13 أيام
تحركات إسرائيلية قرب إيران.. هل تقترب المواجهة من جديد؟
الخميس، 22 أكتوبر 2026
تقارير عن خلافات بين نتنياهو والمؤسسة الأمنية بشأن توقيت استئناف العمليات العسكرية وجدواها - رويترز
تثير تحركات المقاتلات الإسرائيلية ومسارها باتجاه الحدود الإيرانية تساؤلات بشأن احتمالات شن هجوم جديد، في ظل خلافات حول توقيت العملية.
تثير تقارير إسرائيلية عن تحركات عسكرية واستعدادات جوية احتمال تجدد المواجهة مع إيران، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه التحركات تمهيدًا لعملية عسكرية جديدة، أم أداة للضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات والعودة إلى المفاوضات.
وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إن ما كشفته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية وموقع "أكسيوس" يثير تساؤلات بشأن أهداف التحركات الجوية الإسرائيلية، وما إذا كانت تل أبيب تسعى إلى استدراج إيران إلى مواجهة جديدة، بالتوازي مع ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة.
وأوضح أن مسؤولين أميركيين أبلغوا القناة الثانية عشرة وموقع "أكسيوس"، بأن إسرائيل أبلغت واشنطن أن طلعة جوية واسعة، تشارك فيها عشرات المقاتلات وطائرات للتزود بالوقود، تهدف إلى إجراء تدريب بعد منتصف الليل.
لكن هذه التفسيرات لم تبدد الشكوك بشأن طبيعة التحرك، خصوصًا في ظل مسار الطائرات الإسرائيلية الذي مر عبر الأجواء السورية والعراقية واقترب من الحدود الإيرانية.
وبحسب ما نقله المسؤولون الأميركيون، فإن هذه التحركات أثارت مخاوف من أن تكون مقدمة لعملية عسكرية داخل إيران، يمكن أن تستخدمها إسرائيل ذريعة لاستئناف الحرب.
وفي السياق نفسه، تكشف تقارير صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن خلافات بين بنيامين نتنياهو والمؤسسة الأمنية بشأن توقيت استئناف العمليات العسكرية والجدوى منها.
وأشار دراوشة إلى أن أحد أبرز محاور الخلاف يتعلق بالتوقيت، إذ يخشى الجيش الإسرائيلي من انعكاسات حرب جديدة على الانتخابات الإسرائيلية، سواء من حيث تأثيرها في نتائجها أو احتمال تأجيلها.
وأبلغ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي مسؤولين عسكريين أميركيين بهذه المخاوف، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على نتنياهو لتجنب استئناف الحرب في المرحلة الحالية.
في ظل هذه المؤشرات، يبقى السؤال بشأن ما إذا كانت التحركات الأميركية الإسرائيلية تمثل استعدادًا فعليًا لشن هجوم جديد، أم أنها تندرج ضمن سياسة الضغط على طهران لانتزاع تنازلات تدفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
تلويح بضربة أميركية إسرائيلية جديدة على إيران.. هل تستأنف الحرب قريبا؟ https://t.co/jDpUASqkcB
ورأى الدبلوماسي الأميركي السابق والباحث في الشؤون الأميركية، مسعود معلوف، من واشنطن، أن كلا الاحتمالين لا يزال قائمًا، موضحًا أن التهديدات والتحركات العسكرية والاجتماعات الأميركية الإسرائيلية قد تستهدف الضغط على إيران، لكنها قد تعكس أيضًا استعدادات فعلية لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة.
وحذر معلوف في حديثه للتلفزيون العربي، من أن استئناف العمليات العسكرية ينطوي على مخاطر سياسية داخل الولايات المتحدة، في ظل محدودية التأييد الشعبي لأداء الرئيس دونالد ترمب. وأشار إلى أن نسبة التأييد البالغة 32% تعكس مستوى متدنيًا من الدعم، معتبرًا أن شن حرب جديدة قد يشكل تحديًا للإرادة الشعبية.
Loading ads...
وأضاف أن ترمب قد يتخذ قراراته استنادًا إلى ما يراه محققًا لمصالحه الشخصية والسياسية، وليس بالضرورة وفقًا لما يخدم المصالح الأميركية أو الدولية، على الرغم من تأكيداته أن سياساته تصب في مصلحة الأميركيين والعالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





