Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حمل الأسلحة: أخبار كاذبة حول مسدس أليكس بريتي الذي قتل على ي... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
3 أشهر

حمل الأسلحة: أخبار كاذبة حول مسدس أليكس بريتي الذي قتل على يد عملاء فدراليين أمريكيين

الجمعة، 30 يناير 2026
حمل الأسلحة: أخبار كاذبة حول مسدس أليكس بريتي الذي قتل على يد عملاء فدراليين أمريكيين
منذ مقتل أليكس بريتي في مظاهرة في مدينة مينيابوليس على يد شرطة الهجرة الأمريكية (آيس)، تواصل السلطات الأمريكية تقديم تصريحات كاذبة. في يوم 24 كانون الثاني/يناير الجاري، لم يتوان البيت الأبيض على وصف الضحية كذبا بأنه "إرهابي محلي" هاجم بشكل مباشرة أفراد أمن فيدراليين. في الساعات الأولى التي تلت مقتل أليكس بريتي، صرح ستيفن ميلر المستشار القوى في البيت الأبيض بأن أليكس بريتي "حاول قتل ممثل للقانون الفدرالي". "لا يحق لك حمل سلاح ناري" إلا أن هذه التصريحات سرعان ما تم نفيها وفق تحقيقات صحافية أجرتها مختلف وسائل الإعلام الدولية التي أعادت تركيب الحادث ثانية بثانية من خلال الاستعانة بعدد كبير من التسجيلات المصورة التي التقطت على عين المكان (بإمكانكم الاطلاع على سبيل المثال على تحقيقات صحيفة نيو يورك تايمز وقناة بي بي سي أو منصة التحقق من الأخبار الكاذبة بيلينغ كات). واتفقت كل هذه الأعمال الصحافية على أن الضحية البالغ من العمر 37 سنة لم يكن يمثل تهديدا للأعوان الفدراليين بل كان فقد بصدد تصوير رجال شرطة بهاتفه المحمول قبل بضعة ثوان فقط من إسقاطه على الأرض وقتله برصاص عميل فدرالي. ولكن حسن خطاب السلطات الفدرالية الأمريكية، لم يكن يحق للضحية حمل سلاح خلال مظاهرة، وهي حجة تبناها بالخصوص مدير مكتب التحقيقات الفدرالية إف بي أي كاش باتل الذي صرح لقناة فوكس نيوز غداة مقتل أليكس بريتي قائلا: "لا يحق لك حمل سلاح ناري مع مخزن معبأ خلال مظاهرة، مهما كان الأمر. الأمر بسيط جدا. لا يحق لك انتهاك القانون والتحريض على العنف". في اليوم السابق، نشر بيل إيسايلي، المدعي العام في ولاية كاليفورنيا والذي يتبنى مواقف داعمة للرئيس دونالد ترامب، تغريدة على حسابه في منصة إكس قال فيها: "إذا ما ما قمت بالاقتراب من رجال الأمن وأنت تحمل مسدسا، هناك احتمال كبير أن يكون لديهم الحق في إطلاق النار عليك. لا تفعلوا ذلك".
"لا يمكن لنا أن نتسامح مع أشخاص يقومون بتعطيل عمل رجال الأمن مع حمل سلاح دون وثيقة هوية مع مواجهة رجال الشرطة" هذا ما صرحت به كريستي نويم وزيرة الأمن القومي لقناة فوكس نيوز. لا يوجد أي انتهاك وفق الشرطة المحلية في مينيابوليس إلا أنه يبدو أن أليكس بريتي، إلى غاية هذا اليوم من التحقيق، لم ينتهك القانون. إذا قالت الشرطة المحلية في مدينة مينيابوليس بأن أليكس بريتي كان يحمل رخصة لحمل سلاح وأضافت أيضا بأن الضحية لم يقم بأي شيء يخالف القانون وفق الصورة المتوفرة. وقال قائد شرطة مينيابوليس في هذا الصدد في تصريح لبرنامج "فايس ذي نايشن Face the Nation" على قناة سي بي سي نيوز بأن أليكس بريتي كان بصدد ممارسة "حقه" طبقا للتعديل الأول (في الدستور الأمريكي) الذي يسمح له بتسجيل نشاط قوات الأمن باستخدام "هاتفه المحمول" وأيضا "حقه وفق التعديل الثاني الذي يسمح له قانونيا بحمل سلاح في منطقة عامة في المدينة". هذا التعديل الثاني في الدستور الأمريكي، الذي أثير حوله جدل منذ عشرات السنين بشأن الحرية الممنوحة للمواطنين الأمريكي بحمل سلاح قانوني في الفضاء العام، يمنح "الحق