قوى الأمن تدخل مدينة الحسكة ومنطقة الشيوخ جنوبي عين العرب
من استعدادات قوى الأمن الداخلي للدخول إلى مدينة الحسكة (الداخلية السورية)
تلفزيون سوريا - خاص
- بدأت قوى الأمن الداخلي دخول مدينة الحسكة ومنطقة الشيوخ في إطار اتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بمرافقة قوات التحالف الدولي، تمهيداً لدمج القوات في مؤسسات الدولة.
- الاتفاق "النهائي الشامل" يتضمن وقف إطلاق النار، ودمج القوات العسكرية والأمنية والإدارية في شمال شرقي سوريا، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن إلى الحسكة والقامشلي.
- يشمل الاتفاق دمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة، وتثبيت الموظفين المدنيين، وضمان عودة النازحين، مع فرض حظر تجوال في الحسكة والقامشلي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بدأت قوى الأمن الداخلي، ظهر اليوم الإثنين، الدخول إلى مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، ومنطقة الشيوخ جنوبي عين العرب بريف حلب، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وقال المراسل إن الرتل انطلق من مدينة الشدادي جنوبي الحسكة باتجاه منطقة الميلبية وبلدة الهول، برفقة قوات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، تمهيداً لدخوله إلى مدينة الحسكة.
بدوره، أشار مصدر أمني لتلفزيون سوريا إلى أن قوى الأمن دخلت منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، وستنتشر في كامل المنطقة بشكل تدريجي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استكمال قوى الأمن الداخلي تجهيزاتها للدخول إلى مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، بموجب تنفيذ الاتفاق أيضاً.
وبالتزامن مع هذه التطورات، فرضت "قسد" حظر تجوال في مدينة الحسكة، اليوم الإثنين، وفي مدينة القامشلي بعد غدٍ الثلاثاء، وذلك من الساعة السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء.
تنفيذ اتفاق "نهائي شامل"
وأعلنت الحكومة السورية بدء تنفيذ اتفاق "نهائي شامل" مع "قسد"، يتضمن وقفاً لإطلاق النار، وبدء خطوات متسلسلة لدمج القوات العسكرية والأمنية والإدارية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة.
وبحسب مصادر حكومية، يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، تمهيداً لإطلاق عملية دمج أمني وتعزيز الاستقرار.
Loading ads...
كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مسؤول في الحكومة السورية أن الاتفاق يتضمن دمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مع التأكيد على أن الاتفاق "نهائي" وسيبدأ تنفيذه فوراً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


