8 أيام
(فيديو) تونس تودع المونديال بـ 9 أهداف.. ألمانيا تتأهل وحارس كوراساو يصنع التاريخ!
الأحد، 21 يونيو 2026

11:39 ص, الأحد, 21 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
تجرّع الشارع الرياضي العربي مرارة الخروج المبكر والصادم لمنتخب تونس من نهائيات كأس العالم 2026، في جولة شهدت تقلبات تكتيكية رسمت الملامح الختامية لبعض مجموعات المونديال، وكشفت عن فوارق شاسعة في الطموح والجاهزية.
وفي المقابل، حجزت واقتربت منتخبات كبرى من التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمحفل العالمي بعد مواجهات اتسمت بالإثارة والندية، بينما واصلت منتخبات صاعدة كتابة التاريخ بإرادة فولاذية.
ودّع المنتخب التونسي منافسات المونديال رسمياً بعد تلقيه خسارة قاسية ثانية توالياً أمام نظيره الياباني بأربعة أهداف دون رد، لتستقبل الشباك التونسية 9 أهداف في مباراتين فقط، ويصبح أول المغادرين العرب للبطولة في مشاركة مخيبة عجلت بإقالة المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينار الذي لم يغير من واقع الحال شيئاً.
واستعرض الساموراي الياباني قوته الهجومية مسجلاً 4 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث افتتح دايتشي كامادا التسجيل في الدقيقة 4، ثم أضاف أياسي أويدا الهدف الثاني في الدقيقة 31، تلاه جونيا إيتو بالثالث في الدقيقة 69، قبل أن يختتم أويدا المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة 83.
ومن جانبه، كشر المنتخب الهولندي عن أنيابه واكتسح نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف، حيث تناوب على خماسية “الطواحين” براين بروبي في الدقيقة 5 والدقيقة 17، وكودي خاكبو في الدقيقة 47 والدقيقة 54، قبل أن يختتم كريسنسيو سامرفيل المهرجان في الدقيقة 89، بينما سجل أنتوني إيلانغا هدف السويد الوحيد في الدقيقة 59.
وبهذه النتائج المتباينة، قفزت هولندا إلى صدارة المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف المسجلة أمام اليابان وصيفتها بذات الرصيد، بينما تراجعت السويد إلى المركز الثالث برصيد 3 نقاط، في حين تذيلت تونس الترتيب بلا رصيد من النقاط قبل الجولة الختامية لمباريات المجموعة.
في المجموعة الخامسة، فضّ المنتخب الألماني الشراكة وحجز بطاقة التأهل الأولى بعد فوزه الثمين على ساحل العاج بهدفين مقابل هدف، حيث تقدم المنتخب العاجي أولاً عبر فرانك كيسي في الدقيقة 30، قبل أن تدرك الماكينات التعادل بواسطة دينيز أونداف في الدقيقة 68، ليعود أونداف نفسه ويخطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 91.
في مباراة تاريخية لحساب المجموعة ذاتها، صنع حارس مرمى كوراساو إيلوي روم الحدث بعد أن قاد بلاده لتعادل تاريخي من دون أهداف أمام الإكوادور، منتزعاً أول نقطة في تاريخ مشاركاتها المونديالية بعد مباراة أسطورية تصدى خلالها لـ 15 كرة كاملة نال على إثرها نجومية اللقاء بلا منازع.
Loading ads...
وعقّد هذا التعادل من مهمة الإكوادور التي تجمد رصيدها عند نقطة واحدة بالتساوي مع كوراساو، لتصبح مطالبة بالفوز في الجولة الأخيرة أمام ألمانيا التي ضمنت الصدارة والتأهل برصيد 6 نقاط، بينما تراجعت كوت ديفوار إلى المركز الثاني برصيد 3 نقاط لتتأجل حسابات البطاقة الثانية حتى الأنفاس الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