للشعب في حمل أسلحة". وعلى الرغم من أن القانون يختلف من ولاية أمريكية إلى أخرى، لا يوجد أي قانون يمنع شخصا ما يحمل سلاحا ناريا مرخصا له من حمله في الفضاء العام في ولاية مينيسوتا، حتى لو تعلق الأمر بمظاهرة. وحدهم الأشخاص الذين لا يملكون هذه الرخصة يخضعون لقيود في الفضاء العام، وهو ما توضحه قوانين الولاية. والقيود الرئيسية المفترضة على حمل سلاح للأشخاص الذي يملكون رخصة في ذلك تنطبق فقط على المؤسسات العامة (على غرار الجامعات) أو الأماكن الخاصة التي ترفض صراحة حمل أسلحة داخلها.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
وقعت حادثة مماثلة في مدينة شيكاغو، بعد أن تم إيقاف رجل وزوجته كان يحملان أسلحة مرخصا لها أثناء مظاهرة أمام أحد مقرات شرطة الهجرة وتم تتبعهما قضائيا. وفي بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تم التخلي عن كل الملاحقات القانونية بحقهما في قرار نظر إليه على أنه "نادر جدا" ويؤكد بأنه لا وجود لأدلة في هذه القضية التي رفعتها إدارة دونالد ترامب. منظمات الدفاع عن حمل الأسلحة تتبنى قضية أليكس بريتي بالاعتماد على التعديل الثاني من الدستور الأمريكية، دافعت عدة منظمات معنية بالدفاع عن حقوق حاملي الأسلحة، والتي تكون عادة مقربة من أوساط الحزب الجمهوري والمقربة في بعض الأحيان من حركة ترامب، أيضا على أليس بريتي وذكرت بأنه لا يوجد أي قانون ينص على مثل هذا المنع. "إنه أمر خاطئ تماما بالنظر إلى قانون مينيسوتا" هذا ما قالته على سبيل المثال مجموعة الدفاع عن مالي الأسلحة في مينيسوتا في منشور على منصة أكس وذلك ردا على تصريحات كاش باتل، مدير إف بي إي. وأضافت المجموعة في منشورها "لا يوجد أي منع لحامل رخصة حمل سلاح معبأ بالمشاركة في مظاهرة أو تجمع في مينيسوتا". "إذا ما تم نزع سلاح السيد بريتي، في غياب أي دليل آخر عن تشكيله أي خطر على رجل أمن، لا أرى أي سبب للجوء إلى قوة قاتلة" هذا ما قاله أيضا بوب دوار نائب رئيس هذه المجموعة في تصريح لوسيلة الإعلام المحلية "مينيسوتا ستار تريبيون". أما جمعية ناشيونال ريفل أسوسيشن (National Rifle Association (NRA، وهي منظمة مقربة تاريخية من الجمهوريين تعنى بالدفاع عن حمل السلاح، فقامت بالرد على تصريحات بيل إيسيلي في منشور على منصة إكس وصفت فيه تصريحات هذا الأخبر بأنه "خطير وغير صحيح" وهو نفس الأمر الذي قامت مجموعة اللوبي "غان أونرز أوف أمريكا Gun Owners of America" التي أكدت أيضا في منشور على حسابها في منصة إكس بأن "التعديل الثاني من الدستور الأمريكي يحمي حق الأمريكيين في حمل سلاح أثناء التظاهر". ومنذ تصريحات المسؤولين كريستي نوم وكاش باتل، قام عدة صحافيين أيضا بنشر صور تم التقاطها أثناء مظاهرات أخرى خلال الأعوام القليلة الماضية، التي تظهر تجمعات ومظاهرات لأنصار دونالد ترامب وهم يحملون أسلحة في وسط الشارع دون أن يتم اعتقال أي واحد منه.
صورة حقيقية للمسدس، وليست صورة من غوغل إيماج وبالإضافة إلى تصريحات مختلف المسؤولين الأمريكيين حول حمل السلاح، أحاط شيء من الالتباس بصورة مسدس يعود لأليكس بريتي. على منصة إكس، أكد عدة مستخدمي إنترنت بأن الصورة التي نشرتها وزارة الأمن القومي الأمريكية (دي إتش إس) تم تحميلها من محرك البحث عن الصور غوغل إيماج وليست لها علاقة بالحادث. وكدليل على كلامهم، قاموا بتداول صورة ملتقطة من الشاشة بعد مقتل أليكس بريتي لنتيجة البحث عن أداة البحث العكسية عن الصور يمكن أن تترك انطباعا بأن الصورة نشرت قبل بضعة أيام على الإنترنت قبل