22 أيام
اليوم الرابع من المواجهة: 787 قتيلاً في إيران وتوسع العمليات في لبنان والخليج
الثلاثاء، 3 مارس 2026
شهد اليوم الرابع من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران تصعيداً عسكرياً واسعاً شمل الداخل الإيراني، والجبهة اللبنانية، وعدداً من دول الخليج، وسط ارتفاع كبير في أعداد الضحايا وتحذيرات من اتساع رقعة المواجهة إقليمياً ودولياً.
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الأميركية الإسرائيلية إلى 787 قتيلاً، في أحدث رقم رسمي منذ بدء الهجمات.
وأفادت وكالة "إسنا" بمقتل خمسة من عناصر الحرس الثوري في غارات استهدفت محافظة بوشهر، فيما أعلن الجيش الإيراني مقتل 13 من أفراده في هجوم طال قاعدة جوية في كرمان.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف "قائد إيراني كبير" في طهران، بالتزامن مع انفجارات عنيفة هزت مناطق غرب وشرق وشمال شرق العاصمة، إضافة إلى دوي انفجارات في وسط المدينة.
كما أكد المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي استمرار سلاح الجو في استهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومنشآت الرادار وقاذفات الصواريخ.
وفي السياق، أعلن "الحرس الثوري" إسقاط مسيّرة إسرائيلية من طراز "هرمس" في أصفهان، متوعداً الولايات المتحدة وإسرائيل بأن "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر"، ومؤكداً تنفيذ موجة جديدة من الهجمات ضد أهداف أميركية في المنطقة.
#تغطية_خاصة | تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية وانعكاساتها على حركة العبور والملاحة من وإلى سورياhttps://t.co/Lq7dtsHiL8
— تلفزيون سوريا (@syr_television) March 3, 2026
توغل جنوبي لبنان وغارات على الضاحية الجنوبية
في لبنان، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت اجتماعاً لقادة في "حزب الله"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً مقتل رضا خزاعي، المسؤول في "فيلق القدس" وقائد قطاع التعزيزات للحزب، بقصف نفذه سلاح البحرية.
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية دخول قوات برية إلى جنوب لبنان، في حين أفادت "رويترز" بانسحاب الجيش اللبناني من سبعة مواقع أمامية على الحدود.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إجازة التقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية إضافية داخل لبنان، فيما قال مصدر أمني لبناني إن قوات إسرائيلية توغلت مئات الأمتار في كفركلا والقوزح.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ هجمات على ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية، بينما دوت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى عقب سقوط صاروخ على مبنى في كفار يوفال، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.
وأفادت الأمم المتحدة بنزوح نحو 30 ألف شخص من جنوب لبنان جراء الغارات.
سياسياً، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن قرار حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ"حزب الله" "سيادي ونهائي لا رجوع عنه"، مع تكليف الجيش بتنفيذه.
تصعيد إسرائيلي وإخلاءات فورية .. ماذا يحدث جنوبي لبنان؟#أخبار_سوريا pic.twitter.com/aobXOaydWo
اتساع المواجهة في الخليج
وفي الخليج العربي، تعرضت عدة دول خليجية لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، في مؤشر إلى اتساع ساحة المواجهة.
في الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع التعامل مع 708 هجمات، شملت 165 صاروخاً باليستياً و541 مسيّرة، مؤكدة تدمير الغالبية العظمى منها. وأسفرت الهجمات عن 3 قتلى و58 إصابة وأضرار مادية متفاوتة، مع تأكيد أبوظبي احتفاظها بحق الرد.
وفي قطر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن دولة قطر لا يمكن تهديدها، مشدداً على أن الدوحة ما زالت تحتفظ بكامل جاهزيتها للتعامل مع أي خطر، وذلك في أعقاب هجمات صاروخية إيرانية طالت أراضي الدولة.
وقال الأنصاري إن الاستهداف الإيراني لم يقتصر على منشآت عسكرية، بل شمل جميع أراضي دولة قطر، مؤكداً أن الدوحة لم تتلق أي إخطار مسبق من طهران بشأن هذه الهجمات الصاروخية.
وشدد على أن مثل هذه الاعتداءات "لن تمر دون رد"، في إشارة إلى أن قطر تحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية سيادتها وأمنها.
وفي عُمان، أُسقطت ثلاث مسيّرات في ظفار وصلالة دون خسائر، فيما أُصيب خزان وقود في ميناء الدقم بهجوم مسيّر.
وفي العراق، أُحبط قصف صاروخي على بغداد، بينما أعلنت فصائل عراقية استهداف فندق في أربيل بطائرات مسيّرة.
السفارة الأميركية في العاصمة السعودية الرياض تتعرض للهجوم بمسيرتين إيرانيتين نتجت عنهما أضرار مادية#نيو_ميديا_سوريا pic.twitter.com/98ooOalu3Q
تحذيرات استخباراتية من هجمات داخل الولايات المتحدة
وفي الولايات المتحدة، حذرت أجهزة الاستخبارات الأميركية من احتمال تنفيذ إيران ووكلائها هجمات داخل البلاد، مع ترجيح تصاعد الهجمات السيبرانية.
وأعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل أنها غير قادرة على إجلاء مواطنيها، فيما دعت الخارجية الأميركية رعاياها إلى مغادرة أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط.
Loading ads...
من جانبها، أعلنت فرنسا إرسال أنظمة دفاع جوي إلى قبرص، فيما نفذت مقاتلات "رافال" عمليات لتأمين الأجواء فوق قواعدها في الشرق الأوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



