسوأ لسنوات، بات من العسير جداً أن يعود إلى وضعه السوي قبل تلك الأزمات المديدة.
الخاصية الثالثة: هي الصدمة الجيلية، فالأطفال السوريون الذين ولدوا بين عامي "2010-2024" لا يملكون ذاكرة بصرية ولا عاطفية عن سوريا ما قبل الثورة، ولا يملكون تعابير بسيطة لوصف الأمان والفرح والاستقرار، لأنهم لم يعيشوه أصلاً، يتميز هذا الجيل من الأطفال الذين كبروا في متاهات الحرب هذه بمعجم عاطفي مبتسر ومحدود.
في حالتنا السورية هناك تشويش في المشهد، حيث يعلو ضجيج الاعتراف على المستوى الشعبي وفي الفضاء السيبراني، في حين في الإطار المؤسسي المسؤول عن المضي قدماً في هذا المسار الوعر، والذي يتصدره موضوع العدالة الانتقالية اليوم..
الخاصية الرابعة: التشظي الطائفي، حيث حرص نظام الأسد على الإمعان في تمزيق المجتمع السوري عبر عزل مكوناته عن بعضها وزرع ثقافة الشقاق والخوف، فأنتج جزراً مجتمعية معزولة مسكونة بالخوف، وكل منهم يملك روايته ومأساته ومظلوميته، وربما كانت جميعها حقيقة أو تملك قدراً وافراً من الحقيقة رغم تناقضها مع نظيراتها في كثير من الأحيان.
نجت ألمانيا بُعيد الحرب العالمية الثانية عبر شغلها الحثيث على التحول من حالة الصمت التي دامت خمسة عشر عاماً إلى الاعتراف الذي بدأ عام 1960، هذا الصمت كان آلية دفاعية أتاحت للألمان إعادة البناء المادي وتأجيل المحاسبة، في كتابهما "عجز الحزن" وصف الباحثان "ألكسندر ومارغريت ميتشرليش" ما أسمياه بالتخدير الجماعي حين دفن المجتمع الألماني تجربة الحرب بدلاً من معالجتها، بُعيد عام 1960 بدأ جيل الشباب بطرح الأسئلة التي بقيت معلقة: ماذا فعلتم في سنوات الحرب ومن المسؤول؟ ظهرت حركات طلابية أعادت إشعال الأسئلة الحرجة، وأصبحت تلك الإجابات وتلك الأسئلة موضع اعتراف، وصارت جزءاً رئيسياً من المناهج المدرسية، وكأنها تقول "كي لا ننسى.. وكي لا يحدث هذا مرة أخرى"، ويرى كثير من المحللين أن ركوع المستشار الألماني "فيلي براندت" أمام نصب ضحايا وارسو عام 1970 أرسى أثراً أبلغ من أي خطاب أو اعتذار رسمي.
Loading ads...
في حالتنا السورية هناك تشويش في المشهد، حيث يعلو ضجيج الاعتراف على المستوى الشعبي وفي الفضاء السيبراني، في حين في الإطار المؤسسي المسؤول عن المضي قدماً في هذا المسار الوعر، والذي يتصدره موضوع العدالة الانتقالية اليوم، فما يزال الأمر يراوح بين اعتراف شكلي وشروع معطل كسيح في الإجراءات، بل ربما يتعداه الأمر للسير بعكس الاتجاه في بعض الحالات الصارخة، بحيث تتم التسوية بذريعة مصلحة الخزينة والعجز المالي الذي يراد له أن يبرر بعض المصالحات مع بعض من يجدر تقديمهم للعدالة والمساءلة كخطوة جريئة وعميقة يمكن لها أن تضعنا على السكة الصحيحة لقطار نخشى أن ينزلق بنا جميعاً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي بلدة جباليا

مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي بلدة جباليا

سانا

منذ 3 دقائق

0
الأمن الداخلي يقبض على متورط بسرقة نصف كيلو ذهب في حلب

الأمن الداخلي يقبض على متورط بسرقة نصف كيلو ذهب في حلب

تلفزيون سوريا

منذ 4 دقائق

0
أكثر من ثلث الحالات.. بلاغات العنف المرتبط بالشرف تزداد بين السوريين هولندا

أكثر من ثلث الحالات.. بلاغات العنف المرتبط بالشرف تزداد بين السوريين هولندا

تلفزيون سوريا

منذ 4 دقائق

0
رصاص المستوطنين يخترق صفوف الطلبة…3 قتلى ومصابون في الضفة خلال 24 ساعة

رصاص المستوطنين يخترق صفوف الطلبة…3 قتلى ومصابون في الضفة خلال 24 ساعة

سانا

منذ 4 دقائق

0