مقتل الممرض البالغ من العمر 37 سنة، وذلك على مجموعة دردشة في منصة رديت (انظر إلى الصورة الموجودة أدناه). إلا أن التاريخ الذي أشارت إليه محركات غوغل لانز وغوغل إيماج "قبل خمسة أيام" باللغة الإنكليزية ليس صحيحا، بل يتعلق في الحقيقة بتاريخ بدء الدردشة على منصة رديت وليس بتاريخ نشر الصورة المذكورة التي نشرت على قناة الدردشة هذه بعد ساعتين فقط من مقتل أليكس بريتي في يوم 24 كانون الثاني/يناير الجاري. من خلال الضغط على الرابط الذي يحيل إلى مجموعة الدردشة في منصة رديت، نعثر بالفعل على الصورة التي نشرت على المنصة في يوم 24 كانون الثاني/يناير الجاري بعد أن قامت وزارة الأمن القومي الأمريكية بنشرها أولا، وذلك في محادثة جانبية على نفس المنصة تم إنشاؤها قبل خمسة أيام من مقتل أليكس بريتي، وهو ما يفسر الخطأ في تحديد تاريخ نشرها، وفق ما أوضحه المختص في التحقق من المنشورات عبر شبكة الإنترنت طال هاغين.
Loading ads...
صورة خادعة من كتابة جدارية خلال الأيام القليلة الماضية، تم تداول خبر كاذب آخر أيضا بشأن المظاهرات بشكل كبير على منصة إكس: وتعلق الأمر بصورة زُعم أنه تم التقاطها في مدينة مينيسوتا ظهرت فيها كتابة جدارية كتب فيه "Ayatollah please send help (نرجوك يا آية الله بأن ترسل المساعدة باللغة العربية) في إشارة إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي. وتم اعتبار هذا الوسم من قبل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت على أنه سخرية من دونالد ترامب الذي كان قد صرح قبل ذلك بأنه يريد مساعدة الحركة الاحتجاجية في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية، ضد السلطة القائمة هنا. إلا أن الصورة في الحقيقة تعرضت لتعديل وقد تم أخذها من مقطع فيديو حقيقة لوسم مستخدم في إيران. ويظهر مقطع الفيديو الأصلي، الذي نشرته بالخصوص قناة سي إن إن الأمريكية في يوم 24 كانون الثاني/يناير الجاري متظاهرا بصدد الكتابة على جدار أصفر اللون ما يلي "President Trump please help" (نرجو منك المساعدة أيها الرئيس ترامب بالعربية). ونرى في الصورتين نفسر الجار الأصفر بالإضافة إلى العمود والشجرة في خلفية المشهد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مباشر: وزير الدفاع الأمريكي يدافع أمام الكونغرس عن حرب إيران ويؤكد أنها ليست "مستنقعا"

مباشر: وزير الدفاع الأمريكي يدافع أمام الكونغرس عن حرب إيران ويؤكد أنها ليست "مستنقعا"

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
بضغوط دبلوماسية.. إدارة ترمب تحشد لتأسيس تحالف دولي جديد لتأمين مضيق هرمز

بضغوط دبلوماسية.. إدارة ترمب تحشد لتأسيس تحالف دولي جديد لتأمين مضيق هرمز

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
باول يعلن البقاء في مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته وسط هجوم من ترامب

باول يعلن البقاء في مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته وسط هجوم من ترامب

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
جيمس كومي: مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي السابق "إف بي آي" يسلم نفسه لاتهامه بتهديد حياة ترامب من خلال منشور له على إنستغرام - BBC News عربي

جيمس كومي: مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي السابق "إف بي آي" يسلم نفسه لاتهامه بتهديد حياة ترامب من خلال منشور له على إنستغرام - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 3 دقائق

0